شركة هوندا شركة عريقة جدا وشركة رائعة وكان نهجها في السبعينيات والثمانينيات ان تنتج سيارات اقتصادية قوية وممتازة وصغيرة الحجم واعتمادية
الا ان الاختلاف كان في زمن الثمانينيات حيث كان من الملاحظ ان التقارب الياباني للذوق الامريكي يكبر كل جيل فكانت تويوتا تصنع سيارات اكبر واكبر في كل جيل وبقيت هوندا تنتج سيارات اصغر في الحجم مع الاهتمام بالاداء الرياضي اكثر
كانت تويوتا اقرب للذوق الامريكي بسبب حجم سياراتها في الثمانينات


وما زالت تويوتا تقوم بتضخيم سياراتها على مر الزمن في كل جيل وكل نوع من سياراتها فالكرسيدا كانت اضخم في كل جيل وظهرت الكامري وكانت تتضخم في كل مرة يتم اصدار جيل جديد فيها ومن ثم غازلت تويوتا مشاعر الامريكيين في تويوتا افالون
لذلك كانت تويوتا متصدرة قلوب الامريكيين في سياراتهم حتى العام 2003
عندما ظهر الجيل الجديد من هوندا اكورد الضخم جدا

هنا بدأت انظار الناس تتجه الى هوندا بمحركها القوي والاداء المثالي واصبحت مبيعات هوندا اكورد في المراتب العشر الاولى في ذلك الوقت
حتى قامت هوندا مرة اخرى باصدار جيل جديد اضخم من سابقه

هنا اصبحت هوندا دائما تنافس حسب التقييمات الامريكية افالون وفورد تورس بسبب ضخامة حجمها اللذي كان يمنحها الهيبة في ذلك الوقت
وعندما اعلنت هوندا ان سياراتها ستصبح اقل حجما وظهر الجيل اللذي بعده بابعاد اقل اصبح بعض الاشخاص يتخوفون من ان بضع سنمترات الان قد تزيد في الجيل القادم
وفعلا ظهر الجيل الحالي 2018 بابعاد صغيرة جدا وبشكل يظهر في اول نظرة لها في الشارع انها من فئة السيفيك وفوق هذا كله قامت بتصغير احجام محركاتها كثيرا وكان من المفترض ان يكون هذا المحرك الصغير ذو الشحن التوربيني قويا ولكن يبقى ذلك للالمان فقط
على هوندا التفكير مليا في حجم سياراتها بغض النظر عن المساحة الداخلية
فالناس لديها تلك الرغبة الداخلية في السيارات الضخمة

الا ان الاختلاف كان في زمن الثمانينيات حيث كان من الملاحظ ان التقارب الياباني للذوق الامريكي يكبر كل جيل فكانت تويوتا تصنع سيارات اكبر واكبر في كل جيل وبقيت هوندا تنتج سيارات اصغر في الحجم مع الاهتمام بالاداء الرياضي اكثر
كانت تويوتا اقرب للذوق الامريكي بسبب حجم سياراتها في الثمانينات


وما زالت تويوتا تقوم بتضخيم سياراتها على مر الزمن في كل جيل وكل نوع من سياراتها فالكرسيدا كانت اضخم في كل جيل وظهرت الكامري وكانت تتضخم في كل مرة يتم اصدار جيل جديد فيها ومن ثم غازلت تويوتا مشاعر الامريكيين في تويوتا افالون
لذلك كانت تويوتا متصدرة قلوب الامريكيين في سياراتهم حتى العام 2003
عندما ظهر الجيل الجديد من هوندا اكورد الضخم جدا

هنا بدأت انظار الناس تتجه الى هوندا بمحركها القوي والاداء المثالي واصبحت مبيعات هوندا اكورد في المراتب العشر الاولى في ذلك الوقت
حتى قامت هوندا مرة اخرى باصدار جيل جديد اضخم من سابقه

هنا اصبحت هوندا دائما تنافس حسب التقييمات الامريكية افالون وفورد تورس بسبب ضخامة حجمها اللذي كان يمنحها الهيبة في ذلك الوقت
وعندما اعلنت هوندا ان سياراتها ستصبح اقل حجما وظهر الجيل اللذي بعده بابعاد اقل اصبح بعض الاشخاص يتخوفون من ان بضع سنمترات الان قد تزيد في الجيل القادم
وفعلا ظهر الجيل الحالي 2018 بابعاد صغيرة جدا وبشكل يظهر في اول نظرة لها في الشارع انها من فئة السيفيك وفوق هذا كله قامت بتصغير احجام محركاتها كثيرا وكان من المفترض ان يكون هذا المحرك الصغير ذو الشحن التوربيني قويا ولكن يبقى ذلك للالمان فقط
على هوندا التفكير مليا في حجم سياراتها بغض النظر عن المساحة الداخلية
فالناس لديها تلك الرغبة الداخلية في السيارات الضخمة
