السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليس كل ما يعلم يقال. وفي عالم الإنترنت يجب على المرء أن يفكر قبل أني يكتب. يجب أن يفكر هل هناك مصلحة فيما سيكتبه؟ هل هناك متضررون مما يكتب؟ هل ما يكتبه سوف يرضي الله سبحانه وتعالى؟
قبل قليل فتحت بريدي ووجدت دعاية لموضوع في منتدى ما حسبت بأن كاتبه جاد فيه. إذ أن هناك كثيرون يكتبون عناوين مثيرة لا تحمل من الواقع شيئا لجذب الزوار لمنتدياتهم. وبدافع الفضول ذهبت للموضوع وفوجئت بأن العنوان مطابق لما في الموضوع. وهناك ملف فيديو بمأساة لايمكن لعاقل أن يقوم بنشرها على الإنترنت.
إن الإنترنت أعطت حرية لكل من يريد أن يكتب أن يكتب ما يشاء. ليس هناك رقيب يقرأ ما يكتب قبل أن ينشر. الرقيب هو الكاتب نفسه. ولكن هذا لا يعني أن ننشر كل ما نعرف. أو ننشر كل ما تقع عليه أيدينا.
سمعنا عن لقطات في مواقع فيديو لقصص اغتصابات أو صور لنساء عاريات يشهر بهن إلى آخر مثل هذه المواضيع التي يتم نشرها دون التفكير في العواقب.
في بعض هذه المواضيع تشهير وإساءة لأفراد (حتى وإن كانوا أطفالا) وبعضها يسبب أذى للمشاهد قد يصل إلى الأمراض النفسية وفي بعضها انتهاك لحرمات موتى ألخ.
حتى في مواضيع عن السيارات هناك مواضيع لا يجب أن تنشر.
مثل حوادث بها أفراد.
لأن في بعضها إساءة لحرمة من قضوا في الحادث.
وبعضها قد يصل إلى ذوي القتلي فيؤثر فيهم سلبا.
وبعضها قد يؤذي المشاهد.
كما قلت يجب أن نفكر قبل أن نكتب. وأول سؤال يجب أن نسأله أنفسنا: هل ما سنكتبه يسخط الله؟
وبالمناسبة نحن في منتدى السيارات ومن وقت لآخر نلام على سياستنا التي يصفها البعض بأنها صارمة. ولكن هذه السياسة وضعت ونحن نضع في اعتبارنا أننا مسئولون أمام الله عن كل ما ينشر. حين يكون في موضوع ضرر لفرد أو جماعة أو أمة فلا يجب أن ينشر وخير لك أن ترضي الله وتسخط فردا من أن ترضي فردا أو حتى جماعة وتسخط الله.
وشكرا لسعة بالكم