ومن المحرمات الشركية التي قد وقع فيها كثير من الناس : تعليق التمائم والحروز من العظام أو الودع أو غير ذلك ، وتسمى : التمائم ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((
من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ومن تعلق تميمة فقد أشرك )) ،وقال صلى الله عليه وسلم : ((
إن الرقى والتمائم والتولة شرك ))
وهذه الأحاديث تعم الحروز والتمائم من القرآن وغيره .
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستثن شيئا ، ولأن تعليق التمائم من القرآن وسيلة إلى تعليق غيرها ، فوجب منع الجميع . سدا لذرائع الشرك ، وتحقيقا للتوحيد ، وعملا بعموم الأحاديث ، إلا الرقى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى منها ما ليس فيه شرك ، فقال صلى الله عليه وسلم : ((
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا )) وقد رقى بعض أصحابه ، فالرقى لا بأس بها ، فهي من الأسباب الشرعية إذا كانت من القرآن الكريم أو مما صحت به السنة أو من الكلمات الواضحة التي ليس بها شرك ولا لفظ منكر .
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=bz01435.htm