يملك محرّك سيارة مايباخ «٥٧. إس» الجديد، المكوّن من ١٢ أسطوانة، قدرة إزاحة تبلغ ستة ليتـرات، ويولّد طاقة 450KW/612، بفضل شاحن توربين مزودج، ومبرّد هواء الشحن من النوع العامل بالماء، العزم الأقصى المثير للمحرّك البالغ ١٠٠٠ نيومَن متر متوافر في مجموعة واسعة من أمدية سرعة المحرّك ترواح بين ٢٠٠٠ و٤٠٠٠ دورة في الدقيقة، يمنح هذا العزم إلى سائق السيارة مايباخ، احتياطي طاقة من دون جهد في كافة الأوقات. كل أسطونة من مجموعة الأسطوانات الإثنتي عشرة المتينة، لها غطاء جديد التصميم، ولوحة عليها اسم الطراز، وتحمل توقيع الفني في شركة مرسيدس ـ إي. إم . جي. الذي جمع أجزاء المحرّك يدوياً، وفق مبدأ «رجل واحد لمحرّك واحد».
نجح مصممو سيارات مايباخ في عملية الوقف، إلى درجة بالغة التوفيق تقريباً، بين المتطلّبات المختلفة لنظام التعليق المعدّل، والمشكّل بصورة أمتن في السيارة «٥٧. إس». وفي حين أن هذا النظام يشكّل الأداء والقدرة الحركية المميّزة بشكل آمن وبلا جهد في كافة الأوقات، فإنه يحتفظ أيضاً بالدرجة العالية من الراحة التي اشتهرت بها سيارات الصالون التي تنتجها مايباخ.
تبرز الخصائص المنفصلة، ذات الذوق الرفيع بالتأكيد، الوجود الحركي للسيارة الجديدة مايباخ «٥٧. إس». تشمل هذه الخصائص طرفاً أمامياً معدّلاً مزوّداً برادياتور أعيد تصميمه بشكل ملحوظ، ووحدات إضاءة، وعجلات جذابة بنصف قطر ٢٠ بوصة، ولوحة اسم تحمل الأحرف «٥٧. إس» على الجناح أسفل الأعمدة «A» وغطاء الصندوق الخلفي، وطلاء بدرجة واحدة باللونين الأسود أو الفضّي المخصصين للسيارة طراز «٥٧. إس». يوجد في الخلف غطاء أعيد تصميمه، مزوّد بأنبوبين، بتصميم جديد، لانفلات غازات العادم، تشيران إلى قدرة الأداء العالية للسيارة «٥٧. إس»، حتى في حالة التوقّف التام، يؤكد هذا المظهر الحركي والأنيق، بأن سيارة مايباخ الجديدة تلبّي رغبات السائقين /المالكين الرياضيين في الحصول على سيارة مترفة ذات أداء متفوّق.
ينعكس التفسير المعاصر لشركة مايباخ للأداء العالي والمناولة المؤثّرة والترف الباذخ على داخل السيارة «٥٧. إس»، فالمواد المستعملة في داخلها من أجود النوعيات، صقلت باليد حتى الكمال، لإعطاء صورة مميّزة عن قصد وبشكل حصري لطراز مايباخ النموذجي.
وبشكل خاص، في مجال الرؤية المباشرة للسائق ونشاطه، تخلق التطبيقات المنسّقة تنسيقاً ذا ذوق رفيع، جوّاً من الأناقة الدينامية، كما يعزّز الفرش الجلدي للمقاعد المصمم حديثاً هذا الانطباع الاجمالي.
مايباخ جسدت معنى جديد تماما عن مفهومنا للرفاهية عندما تداعب أحاسيس الانسان
والأن اتترككم مع السيارة لتتحدث عن نفسها









