للأمـــــانــــــــــــــــــــة **منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول**
من ساحه السيارات للكاتب : القفاري
============================================
متى تستخدم الـ Over Drive ؟؟؟؟
الـ Over Drive عبارة عن سرعة رابعة واحيانا خامسة في بعض السيارات. وهو مماثل بتصميمه للسرعات الاخرى في ناقل الحركة الاتوماتيكي. وكما هو معروف في قوانين العزم انه كلما قلت نسب التحويل كلما ازداد اجهاد العزم على مجموعة هذه السرعة من تروس او كلتشات فاجهاد العزم على مجموعة السرعة الاولى اقل من الثانيه وفي السرعة الثانية اقل من الثالثه وهكذا الى ان تنتهي في السرعة الاخيره حيث اجهاد العزم من المحرك اعلى ما يمكن.
اذا سبق وان قرأت عن نسب التحويل فستدرك ان السرعات الدنيا "1, 2" عادتاً تعطي نسبة تحويل عالية تقلل من عدد الدورات الناتجه. اما السرعة 3 فتعطي نسبة تحويل 1/1 اي 1000 دورة للمحرك تعطي 1000 دوره على عمود السرعة الخارج من ناقل الحركة وفي هذه النسبة للتحويل يكون اجهاد العزم الذي يولده المحرك هو نفسه المؤثر على مجموعة التروس هذه. اما في حالة الـ Over Drive فتكون نسبة التحويل في حدود 0,7/1 اي ان 1000 دورة على المحرك تعطي 1300 دورة على ناقل الحركة بمعنا ان اجهاد العزم يزيد بنسبة 30% على مجموعة هذه السرعة السبب الرئيس خلف كون هذه السرعة ضعيفة التحمل وكثيرة الاعطال.
ناقل الحركة الاتوماتيكي مصنع بحيث يحدد السرعة المطلوبه بنائا على معلومات تصله من بعض الحساسات التي تعكس له ضروف القيادة الحالية وعلى ضوء ذلك يختار السرعة "النمرة" المطلوبه ونوعية التحكم "خشن او عادي".
لكنه في الحقيقة لا يستطيع التنبوء بما ينتضره على بعد امتار قليله من مرتفعات او اراضي وعره كما انه لا يعلم كم من الحموله موضوعة على السيارة وغير ذلك من الضروف التي يصعب ترجمتها على شكل اشارات تساعد في عمليات التحكم.!.!.!.!
فاذا استخدمت السرعة الاخيره “Over Drive” في ضروف غير ثابته اي بعبارة اخرى ضروف متقلبه من صعود مرتفعات او تغيير في السرعه او اجهاد على السياره مثل الدخول في اماكن رمليه او غيره من الضروف التي يستحيل على ناقل الحركة ادراكها و التعامل معها فستجده يبدل بين السرعات باستمرار مما يسبب انزلاق مستمر في الكلتشات وزيادة في الحرارة قد ينتهي بتلف كامل لناقل الحركة.
كما نعلم انه لا يوجد كومبيوتر او “Microprocessor” "معالج دقيق" يفوق قدرة العقل البشري على الاطلاق. فمهما كان اسلوب التحكم في ناقل الحركة في اي سيارة سواءا كان التحكم هيدروليكي او هيدروليكي اليكتروني فانه لا يزال الاعتماد على السائق في التحكم لكونه يستطيع الالمام بالمؤثرات المحيطه ويحدد بالضبط ما يناسب هذه الضروف.
فلو سالتك سؤال بسيط..... اي سرعة ستختار في ضروف متقلبه اذا كان متوسط سرعتك 100 كم/س وانت تقود سيارة بناقل حركه عادي "يدوي"؟؟؟؟
اجابتك بالتاكيد ستكون السرعة الرابعة وليست الخامسه.. لماذا ؟؟؟ بالتأكيد لانك لو استخدمت السرعة الخامسة ستضطر للرجوع للسرعة الرابعة بين الحين والآخر بسبب عدم ثبات ضروف القياده..
ولو سالتك نفس السؤال عندما يكون متوسط سرعتك 50 كم/س فستكون اجابتك ... السرعة الثالثه او قد تكون الثانية اذا لم تقل انك ستضطر للتنقل بين الثانية والثالثه لتناسب الضروف المحيطه..!!!..!!
فبما انك على هذا المستوى من الادراك والمعرفه "الحرافه" فلماذا لا تتدخل عندما تتطلب الضروف ذلك وتمسك بدفة القياده لحماية ناقل الحركة في سيارتك من قصور نضام التحكم الذي قد يقوده للهاويه.
لماذا كل هذه الاتكالية بعد ما عرفت قصور انضمة التحكم التي صنعتها يد البشر وترك ناقل الحركة يتألم من الضلم الذي ليس له فيه لا ناقة ولا جمل.؟؟؟؟... خصوصا اذا كانت الضحية هي محفضة نقودك عندما تصل لاقرب مدينه بعد عناء طويل..
الجدير بالذكر ان التدخل يكون اكثر ضرورة في سيارات الدفع الرباعي...!!!!....
*** ولكن عندما يكون الكلام في المنافسات وجنبك موتر مضيع اعصابك فاقول لك التدخل وحده ما راح يفيدك...!!!!.... اللي يفيدك في هالوقت هو قير عايدي ما ينتضر منك التدخل وبس اكثر من انه يرمي كل شي على اكتافك ..!! او اذا كنت تقدر الزين وتدرك ان الازين اغلى فركب قير اتوماتيكي بطقم تعديل يناسب الاستخدام الرياضي وخل كل هالكلام من اعقاب الماضي ..
الاعصاب ثلج في عز الصيف...
هذه المعلومات جمعتها استنادا على الكثير من المصادر الرسمية من كتب صيانة من المصانع وكتب مؤلفه وغيره. كذلك من واقع التجربة العملية والعمل على تعديل ناقلات الحركة اليدوية والاوتوماتيكية للاستخدامات الرياضية وخصوصا في السيارات الوحشية. فقد سبق وان عدلت الكثيرمن ناقلات الحركة واغلبها ما يزال في الخدمة حتى الآن.
========================================================
شفت الموضوع هذا والمعلومات فيها مفيدة جدا..لذلك قلت زم اشارك فية اعضاء المنتدى الرائع..