ما من أحد لم تمر به أزمة أو موقف ... ولكن السؤآل هو كيف تسيطر على الوضع وتدير الأزمة بكل حنكة وهدوء .
هذا العنوان جعلته عاماً ولم أخصصه وأجعله مثلاُ ( ماذا تفعل وقت الحادث ) فالأزمات ليست حوادث فقط بل هي كل مواجهة وقدر يواجه ابن آدم في مسيرته في هذه الحياة . وأنا أحب أن نستعرض بعض الأزمات اللتي تحدث أثناء قيادتنا للسيارة فقط .
البعض منا يقف حائراً مشدوهاً أمام مصيبته فهو لا يعلم ولا يدري ماذا يفعل وربما ينهار ويبكي ويلطم ويصيح وربما فقد عقله بسبب موقف أو حادث ربما كان بسيطاً وحله في متناول اليد .
وهنا بعض النصائح لإدارة الأزمة والسيطرة على الموقف .
1 : واجه الموقف ولا تهرب أو تتهرب
2 : أسترح قليلاً بعد الحادث وتنفس بعمق وأغمض عينيك ولا تحاول التركيز كثيراً في تداعيات الموقف أو الحادث والنتائج المترتبة عليه من أجل ما تفقد أعصابك .
3 : أتصل أنت بنفسك في الجهات المعنية
4 : شارك في الإنقاذ
5 : لا تواجه من شاركك في الموقف أو الحادث فكلاكما على أعصابه وربما المواجهة الحادة تتسبب في تلاسن أو مظاربة لا تحمد عقباها .
6 : إذا كان الحادث في شارع عام أو الطريق السريع فيجب عليك فوراً الخروج الى الطريق وعمل اللازم من الإشارات التحذيرية للسيارات القادمة وضع المثلث التحذيري قبل موقع الحادث بمسافة كافية .
7 : إذا كان هناك إصابات أو وفيات لا قدرالله فأبعد المصابين عن الطريق ولا تنسى أن تفرش لهم وساعدهم بقدر المستطاع في إخراجهم من السيارة الا إذا استدعت الحالة وجودهم في أماكنهم فأتركهم للجهات المختصة .
8 : لا تحرك المصابين في رؤوسهم أو العمود الفقري الا إذا كانو في وضع لا يسمح بالإنتظار .
9 : عند حضور الجهات المختصة قدم نفسك مباشرة ( كأحد أقطاب الحادث ) ... ولا تلجلج أو تكثر الحديث ... وجاوب على قد السؤآل .
10 : أترك مجالاً لشهود العيان للإدلاء بشهاداتهم .
11 : دائماً منذ وقوع الحاث توجه الى الله سبحانه وتعالى بالتخفيف من المصاب وأن تكون العواقب سليمة .
12 : من الأدب ان لا تتأوه على مصيبتك فقط أمام من شاركك الحادث فكلاكما لحقته الخسارة ومن ألأفضل أن تتوجه اليه مباشرة للسلام والمواساة .
13 : في حال الإصابات لا تنسى أن تزور شريكك أو من كان في معيته ممن أرقدته الإصابة على السرير الأبيض .
مع تمنياتي للجميع بالسلامة والنجاة من الحوادث ... اللهم انا نلجأ اليك يا كريم أن تقينا شر الحوادث والفواجع وأن تعيدنا الى أهلينا سالمين غانمين .
