السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المقال إلى كل ما تراوده نفسه إلى الإشتراك في الكنكت سواء تبع موبايلي أو الجوال.يكشف حقائق السرعة التي يزعمونها شركاتنا المحترمة :

وصلني عدة مرات رسائل من قراء، وبعض الأصدقاء ممن هم يعرفون "فنيا" ما يتعلق بالاتصالات والأنترنت، ولأنني لست متخصصا في هذا المجال ولا أعرف من الانترنت إلا الاستخدام، فإن الرسائل التي تصلني تشكك بالسرعات التي تعلن، من كلا المشغلين لدينا وليست شركة دون شركة أخرى
والأكثر استغرابا كما وردني في الرسائل، أن هيئة الاتصالات السعودية لدينا حددت الحد الأعلى للسرعة النطاق العريض أي الإنترنت هو 1.8ميغابايت فقط، فكيف يكون هناك إعلانات يومية في كل الوسائل عن سرعات 2و 4و 5و 7وقريبا 11و 13ميغابايت ؟ هنا اطرح سؤالا لهيئة الاتصالات هل فعلا 1.8ميغابايت هو الحد الأعلى فقط وغير مسموح بأكثر من ذلك؟ وإذا كان صحيحا فكيف يسمح بإعلانات عن سرعات مضاعفة وهي غير صحيحة، وان كان صحيحا أن هناك سرعات عالية تصل لما يعلن له، لماذا لا تصدر هيئة الاتصالات تصحيحا لما يشاع . رغم أن احدى الرسائل التي وصلتني نسخ صورة من جهازه توضح السرعة أنها لا تصل للحد الأعلى، وشرح فنيا أن أبراج الجوال توزع السرعات بين المشتركين وبالتالي قد لا تصل إلى 500كيلوبايت .
اعتقد من حق كل "مستهلك " لهذه الخدمة أن يوضح له بوضوح لا بلس به عن السرعة الحقيقية التي تصل لجهازه وحاسبه الآلي، وليس ما يرسل عبر الأبراج التي هي تقسم بين المشتركين وفي النهاية لا يحصل على السرعة التي أعلن عنها ، ولن أدخل في قضية لو لشركات الاتصالات لدينا، لأن ما يتم تحت مسمع ورؤية هيئة الاتصالات لدينا، والمشكلة الأكبر ان كان ذلك صحيحا أي السرعات غير صحيحة، فلماذا تسوق بأسعار السرعات العالية ؟ يجب أن يكون هناك وضوح وبيان من هيئة الاتصالات توضح بالتفصيل ما يحدث، أو أي لبس قد يكون غير واضح للمتلقي والمستهلك . ولكي نكون أكثر مصداقية مع العملاء أو هكذا يفترض، لا أن تتنافس الشركتان بتقديم سرعات بصورة متسارعة وبوقت قصير وفي النهاية هي لا تتجاوز 1.80ميغابايت . هل نجد إجابة ننتظر ذلك ؟ مع وافر الشكر لشركات الاتصالات لدينا التي على الأقل طرحت حلولا للنطاق العريض بصورة أسرع وينتظر أكثر بجودة أفضل وأسعار أفضل .
جريدة الرياض
إنتهى المقال
---
ينبغي على من يفكر في الإشترك أن يعي أيضاً أن سعر 1000 ريال تبع شريحة البيانات أو ( الكونكت كارد ) مبالغ فيه جداً حيث أن هذا السعر ضعف المتواجد في الخارج ( مابين 15-500 ريال سعودي)
أين الرقابة من الهيئة ومن وزارة التجارة :confused: ؟
لا نريد صمتاً بل نريد إجابة وليست أيما إجابة بل إجابة موضحه ومفصلة.
إلي من هو مشترك الآن : عليك أن تتصل في حالة تردي مستوى الخدمة على رقم المزود سواء الإتصالات أم موبايلي وتطلب من الموظف تسجيل إعتراضك << هذا مهم جداً ولا يعيه إلا النااادر من الناس.
مع تحياتي وتقديري :)
هذا المقال إلى كل ما تراوده نفسه إلى الإشتراك في الكنكت سواء تبع موبايلي أو الجوال.يكشف حقائق السرعة التي يزعمونها شركاتنا المحترمة :

وصلني عدة مرات رسائل من قراء، وبعض الأصدقاء ممن هم يعرفون "فنيا" ما يتعلق بالاتصالات والأنترنت، ولأنني لست متخصصا في هذا المجال ولا أعرف من الانترنت إلا الاستخدام، فإن الرسائل التي تصلني تشكك بالسرعات التي تعلن، من كلا المشغلين لدينا وليست شركة دون شركة أخرى
والأكثر استغرابا كما وردني في الرسائل، أن هيئة الاتصالات السعودية لدينا حددت الحد الأعلى للسرعة النطاق العريض أي الإنترنت هو 1.8ميغابايت فقط، فكيف يكون هناك إعلانات يومية في كل الوسائل عن سرعات 2و 4و 5و 7وقريبا 11و 13ميغابايت ؟ هنا اطرح سؤالا لهيئة الاتصالات هل فعلا 1.8ميغابايت هو الحد الأعلى فقط وغير مسموح بأكثر من ذلك؟ وإذا كان صحيحا فكيف يسمح بإعلانات عن سرعات مضاعفة وهي غير صحيحة، وان كان صحيحا أن هناك سرعات عالية تصل لما يعلن له، لماذا لا تصدر هيئة الاتصالات تصحيحا لما يشاع . رغم أن احدى الرسائل التي وصلتني نسخ صورة من جهازه توضح السرعة أنها لا تصل للحد الأعلى، وشرح فنيا أن أبراج الجوال توزع السرعات بين المشتركين وبالتالي قد لا تصل إلى 500كيلوبايت .
اعتقد من حق كل "مستهلك " لهذه الخدمة أن يوضح له بوضوح لا بلس به عن السرعة الحقيقية التي تصل لجهازه وحاسبه الآلي، وليس ما يرسل عبر الأبراج التي هي تقسم بين المشتركين وفي النهاية لا يحصل على السرعة التي أعلن عنها ، ولن أدخل في قضية لو لشركات الاتصالات لدينا، لأن ما يتم تحت مسمع ورؤية هيئة الاتصالات لدينا، والمشكلة الأكبر ان كان ذلك صحيحا أي السرعات غير صحيحة، فلماذا تسوق بأسعار السرعات العالية ؟ يجب أن يكون هناك وضوح وبيان من هيئة الاتصالات توضح بالتفصيل ما يحدث، أو أي لبس قد يكون غير واضح للمتلقي والمستهلك . ولكي نكون أكثر مصداقية مع العملاء أو هكذا يفترض، لا أن تتنافس الشركتان بتقديم سرعات بصورة متسارعة وبوقت قصير وفي النهاية هي لا تتجاوز 1.80ميغابايت . هل نجد إجابة ننتظر ذلك ؟ مع وافر الشكر لشركات الاتصالات لدينا التي على الأقل طرحت حلولا للنطاق العريض بصورة أسرع وينتظر أكثر بجودة أفضل وأسعار أفضل .
جريدة الرياض
إنتهى المقال
---
ينبغي على من يفكر في الإشترك أن يعي أيضاً أن سعر 1000 ريال تبع شريحة البيانات أو ( الكونكت كارد ) مبالغ فيه جداً حيث أن هذا السعر ضعف المتواجد في الخارج ( مابين 15-500 ريال سعودي)
أين الرقابة من الهيئة ومن وزارة التجارة :confused: ؟
لا نريد صمتاً بل نريد إجابة وليست أيما إجابة بل إجابة موضحه ومفصلة.
إلي من هو مشترك الآن : عليك أن تتصل في حالة تردي مستوى الخدمة على رقم المزود سواء الإتصالات أم موبايلي وتطلب من الموظف تسجيل إعتراضك << هذا مهم جداً ولا يعيه إلا النااادر من الناس.
مع تحياتي وتقديري :)


