فبعد انطلاقة قوية ورائعة أتاحت للسعودي القفز الي الصدارة عبر توقيته الأفضل الذي سجله داخل المرحلة الخاصة الاولى للسرعة ، تسبب ثقب في أحد إطارات سيارته تويوتا كورولا دبليو آر سي ، داخل المرحلة مما ادى لتأخره اكثر من ثلاث دقائق ، ليعود محرك السيارة قبل نهاية المرحلة الثالثة الخاصة ببضعة كيلومترات ، ويسلم الروح من جراء انفجاره دون سابق انذار، وليتبين لاحقا بعد الكشف على السيارة بان ذلك يرجع الى الأرتجاجات الخفيفة داخل المراحل تسببت بثقب مبرد الماء (الراديتر) الذي افرغ ما في جعبته من ماء .
وبهذا الانسحاب المحزن ، يكون عبد الله باخشب قد فقد فرصته المشروعة بإبقاء آماله منتعشة بالمنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للسائقين التي سبق له قبل انتقاله الى بطولة العالم للراليات عام 1998 ان إحراز لقبها . "لا اعرف حقيقة ماذا اقول ، فا لكلمات حقيقة تعجز عن وصف شعوري " . قال باخشب ثم اضاف: " اذ ان خروجي من رالي سوريا الدولي هو اخر شئ تمنيته ، اذ ان المحرك اسلم الروح فجأة داخل المرحلة الثالثة ، ولم يعد يقو على الحركة،"
من جهة اخرى تابع سائقو فريق تويوتا السعودي للراليات الذي تدعمه مجموعة عبد اللطيف جميل وشركة باور هورس مسيرة مشاركتهم الثانية ضمن الجولة الثانية من كأس تويوتا في محاولة للتعويض المعنوي لخروج معلمهم باخشب حيث اتبعوا خطة معادلة القيادة بسرعة معقولة والمحافظة على اداء سياراتهم تويوتا راف فـور بشكل مناسب وابعادها عن المشاكل التقنية .
فبعد البروز اللافت لليافع ماجد الغامدي وتقدمه على زميليه سلطان حمدي وعمرو شاص زاد من تألقه بتقدمه على عدد من السائقين اصحاب الخبرة التي تفوق خبرته لكن طموح الغامدي توقف في المرحلة الثالثة من اليوم الاول واكمل
زميلاه حمدي وشاص المسيرة حاملين لواء فريق تويوتا السعودي متجاوزين عتبة خط النهاية مع التفيذ الامثل للخطة المرسومة التي وضعها لهم مدير الفريق وليكسبوا في هذا الرالي الخبرة الجيدة تضاف الى رصيد مشاركاتهم التي ستساعدهم في رالي الأردن الدولي الجولة الخامسة من بطولة الشرق الأوسط والثالثة من كأس تويوتا .
علما ان السيارات التي بقيت بهذا الرالي خمسة عشر من اصل 26 سيارة شاركت عند الانطلاق .
مع تحيات m_k_s