السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تناولت بعض المنتديات الاسبوع الماضي خبر مفاده ان ( قد تم سحب ) وكالة سيارات النيسان في السعودية ، من وكيلها الحالي ( شركة الحمراني المتحدة ) ، و ( أعطيت ) لرجل الاعمال الناجح الأمير الوليد بن طلال !!! .. ..
قرأت الخبر ، مثلما قرأه العديد منكم ، بتمعن متسائلا عن ايجابيات وسلبيات هذه الخطوة ..
ولاأخفي عليكم بأن مشاعري إختلطت مابين مصدق ومكذب ... مسرورٍ وحزين ..
قمت بالاتصال بمصدر مطلع في الشركة مستفسراً عن هذا الموضوع ، وسرعان ماتأكد لي ( تلفيقة ) الخبر ..
والخبر ( لمن لم يقرأه ..( كما ورد ) ..
" يطير الشهر القادم رجل الاعمال السعودي الشهير الامير الوليد بن طلال الى اليابان لتوقيع عقد مع رئيس شركة نيسان السيد كارلوس غصن لكي يحصل الوليد بن طلال على وكالة نيسان بالمملكة العربية السعودية ، بعد سحبها من وكيلها الحالي شركة الحمراني المتحده .
يذكر بأن شركة نيسان العالميه تحقق تقدماً ملحوظاً في عالم السيارات على مستوى العالم ، ولكن تشهد تذبذب واضح ومتناقض في منطقه الشرق الاوسط بما في ذلك الوكيل بالمملكة العربية السعودية ، مما جعل نيسان بالمملكة تنحدر انحدار شديد بكل قطاعاتها من سيارات وقطع غيار وصيانة ، على الرغم من الامكانيات الهائله مما اجبر الشركة نيسان باليابان على سحبها من وكيلها بالمملكة والبحث عن وكيل جديد يلبي طموحاتها حصول الوليد بن طلال على وكاله شركة نيسان بالمملكة "
انتهى ..
..
انا هنا أشكك في صحة هذا الخبر ، استنادا الى مصدري ، ومن خلال قراءتي للخبر ...مرات ومرات ..
فمن غي المعقول تجاهل بعض الامور التي وردت في الخبر ، والتي اوجزها في النقاط التالية :
- من المعروف انه لايتم توقيع الاتفاقيات والعقود التجارية ، الا بسرية تامة ، ومن الغريب نشر مثل هذا الخبر على الملأ قبل الحدث .
- الصيغة الركيكة للخبر ، وخلوه من التعابير الصحفية المعروفة ، فلن يقبل أي صحفي مهتم بالسيارات أن ينشره كما ورد .
- خلو الخبر من المصادر الموثوقه ، او الاشارة الى أي منها .
- لم يشر الخبر الى اسم الصحفي ، او اسم الجريدة التي قامت بنشره .
!!
!!
!!
احب ان اؤكد للأخوة الاعضاء باني لاأدافع هنا عن ماركة سيارات ما بعينها ولاعن وكيلها ..
انما ادافع عن حقوقنا جميعا في تداول و معرفه الأخبار الصحيحة ... وتمييزها من الاخبار الملفقة ..
والتي ستؤدي في النهاية الى الاضرار بالجميع .. مستهلكاً كان او وكيلا .
!!
فأرحمونا يامن تتناقلون الاشاعات ...
وأرحموا أنفسكم من هذا الكذب ..
والسلام خير ختام ..