
بعد غياب دام أكثر من عقدين منذ توقف أيقونتها "إسبريت" عام 2004، أعلنت العلامة البريطانية العريقة لوتس عن عودة مرتقبة لمحركات V8 ثمانية الأسطوانات بشكل غير متوقع، لتعيد رسم ملامح القوة في أسطولها المستقبلي.
"تايب 135": سيارة خارقة بمفاهيم جديدةتستعد لوتس لإطلاق طراز "Type 135" بحلول عام 2028، والذي سيمثل أول سيارة خارقة (Supercar) حقيقية في تاريخ الشركة تتفوق في تراتبيتها على طراز "إميرا". ورغم التوجهات السابقة نحو الكهرباء الكاملة، قررت الشركة تزويد هذا الطراز بنظام دفع هجين يجمع بين محرك الاحتراق والطاقة الكهربائية، لينتج قوة مذهلة تتجاوز 1000 حصان.
أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة:
- التصنيع: سيتم الإنتاج داخل القارة الأوروبية، مع ترقب الكشف عن الموقع الدقيق وتفاصيل إضافية لاحقاً هذا العام.
- هوية المحرك: تثار التساؤلات حول استمرار الشراكة مع مرسيدس-AMG، خاصة مع تطوير الأخيرة لمحرك V8 ثنائي التوربو سعة 4.0 لتر، والذي قد يكون القلب النابض لسيارة لوتس الجديدة.
- تغيير المسار: يمثل هذا الطراز تراجعاً عن خطة التحول الكهربائي الكامل التي كانت مقررة بحلول 2028، في خطوة تعكس مرونة الشركة مع متطلبات السوق.

لغة التصميم والإرث التاريخي
تُشير التوقعات إلى احتمالية إحياء الاسم التاريخي "إسبريت" لهذا الطراز نظراً لثقله المعنوي. أما من حيث المظهر، فقد استوحت لوتس الخطوط العريضة من النموذج الاختبارى "ثيوري 1" (Theory 1) الذي ظهر لأول مرة في سبتمبر 2024، مما يمنح "تايب 135" طابعاً مستقبلياً حاداً.
استراتيجية "فوكس 2030" وتطوير إميرا
تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية "فوكس 2030" الطموحة. وبالتوازي مع تطوير السيارة الخارقة، ستطرح لوتس نسخة مُحدّثة من طراز إميرا خلال الأسابيع القادمة، تركز على محرك احتراق مطوّر وتقنيات متقدمة لتخفيف الوزن، لتكون النسخة الأقوى والأخف في تاريخ هذا الطراز.
رأي المختصين : يمثل اعتماد محرك V8 بدلاً من V6 قفزة نوعية تضع لوتس في مواجهة مباشرة مع عمالقة مثل فيراري وماكلارين. ورغم أن النظام الهجين قد يضيف وزناً إضافياً يتعارض مع فلسفة "خفة الوزن" التقليدية للوتس، إلا أنه يظل الحل الواقعي الوحيد للجمع بين الأداء الخارق والامتثال الصارم لأنظمة الانبعاثات الكربونية العالمية.