هُو ذا
رُفِعَ شَأنُ الإسْلامِ بالمَرأة .. ورَفعَها الإسلام وأعلى شأنَهـا ..
تَعَاظَمَ الإسلام على باقي الرِّسالات بالمرأة ..
هِي المَرْأة لا غيرْ
ذلك الكائن الرقيق المخلوق من ضلع آدم عليه السلام ..
وفي ذلك " حكمة " لا تخفى !
نصَرَ الله نبيَّه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بإمرَأة
وأيُّ إمرَأة كانتْ
السيِّدَة الطاهرة خديجة بن خويلد رضي الله عنها
حين عاد خائفاً مذعوراً بعد نزول الوحي من غار حراء لم يبحث عن عمه أبو طالب أو رفيقه وصديقه الصدوق أبا بكر
بل كانت إمرأة في مشهد التثبيت " زملوني .. زملوني "
زمليه يا خديجة
أول من أسلمَ وآمن بالرسالة على وجْهِ الأرضِ إمرأة
وأول من أيَّد الإسلامَ ونَصَرهُ إمرَأة
خديجة بن خويلد رضي الله عنها وأرضاها
بل إن بعد وَفاتِها تكَالب كُفارُ قريْشٍ على رسول الله بالإيذاء النفسي والجَسَدي لما كانت تشكله من حصن منيع لرسول الله بمالها وجاهها وسيادتها ..
بل إن أوَّل من سجَدَ لله بعد رسول الله إمرَأة
هي ذاتها الطاهِرة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها وحشرنا معها
لكُلِّ أمرٍ مُسَيَّرٍ " حِكمَة " .. لا تخفى !
ألم يَكُن أمرُ الله بالجهرِ بدعوة الإسلام بدخول الفاروق عمر و أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليهم إلى دين الله دين الحق
إسلامهم جاء على يد امرأتين مؤمنتين بالله الواحد الأحد
الأولى فاطمة بنت الخطاب و الثانية خادمة عبد الله بن جُدعان المؤمنة التي تكتم إسلامها
وكلتاهما هزَّا عُمر و حمزة هزَّاً حتى آمنا بالله ..
أرأيتُم مكانَة المرْأة في الإسلام .. وكيف سَخَّر الله بداية الرسالة التي نؤمن بها وقوَّاها وأيَّدها بيد نساء وأيُّ نِساء ..
أما في هذا " حكمة " لا تخفى !
ألم تُنقلُ لنا أحاديثُ رسول الله الصحيحة / أقواله وأفعاله جُلها و عمُودها وعَصَبُها على لسان إمْرأة هي السيدة العفيفة الكريمة عائشة رضي الله عنها فكانت حكمة الزواج منها في سن التاسعة درساً إلهياً للكون بأسره
يا معشر النساء .. هُنَّ مُعجزات بعلمهن و إيمانهن و غيرهن كذلك ..
فكانت قِوامة الإسلام بالمرأة فهل تستمِرُّ ؟..
بل وارتكزَتْ رسالة الإسلام على المَرأة
وبُنِيَ عَصُبُه بأيدي نِساء ..
كانت أول شهداء الإسلام إمرأة
هي أمُّ عمّار بن ياسر .. " سمية بنت الخياط " رضي الله عنها
هي وزوجهَا قد أخذا أول موعِدٍ للقاء رسول الله في الجنة قبلَ العشرة المُبشرين بالجنة .. فسبقتهم جميعاً
سُميَّة وقفت موقفاً يمنح البشرية من أولها إلى آخرها شرفاً لا ينفد وكرامة لا ينَصل بهاؤها ..
تلكَ هي المرأة في الإسلام
الأسس التي تهبُ الدين و العقيدة ثباتاً لا يزول و خلوداً أبدياً حتى يشاء الله فيرث الأرض وما عليها ..
إنها في الإسلام العبير .. إنها المنار الذي يهدي الأجيال جيلاً بعد جيل ..
فما دوركِ أنتِ يا من تقرئين تلك الكلمات ..؟
وما دور أمكَ وزوجتك وأختكَ يا من يقرأ تلك الكلمات ..؟
هل نهمِّشُ دور المرأة ونحَقِّرُ ريادتها .. وأنتِ هلْ أنتِ راضية عن نفسكِ ؟
أسئِلة ليجيب عنها كلٌ منا بصدق بينهُ وبين ذاتهِ ونفسه
فليست أبياتُ شوقي من تعيد للمرأة ريادتها .. بل تلك المواقف الجليلة لنساء كُنَّ كُلَّ شيء .. مرسين فيه الدعائم مزكِّينَ أنفسهم بالفداء
قدوة سامقة و شواهد عالية ..
الموضوع منقول...للأهمية
رُفِعَ شَأنُ الإسْلامِ بالمَرأة .. ورَفعَها الإسلام وأعلى شأنَهـا ..
تَعَاظَمَ الإسلام على باقي الرِّسالات بالمرأة ..
هِي المَرْأة لا غيرْ
ذلك الكائن الرقيق المخلوق من ضلع آدم عليه السلام ..
وفي ذلك " حكمة " لا تخفى !
نصَرَ الله نبيَّه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بإمرَأة
وأيُّ إمرَأة كانتْ
السيِّدَة الطاهرة خديجة بن خويلد رضي الله عنها
حين عاد خائفاً مذعوراً بعد نزول الوحي من غار حراء لم يبحث عن عمه أبو طالب أو رفيقه وصديقه الصدوق أبا بكر
بل كانت إمرأة في مشهد التثبيت " زملوني .. زملوني "
زمليه يا خديجة
أول من أسلمَ وآمن بالرسالة على وجْهِ الأرضِ إمرأة
وأول من أيَّد الإسلامَ ونَصَرهُ إمرَأة
خديجة بن خويلد رضي الله عنها وأرضاها
بل إن بعد وَفاتِها تكَالب كُفارُ قريْشٍ على رسول الله بالإيذاء النفسي والجَسَدي لما كانت تشكله من حصن منيع لرسول الله بمالها وجاهها وسيادتها ..
بل إن أوَّل من سجَدَ لله بعد رسول الله إمرَأة
هي ذاتها الطاهِرة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها وحشرنا معها
لكُلِّ أمرٍ مُسَيَّرٍ " حِكمَة " .. لا تخفى !
ألم يَكُن أمرُ الله بالجهرِ بدعوة الإسلام بدخول الفاروق عمر و أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليهم إلى دين الله دين الحق
إسلامهم جاء على يد امرأتين مؤمنتين بالله الواحد الأحد
الأولى فاطمة بنت الخطاب و الثانية خادمة عبد الله بن جُدعان المؤمنة التي تكتم إسلامها
وكلتاهما هزَّا عُمر و حمزة هزَّاً حتى آمنا بالله ..
أرأيتُم مكانَة المرْأة في الإسلام .. وكيف سَخَّر الله بداية الرسالة التي نؤمن بها وقوَّاها وأيَّدها بيد نساء وأيُّ نِساء ..
أما في هذا " حكمة " لا تخفى !
ألم تُنقلُ لنا أحاديثُ رسول الله الصحيحة / أقواله وأفعاله جُلها و عمُودها وعَصَبُها على لسان إمْرأة هي السيدة العفيفة الكريمة عائشة رضي الله عنها فكانت حكمة الزواج منها في سن التاسعة درساً إلهياً للكون بأسره
يا معشر النساء .. هُنَّ مُعجزات بعلمهن و إيمانهن و غيرهن كذلك ..
فكانت قِوامة الإسلام بالمرأة فهل تستمِرُّ ؟..
بل وارتكزَتْ رسالة الإسلام على المَرأة
وبُنِيَ عَصُبُه بأيدي نِساء ..
كانت أول شهداء الإسلام إمرأة
هي أمُّ عمّار بن ياسر .. " سمية بنت الخياط " رضي الله عنها
هي وزوجهَا قد أخذا أول موعِدٍ للقاء رسول الله في الجنة قبلَ العشرة المُبشرين بالجنة .. فسبقتهم جميعاً
سُميَّة وقفت موقفاً يمنح البشرية من أولها إلى آخرها شرفاً لا ينفد وكرامة لا ينَصل بهاؤها ..
تلكَ هي المرأة في الإسلام
الأسس التي تهبُ الدين و العقيدة ثباتاً لا يزول و خلوداً أبدياً حتى يشاء الله فيرث الأرض وما عليها ..
إنها في الإسلام العبير .. إنها المنار الذي يهدي الأجيال جيلاً بعد جيل ..
فما دوركِ أنتِ يا من تقرئين تلك الكلمات ..؟
وما دور أمكَ وزوجتك وأختكَ يا من يقرأ تلك الكلمات ..؟
هل نهمِّشُ دور المرأة ونحَقِّرُ ريادتها .. وأنتِ هلْ أنتِ راضية عن نفسكِ ؟
أسئِلة ليجيب عنها كلٌ منا بصدق بينهُ وبين ذاتهِ ونفسه
فليست أبياتُ شوقي من تعيد للمرأة ريادتها .. بل تلك المواقف الجليلة لنساء كُنَّ كُلَّ شيء .. مرسين فيه الدعائم مزكِّينَ أنفسهم بالفداء
قدوة سامقة و شواهد عالية ..
الموضوع منقول...للأهمية