.
.
السيارة في الاصل هي نيسان تيانا واخذت منها سامسونج هذا الموديل
طبعا اخذت معه المحرك والقير وحتى اغلب التجهيزات
وهذه السيارة تنزل باسم اخر لدى شركة رينو باسم اخر
والذي جعل نيسان تزود كل الشركتين بنفس السيارة هو ان رينو تمتلك نسبة كبيرة لدى نيسان وهذه النسبة تمنع نيسان من رفض اي قرار يهدد مصلحة نيسان
لان مالفائدة من بيع سيارة تحت ثلاث مسميات وثلاث شركات
لن يستفيد الا شركة رينو لان العلمية جاهزة فقط غير الشعار واخذ ارباح
أخي الكريم
شركة رينو انتشلت نيسان من مهاوى الافلاس واستحوذت على جزء كبير منها وبما ان رينو تمتلك حصة الاسد في نيسان وسام سونج فهي تملك الحق في تسويق سلعتها بأي طريقة كانت ومن أبسط حقوق الشركة أن تحاول تحسين سمعة سياراتها حتى ولو كانت على حساب "تيانا" وشركتي نيسان وسامسونج وفي الحقيقة أن شركة رينو راهنة على نجاح خطتها التي بدأتها في هذه العشر سنوات الأخيرة وأتوقع لها النجاح خصوصاً أن سياراتها الجديدة ذات جودة عالية وبمحركات وتكنولوجيا نيسان المتطورة وبأسعار مقبولة جداً
سيارات رينو-نيسان الجديدة المصنعة في مصانع سامسونج لا تسوق الا في منطقة الخليج العربي وسامسونج مخصصة للسوق الكوري والصيني أما سيارة تيانا من نيسان فهي لا تصدر الا لدول شرق آسيا فقط .
وباعتقادي أن هذه السياسة خدمت الشركات الثلاث بما يتوافق مع حصة كل شركة في هذه الشراكة