
[SIZE=3]بعد سنة قياسية حققتها مجموعة BMW الشرق الأوسط عام 2010 من حيث المبيعات، والنمو الملموس خلال الربع الأوّل من عام 2011، أعلنت المجموعة تحقيق نموّ بنسبة 13% في المبيعات خلال النصف الأوّل من عام 2011 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. سلّمت المجموعة 9,134 سيارة من BMW وMINI لعملائها في 14 سوق في الشرق الأوسط، ويتجه صانع السيارات الراقية الأنجح عالمياً نحو تحقيق سنة أخرى مكلّلة بالنجاح.
وتبيّن أحدث نتائج الصادرة عن المجموعة نموّاً مستداماً في عدد من الأسواق بما في ذلك أبو ظبي الذي يُعتبر السوق الأفضل أداءً على صعيد الحجم إذ حقق نمواً في المبيعات بنسبة 32% (2,247 سيارة)، يليه على التوالي دبي مع 29% (2,014 سيارة)، والمملكة العربية السعودية مع 14% (1,684 سيارة)، بينما شهدت الكويت نموّاً في مبيعاتها بنسبة 13%.
وتعليقاً على نتائج مبيعات النصف الأوّل من عام 2011 الناجحة، قال السيد راينر براون، مدير قسم المبيعات والتسويق في مجموعة BMW الشرق الأوسط: "بفضل التزام وكلائنا الحصريين وموزّعينا المعتمدين، واستثمار الشركة الدائم في أحدث إبداعات التكنولوجيا مثل BMW ConnectedDrive وتنوّع مجموعتنا، نواصل تزويد عملائنا في الشرق الأوسط بأعلى مستويات متعة القيادة القصوى. ولكن مع ذلك، إنّنا لا نعتبر النجاح دعوة للاكتفاء الذاتي بل إنّ مشاهدة أعمالنا تنمو وتزدهر يشجعّنا على بذل مزيد من الاجتهاد لتحقيق نتائج أفضل شهراً بعد شهر."
تصدّرت BMW الفئة الخامسة الصدارة بين السيارات الأفضل مبيعاً مع مبيع 2,186 سيارة، بينما جاءت BMW الفئة السابعة الغنية عن التعريف في المرتبة الثانية مع مبيع 2,111 سيارة. ولا يزال طرازا BMW X6 Sports Activity Coupé وX5 Sports Activity Vehicle الأفضل مبيعاً مع 1,385 و1,206 سيارات على التوالي.
تستمرّ علامة MINI التجارية بالنموّ على صعيدي المبيعات والطرازات الجديدة على السواء. خلال النصف الأول من عام 2011، ارتفعت مبيعات العلامة التجارية بنسبة 61% عبر ثمانية أسواق في الشرق الأوسط مع مبيع 471 سيارة، ولا شكّ في أنّ ذلك يُعتبر إنجازاً ملفتاً في سوق يفضّل السيارات الكبيرة والفارهة على غيرها من السيارات. ومن الأسواق ذات الأداء الجيّد نذكر دبي حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 135% (174 سيارة)، وأبو ظبي مع 76% (104 سيارات)، والمملكة العربية السعودية مع 76% (37 سيارة)، والكويت مع 74% وعُمان مع 10% (22 سيارة)، ولبنان مع 13% (45 سيارة).
وبينما تستمرّ MINI Hatch بتصدّر الريادة في مبيعات MINI، جاء إطلاق MINI Countryman، السيارة الأولى من MINI المجهّزة بأربعة أبواب وذات الدفع الرباعي، ليساهم بفعالية في نجاح العلامة التجارية خلال النصف الأوّل من السنة، وذلك مع مبيع 104 سيارات في المنطقة. إضافة إلى ذلك، تمّ افتتاح ثلاث صالات عرض جديدة لـMINI في دبي، والبحرين، والمملكة العربية السعودية وذلك استجابة للطلب المتزايد على العلامة التجارية. وسوف تشهد MINI خلال النصف الثاني من عام 2011 مزيداً من التنوّع مع إطلاق MINI Coupé الجديدة، وهي أولى سيارات MINI المزوّد بمقعدين التي تُعتبر أكثر طرازات MINI رياضية.
على صعيد السيارات المستعملة والمعتمدة من BMW ضمن برنامج BMW Premium Selection، ارتفعت مبيعات هذا القطاع بنسبة 30% مع مبيع 1,343 سيارة. وكانت الإمارات العربية المتّحدة البائع الأكبر للسيارات المستعملة والمعتمدة من BMW بحيث كانت مسؤولة عن مبيع 35% من إجمالي مبيعات المنطقة ضمن هذا القطاع (552 سيارة). وارتفعت مبيعات هذا القطاع في دبي بنسبة 48% (300 سيارة)، ، أبوظبي بنسبة 22% (252 سيارة). ارتفعت مبيعات قطر بنسبة 152% (156 سيارة)، وبنسبة 55% في المملكة العربية السعودية (325 سيارة)، وشهدت الكويت ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 25%.
وأضاف السيد راينر براون قائلاً: "يكمن هدفنا الأساسي خلال الأشهر المقبلة في تعزيز هذا الأداء الملفت ونتوقّع إطلاق ثلاثة طرازات جديدة هي BMW الفئة السادسة كوبيه، وBMW M5، وMINI Coupé. وبالتعاون المستمرّ مع وكلائنا الحصريين ووكلائنا المعتمدين، نتطلّع قدماً إلى استمرار هذا النمو خلال عام 2011." [/SIZE]