تعتبر سيارة «بي إم دبليو إكس إم» مستعدة لإعادة تعريف الأداء العالي والفخامة و التحكم ، وكان للشرق الأوسط دور رئيس في إجراء الاختبارات، التي خضعت لها السيارة، وأكملت أول سيارة عالية الأداء والمزودة بنظام محرك هجين المرحلة الأخيرة من عملية تطوير هذه الفئة فيالعالم العربي.و صرح الدكتور حميد حقبروار، المدير الإداري لمجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط: تم بنجاح انهاء اختبارات المناخ الحار لسيارة «بي إم دبليو إكس إم» في منطقتنا، حيث تحقق فريق مهندسي التطوير من أداء سيارة «بي إم دبليو إكس إم» عند تعرضها لدرجات حرارة عالية، والقيادة على الطرق غير المعبدة والغبار، والاختلافات في الارتفاع. وباعتبارها سيارة كهربائية فاخرة عالية الأداء على عكس أي شيء رأيناه من قبل، فإن سيارة «بي إم دبليو إكس إم» مصممة بالفعل لمنطقة الشرق الأوسط. ومع استمرار الاحتفالات بمرور 50 عاماً على تقديم علامة M هذا العام، فإن التحضير لوصول سيارة «بي إم دبليو إكس إم» هو أمر يسعدنا إلى حد بعيد.