بسم الله الرحمن الرحيم
مكة مين فينا مايحب مكة ؟؟؟؟
ناس كتير مايعرفو مكة وماعاشو جوها عشان كدا مايقدروها
عن نفسي فأنا احب مكة واموت فيها واتمنى بالفعل اني اموت فيها يا رب
على فكرة شفت دا الشعر ومرة مرة عجبني عن مكة
الشعر طبعا منقول ولكنه للشاعرالمكاوي حسن فقي
اذا كنتم ماتعرفو حسن فقي انصحكم تقرأو دا الشعر
تنويه :
اول موضوع لي في ملتقى الأدباء اتمنى يحوز على رضاكم
-------
يقول الشاعر المكاوي حسن فقي في مدح مكة :
مكّتي لا جلالٌ على الأرضِ يداني جلالَها أو يفوقُ
ما تبالينَ بالرشاقةِ و السحرِ فمعناكِ ساحرٌ و رشيقُ
سجدت عندهُ المعاني فما ثمَّ جليلٌ سواهُ أو مرموقُ
و مشى الخلدُ في رحابِكِ مختالاً يمدُّ الجديدُ منهُ العتيقُ
أنتِ عندي معشوقةٌ ليسَ يخزي العشقُ منها و لا يُضِلُّ الطريقُ
ما أُباهي بالحسنِ فيكِ على كثرة ما فيكِ من مغانٍ تشوقُ
أنتِ قدسٌ فليسَ للهيكلِ الفاني بقاءٌ كمثلِهِ و سموقُ
كلّ حسنٍ يبلى و حسنكِ يا مكّةُ رغمَ البلى الفتيُّ العريقُ
دَرَجَ المصطفى عليكِ فأغلاكِ و أعلاكِ بعدهُ الصّدّيقُ
وَ شكوكٌ من الرّجالِ سبوقُ جدٍّ من خلفِهِ فجلّى سبوقُ
إن أرادوا القتالَ أرجفتِ الأرضُ و ضاقت على العدوِّ الطريقُ
أو أرادوا السّلامَ رحّبَ بالسّلمِ عدوٌّ أصابهُ التمزيقُ
ليسَ بغياً قتالُهُم إنه الرشدُ ينيرُ السبيلَ و التوفيقُ
كانَ في اللهِ حربهم و العداواتُ و في اللهِ سلمهم و الوثوقُ
نَجِدُ الأنسَ في رحابِكِ و البسطةَ حتّى كأنّنا ما نضيقُ
و يشدّ القلوبَ نحوكِ يا مكّةُ حبٌّ يطوي القلوبَ وثيقُ
ما نطيقُ الفراقَ عنكِ و هل يحملُ قلبٌ في الحبِّ ما لا يطيقُ
يا نفوساً تطوفُ بالبيتِ لولا حرمة البيتِ ميّزتها الفروقُ
أنتِ لولا الإسلامُ كنّا نرى السابقَ منّا يفوتهُ المسبوقُ
انتهى النقل واتمنى يكون عجبكم زي ماعجبني
تقبلو تحياتي
مكة مين فينا مايحب مكة ؟؟؟؟
ناس كتير مايعرفو مكة وماعاشو جوها عشان كدا مايقدروها
عن نفسي فأنا احب مكة واموت فيها واتمنى بالفعل اني اموت فيها يا رب
على فكرة شفت دا الشعر ومرة مرة عجبني عن مكة
الشعر طبعا منقول ولكنه للشاعرالمكاوي حسن فقي
اذا كنتم ماتعرفو حسن فقي انصحكم تقرأو دا الشعر
تنويه :
اول موضوع لي في ملتقى الأدباء اتمنى يحوز على رضاكم
-------
يقول الشاعر المكاوي حسن فقي في مدح مكة :
مكّتي لا جلالٌ على الأرضِ يداني جلالَها أو يفوقُ
ما تبالينَ بالرشاقةِ و السحرِ فمعناكِ ساحرٌ و رشيقُ
سجدت عندهُ المعاني فما ثمَّ جليلٌ سواهُ أو مرموقُ
و مشى الخلدُ في رحابِكِ مختالاً يمدُّ الجديدُ منهُ العتيقُ
أنتِ عندي معشوقةٌ ليسَ يخزي العشقُ منها و لا يُضِلُّ الطريقُ
ما أُباهي بالحسنِ فيكِ على كثرة ما فيكِ من مغانٍ تشوقُ
أنتِ قدسٌ فليسَ للهيكلِ الفاني بقاءٌ كمثلِهِ و سموقُ
كلّ حسنٍ يبلى و حسنكِ يا مكّةُ رغمَ البلى الفتيُّ العريقُ
دَرَجَ المصطفى عليكِ فأغلاكِ و أعلاكِ بعدهُ الصّدّيقُ
وَ شكوكٌ من الرّجالِ سبوقُ جدٍّ من خلفِهِ فجلّى سبوقُ
إن أرادوا القتالَ أرجفتِ الأرضُ و ضاقت على العدوِّ الطريقُ
أو أرادوا السّلامَ رحّبَ بالسّلمِ عدوٌّ أصابهُ التمزيقُ
ليسَ بغياً قتالُهُم إنه الرشدُ ينيرُ السبيلَ و التوفيقُ
كانَ في اللهِ حربهم و العداواتُ و في اللهِ سلمهم و الوثوقُ
نَجِدُ الأنسَ في رحابِكِ و البسطةَ حتّى كأنّنا ما نضيقُ
و يشدّ القلوبَ نحوكِ يا مكّةُ حبٌّ يطوي القلوبَ وثيقُ
ما نطيقُ الفراقَ عنكِ و هل يحملُ قلبٌ في الحبِّ ما لا يطيقُ
يا نفوساً تطوفُ بالبيتِ لولا حرمة البيتِ ميّزتها الفروقُ
أنتِ لولا الإسلامُ كنّا نرى السابقَ منّا يفوتهُ المسبوقُ
انتهى النقل واتمنى يكون عجبكم زي ماعجبني
تقبلو تحياتي