يقول أحمد شوقي:
نحن اليواقيتُ خاض النارَ جَوهَرُنا O ولم يهُنْ بيدِ التـشـتـيـتِ غالينا
ولا يحــــول لنا صـــبغٍ ولا خُـلُــقٌ O إذا تلّون كالحــــــــرباء شانينا
تحية.....
وليس عندي ناأقول بعد
من أين ابتدي؟..واين انتهي؟
ودورة الزمان دون حد
وكل مافي غربتي
زوادة, فيها رغيف يابس , ووجد
ودفتر يحمل عني بعض ما حملت............
بكون أكبر من الغلطة وبعلن للهوا ميلاد ×× إذا كان الخطا منك مجرد ثورة الخامد
وإذا كان الجفا منك مسافات وغـلا وعناد ×× تراي أكبر من عنادك وقولي قالها حامد
متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
وسهم المنايا من وصالك اقرب
بعاد واشتياق ولوعة
لا انت تدريني ولا انا اقرب
كعصفورة بكف طفل يهينها
تذوق عذاب الموت والطفل يلعب
لا الطفل ذو عقل يرق لحالها
ولا الطير مطلوق الجناح فيذهب