الأحد 19 أبريل 2026
عاجل

والله ياشباب أنشوده لأبو عاصم عن الجهاد أكثر من روعه

استراحة المنتدى مغلق
11 رد 1,998 مشاهدة 7 مشارك الأقدم أولاً
a
arab sniper @user_16423 · 10-06-2007
بدون مقدمات حمل من هنا
http://up1.arabsh.com/d.php?filename=670b28.mp3






والكلمات
مع كل مذبحة تجد ولا جواب سوى العويل
مع كل جرح في جوانح أمتي ابدا يسيل
مع كل تشريد لشعب صار جلدا للطبول
ياتي يسائلني صديق من بلادي ما السبيل
كيف السبيل الى كرامتنا الى المجد الاثيل
كيف السبيل الى الخليل الى المثلث و الجليل
كيف السبيل لحرق غرقدهم وانبات النخيل
كيف السبيل لطعنة الخنزير والقرد الدخيل
لا تنصحني بالصمود الزائف الهش العميل
تبقى شعارات الصمود سليمتا وانا القتيل
تبقى شعارات الصمود تخوننا اين العقول
لا تنصحني بالركون لكل مهزوم هزيل
شربوا دمائي من عروقي نخب سلمهم الذليل
رسموا طريق القدس من صنعاء حتى الدردنيل
مرمى الحصى عنكم ارحيا لا تدور الف ميل
فلمست قلب محدثي وهتفت من قلب عليل
قلب مليء بالاسى وحديث مأساتي يطول
اسمعته ايات قرأن بترتيل جميل
حدثته عن قصة التحرير جيلا بعد جيل
ووقفت فى حطين أقطف زهرة الأمل النبيل
ورأيت فى جالوت النيل يبتلع المغول
بكتائب الايمان بكتائب الايمان بكتائب الايمان
بكتائب الايمان بجنب المصحف الهادي المنير
تمضي كتائبنا مع الفجر المجلجل بالصهيل
نمضي ولا نرضى صلاة العصر الا في الخليل
هذا السبيل ولا سبيل سواه ان تبغي الوصول
هذا السبيل وان بدا من صاحب النظر الكليل
دربا طويلا شائكا او شبه درب مستحيل
لا درب يوصل غيره مع انه درب طويل
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في سبيلك
أتمنى تعجبكم




وأنتظر التعليق على الأنشوده فى أرائكم القيمه :cool:
ع
عبدالصمد @user_45295 · 24-06-2007
ثم ان الاخوة بالمنتدى اكثر عقلا من ان تدفعهم انشودة الى طريق الهاوية

اخي الفاضل ماالذي يدريك ان الاخوة اكثر عقلا ؟
وهل تعرف جميع من يدخل الشبكة العنكبوتية ؟

واليك هذا المقال حتى لايغتر احد بالاناشيد واشكر للجميع حب الحق والتجرد والانصاف

والكيس من دان نفسه





الأناشيد الإسلامية بين الإباحة والتحريم!!
من وسائل الدعوة المعاصرة، ولأن وسائل الدعوة ليست توقيفية، ولأن الغاية تبرر الوسيلة؛ فقد اعتمد التنظيم الحركي ودعاته الصحويون منذ سنوات ليست بالقليلة؛ أي مذ حط رحاله ووطئت أقدامه المشئومة بلادنا الطاهرة، الأناشيد الإسلامية وسيلة للدعوة إلى الله تعالى، ووسيلة لجذب فئة الشباب واحتوائهم. ولقد شهدت عدداً من المناسبات التي تفتتح بالأناشيد الإسلامية وتختتم بالأناشيد وغالبها أناشيد حماسية جهادية تدغدغ عواطف كل من يسمعها وتثير حماسه وتسكب عبراته حرقةً على أمة الإسلام، وأسفاً على أمجاد الأمة وسؤددها، ودعوةً بل حماساً لتحرير الأقصى (زعموا)، وشحذاً للهمم، وما ضحايا غوانتانامو وأفغانستان والشيشان والعراق إلا بتأثير أشرطة المنشدين الإسلاميين وأناشيدهم الجهادية الحماسية.

ما زالت الأناشيد الإسلامية وسيلة هامة لدى بعض القائمين على عدد من مؤسساتنا الدعوية والإعلامية؛ ففي العام الماضي كنت بصحبة أحد كبار علمائنا - عضو هيئة كبار العلماء - لرعاية اختتام حلقات تحفيظ القرآن الكريم في أحد أحياء مدينة الرياض، فبدأ الحفل الكريم بالأناشيد الإسلامية الحزينة على حال الأمة، وغلبت الأناشيد على غالب فقرات الحفل حتى بدا الضجر والكراهية على وجه شيخنا الفاضل، ولأنه ممن أكرمه الله بلباس الحياء وحسن الخلق ووافر الأدب فلم يعنف على منسقي الحفل وكان بجواري راعي الحفل وهو مسؤول كبير في إدارته والذي تحدث للقائمين على الحفل بقوله: ما علاقة هذه الأناشيد بحفلنا؟ أتعبتم الشيخ!!

الفكر الصوفي يقوم على الأناشيد التي تثير العواطف وتهز معها وسط الأجسام في حفلات المولد وغيرها من حفلاتهم البدعية، ولأن هناك رحماً متأصلاً بين الفكرين الصوفي والصحوي؛ فمؤسس الفكر الصحوي خرافي العقيدة معترف بذلك مؤمن به؛ فقد ورث دعاة الصحوة هذه الوسيلة الدعوية الهامة جداً، وأفتوا بجوازها وباركوها.

ولا غرابة؛ فدعاة الصحوة - وفقهم الله للصواب والسنة - قرروا أن من مصلحة الدعوة والتنظيم - سياسياً - التواصل مع إخوانهم دعاة الخرافة والقبورية؛ فتوارثوا زياراتهم في بيوتهم، وحضروا دروسهم معلنين للبشرية جمعاء محبتهم لهؤلاء، وولاءهم التام لهم، وموافقتهم إياهم، بل إن بعضهم شاركهم في قصائد وأناشيد يمتدح فيها نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - للمزيد من كسب رضاهم مع عدم اكتراثه بما تضمنته تلكم الأناشيد من خلل عقدي.

الجدير بالإشارة والتنبيه أن بعضاً من قنواتنا المشهورة التي أكاد بل أجزم أنها دخلت كل بيت وأحبها الكثير من بني جلدتنا؛ لأنها دخلت بيوتهم بلباس الدين والحشمة، قد اعتمدت أيضاً الأناشيد الإسلامية في كثير من برامجها وكأنها تقول للمجتمع إن الأناشيد الإسلامية مباحة وجائزة، واضربوا بفتاوى كبار علمائكم عرض الحائط؛ فلدينا من العلماء من يفتي بجوازها.

ولعلي أدرج عدداً من فتاوى كبار علماء الأمة الإسلامية الذين اجتمعت القلوب على محبتهم وفضلهم ومكانتهم وعظيم قدرهم.

أولاً: فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - وقد سأله شخص عن حكم الأناشيد الإسلامية فأجاب: (أنصحك بكتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وسيرته العطرة؛ فهي والله خير من الاستماع للأناشيد، ولو قيل إنها أناشيد إسلامية، على أننا سمعنا أن هذه الأناشيد تغيرت وصارت تنشد بألحان تشبه ألحان الأغاني الماجنة، وأنها تكون بأصوات مغرية تثير الشهوة، وإذا كان الأمر كما سمعنا فإنه لا يجوز الاستماع إليها، نعم... إيش... وكذلك إذا كان بعض الدف فإنها تزداد إثماً).

ثانياً: فتوى الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - التي جاء فيها: هناك أناشيد يسمونها الأناشيد الإسلامية.. شايف.. الآن العصر الحاضر لما صار ما يسمى بالصحوة صار الناس اللي بدهم يلعبوا على البشر يستغلوا هذه الصحوة اسما، أما معاملة لا. هذه الأناشيد الإسلامية في منها كلمات لو نطق بها الإنسان نطقاً واستحل هذا وعرف ذلك لكفر؛ لأنه فيها شرك وفيها ضلال يمكن سمعت من الأناشيد التي كانوا يتغنون بها قديماً في مدح الرسول عليه السلام قول البوصيري:

فإن من جودك الدنيا وضرتها

ومن علومك علم اللوح والقلم

سمعت هذه الأبيات؟ الحمد لله، لكن هذه الأبيات يتبرك الناس بها إلى اليوم، لكن هذا الشعر قديم. الآن في أشعار جديدة تتضمن معاني جديدة في بعضها أيضاً معاني مخالفة للشريعة الإسلامية. الشيطان بيزين للناس إنه هذه أناشيد إسلامية بدل إيش؟ بدل الأغاني الماجنة المحرمة، وبيتلاقيها على نفس الأوزان وعلى نفس القافية، بس هذه أناشيد إسلامية، وذيك إيش؟ أغاني محرمة.. نعم. آه، لكن شوف الشيطان بيتدرج بهم دخلوا الدف أخيراً في الأناشيد اللي بيسموها أناشيد إسلامية، دخلوا الدف، وهنا في الإذاعة رأينا في بعض الجلسات التلفزيونية رجل للأسف من سوريا.. نعم. رجل.. بيمسك الدربكة وبيقعد يغني، وهذا حرام باتفاق علماء المسلمين، فكيف دخلت الآلة الماجنة في ما يسمى بالأناشيد الإسلامية!! الشيطان من مكره لبني الإنسان ما بيفاجئوا بأشياء محرمة لأنه بينفر منها.

ثالثاً: فتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالى -: (هذه الأناشيد محرمة؛ لأنها من الغناء المحرم، ومن اللهو المحرم؛ فلا يجوز بيعها وشراؤها وتداولها، ولا يجوز الاستماع إليها؛ لأن هذه تشبه أناشيد الصوفية الذين يتخذون الأناشيد طاعة وقربة إلى الله وعبادة لله، وهذا من ابتداعهم الباطل. الذي يتخذ هذه الأناشيد يشبه الصوفية أو هو صوفي بالفعل، وما... هذه الأناشيد إلا من الصوفية ومن أصحاب الحزبيات والشعارات الحزبية التي غشت الناس اليوم، وما كانت معروفة عند المسلمين...). وقال الشيخ أيضاً: (أنا من أول الأمر من أول ما ظهرت الأناشيد أقول إنها غير جائزة؛ لأنها نوع من الأغاني وتشغل عن ذكر الله وفيها مفاسد. أنا من أول ما ظهرت وأنا مستنكر لها وكتبت فيها وكان الناس يستغربون في ذاك الوقت كيف أني أقول إنها غير جائزة وهي تعد عندهم من وسائل الدعوة، وأنا أقول إنها غير جائزة وليست من وسائل الدعوة بل هي من وسائل اللهو ونوع من الأغاني. والآن ترون كيف تطورت!).

رابعاً: فتوى الشيخ عبدالعزيز الراجحي - حفظه الله تعالى -: (أرى أن الأناشيد الإسلامية لا تجوز، ولا سيما الموجود منها الآن في الساحة؛ فإنها أناشيد مطربة فيها تأوهات تشبه تأوهات الأغاني، فأنت لا تفرق بين الأناشيد وبين الغناء إذا سمعتها، فحتى لو كان ينشد واحد تجده ينشد ويتأوه مثل تأوهات المغني، لا فرق؛ حتى قيل لي إن بعضهم جعل معها مزماراً وبعضهم جعلها أناشيد في المولد، هذا أعظم وأعظم والعياذ بالله؛ فصارت فتنة. والأناشيد الإسلامية لو سلمت من التأوهات والمزامير وغيرها ففيها مشابهة للصوفية؛ فالصوفية هم الذين يتعبدون بالأناشيد، ثم أيضاً الأناشيد الآن فيها طرب؛ لأن الذي يستمع للأناشيد، حتى لو كانت مفيدة المعنى، تجده لا يتأمل المعنى ولا يتدبر بل يتلذذ بالصوت متى يرفعون الصوت ومتى ينزلون الصوت فقط، ولا يتأمل المعنى. لكن إذا كانت القصيدة مفيدة طيبة ينشدها واحد بصوت عادي والباقي يستمعون كما أن القارئ يقرأ القرآن وحده والباقي يستمعون، يقرأ الحديث واحد والباقي يستمعون، ينشد القصيدة المفيدة إذا ما كان فيها غزل ولا هجاء ولا لبس الحق بالباطل وليس فيها محذور فإنه ينشد وحده بصوت عادي غير ملحن وليس فيه تأوهات ولا مزمار والباقي يستمعون، أما الجماعة فيرفعون الصوت وينزلونه، ولو كان معناها مفيداً وجيداً لا ينتبه للمعنى إنما ينتبه للصوت ويتلذذ بالصوت متى يرفعونه ومتى ينزلونه وفيه مشابهة للصوفية. أنا أنصح الشباب بترك هذه الأناشيد وإذا كانت القصيدة مفيدة يقرأها واحد بصوت عادي بلا تأوهات ولا تلحين والبقية يستمعون حتى يستفيدوا).

يقول الله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} وثبت في الحديث الصحيح: (البركة مع أكابركم)، وفي الحديث الآخر: (إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر). قال ابن مسعود: (لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم، فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا)، وروى ابن عبدالبر: (إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في كباركم).

ولأجل البيان، وإقامة الحجة، ونصيحة الخاصة والعامة؛ إيماناً بقول سيد البشر: (الدين النصيحة)، كتبت هذا المقال مع علمي بأنه لن يرضي الكثير، والله تعالى من وراء القصد، وهو الهادي إلى سبيل الرشد.
[COLOR=#22229c]http://www.al-jazirah.com/226495/ar8d.htm[/COLOR]
p
ptst @user_31696 · 18-06-2007
اش السالفه؟
منتدى سيارات ذا والا منتدى ديني؟؟؟


ورا صاحب الانشوده ابو عاصم مدري وش اسمه لا ينقز قدامي عالجهاد؟
حسبنا الله وبس
M
Mobarez1 @user_48818 · 17-06-2007
السلام عليكم
اخواني هذه اول مشاركة لي وارجو ان يتسع صدركم لها
لاحظت كثرة الكلام على الاناشيد وحكمها وقرأت الادلة التي وضعها الاخ عرب سنيبر وهي صحيحة وقرأت ايضا ادلة الاخوة المعارضين وهي ايضا صحيحة ولكن لكل مقام مقال وما ينطبق على نشيد لا ينطبق على الاخر والمسألة في الاناشيد تحتاج الى الاتزان فالإفراط معناه الافتتان بها و وعدم سماعها بتاتا يجعلها من ضمن المحرمات ولكن ارى ان فى الامر سعة فاذا انطبقت عليها الشروط السليمة فلا مشكلة فيها اما اذا تجاوزت الحدود فلا حاجة بنا اليها
ثم ان النفس تحتاج الى الترويح ساعة بعد ساعة وانا ارى ان هذا من ضمن الترويح المباح
وبالنسبة للاخ الذي يقول ضع روابط قرآن كاملة فهذا شئ جيد ولكن الحمد لله لا يوجد من يجهل موقع www.isalmway.com وبه مصاحف لمعظم الشيوخ واذا كان يعتبر الاناشيد نوع من اللهو فعلى هذا القياس فما اكثر مواضيع اللهو في المنتدى
ومن الجميل ان الاخ غبد الصمد عرض صور من صور التفريط في هذا الموضوع ولكن يا اخي ليس معني اني رايت رجل فاسد من احد الربوع ان اصم الربع كله بالفساد فالاناشيد فيها الجيد المنضبط الموافق لقواعد الشرع ومنها الخارج عن الضوابط ولا يصح الاستماع اليه
والاخ الذي يقول انها تدفع الشباب الى الحماس الزائف مما يسهل التغرير بهم والوقوع في براثن الفئة الضالة فالانشودة يا اخي تتكلم عن فلسطين وتحرير فلسطين يجب ان يكون حلم كل انسان منا ولكن بالطبع بعد اذن الحاكم ثم ان الاخوة بالمنتدى اكثر عقلا من ان تدفعهم انشودة الى طريق الهاوية
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

[SIZE=1]واعجبني مقال على موقع الشبكة الاسلامية بعنوان
[/SIZE]
الافراط في النشيد
يُحكى أن مغنياً عزم على التوبة، فقيل له: عليك بصحبة الصوفية! فإنهم يعملون على إرادة الآخرة، والزهد في الدنيا، فصحبهم، فصاروا يستعملونه في السماع والإنشاد، ولا تكاد التوبة تنتهي إليه لتزاحمهم عليه، فترك ذاك المغني صحبتهم، وقال: أنا كنتُ تائباً ولا أدري.
هذه واقعة سطّرها يراع ابن القيم ـ رحمه الله، وهي تذكّرنا بالإغراق والمبالغة في النشيد هذه الأيام، والذي استحوذ على فئام من أهل النشيد، حتى أفضى الأمر عند بعضهم إلى محاكاة الغناء الماجن. فصاحَب بعض الإنشاد التكسّرُ والتأوه في الإلقاء، ومشابهة لحون الغناء المتهتك، واعتناء بعض المنشدين بجمال الصورة، وتنميق المظهر، وحلق شعر الوجه؛ بل أفضى الأمر إلى استعمال المعازف في ذاك النشيد المتفلت، ويضاف إلى ذلك تقنيات الصوت ومؤثراته، والتي جعلت الأسماع لا تكاد تميّز بين غناء المجون وهذا النشيد.
وقد ألمح ابن الجوزي إلى ذلك وحذّر من مغبة هذا الصنيع فقال: «ولما يئس إبليس، أن يسمع من المتعبدين شيئاً من الأصوات المحرمة كالعود، نظر إلى المعنى الحاصل بالعود، فدرجه في ضمن الغناء بغير العود وحسّنه لهم، وإنما مراده التدرج من شيء إلى شيء. والفقيه من نظر في الأسباب والنتائج، وتأمّل المقاصد».(تلبيس إبليس:249)
ـ والانهماك في كثير من هذه الأناشيد يورث عاطفة وانفعالاً عند بعض الناس، لكن دون بصيرة أو فقه، فهو يحِّرك المشاعر، ويؤجج العواطف. وقد استحوذ على الصوفية سماع القصائد فقلّ علمهم وعزّ فقههم، حتى قال سفيان الثوري: «أعزّ الخلق خمسة أنفس ـ وذكر منهم ـ: فقيه صوفي»(مدارج السالكين:2/330).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ولهذا غلب على منحرفة المتصوفة الاعتياض بسماع القصائد عن سماع القرآن، فإنه يعطيهم حركة حبّ من غير أن يكون ذلك تابعاً لعلم وتصديق.. وله تأثير من جهة التحريك والإزعاج لا من جهة العلم»(مجموع الفتاوى:2/42).
فالأجيال العاكفة على سماع النشيد لا تنال بذلك فقــهاً، ولا تحقق علماً بدين الله ـ تعالى ـ، وإنما هو ترنّم وتواجد، وانفعال عاطفي.
ـ والولع بسماع النشيد يزهّد في سماع القرآن العظيم، «ولذا تجد مَنْ أكثر مِنْ سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه»(اقتضاء الصراط:1/484)
وقد قال الإمام الشافعي: «خلّفت ببغداد شيئاً أحدثته الـزنادقة يسمونه التغبير، يصدون به الناس عن القرآن»(تلبيس إبليس 257)..
قال ابن تيمية ـ معلقاً على كلام الشافعي ـ: «وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين، فإن القلب إذا تعوّد سماع القصائد والأبيات والتذَّ بها، حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات، فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن»(مجموع الفتاوى:10/532)
ويقول ـ في موطن آخر ـ: « فإن السكر بالأصوات المطربة قد يصير من جنس السكر بالأشربة المسكرة، فيصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة، ويمنع قلوبهم حلاوة القرآن، وفهم معانيه، واتباعه، فيصيرون مضارعين للذين يشترون لهو الحديث ليضلوا عن سبيل الله...»(الفتاوي:10/43)
فالقلوب أوعية، فإن كان الوعاء مملوءاً بحبّ القصائد والأناشيد، فأين يقع حبّ القرآن وذكر الله ـ تعالى ـ في ذلك الوعاء؟!
وقال ابن الجوزي ـ في نقده الصوفية ـ: «وقد نشب حبّ السماع بقلوب خلق منهم، فآثروه على قراءة القرآن، ورقت قلوبهم عنده مما لا ترق عند القرآن، وما ذاك إلا لتمكن هوى باطن تمكن منه، وغلبة طبع...»(تلبيس إبليس:276)
ـ إن النشيد المنضبط بالضوابط الشرعية بديل محمود عن الأغاني الماجنة، لكن إذا وضع بتوازن في موضعه الصحيح، أما إذا أردنا أن نعرف الحكم الشرعي في ذلك النشيد المتفلت، فعلينا أن ننظر إلى مآلاته وعواقبه، وقد حرر شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيّم قاعدة في ذلك، وأعملاها على السماع المحدث، فكان مما قاله ابن القيم: "إذا أشكل على الناظر أو السالك حكم شيء: هل هو الإباحة أو التحريم؟ فلينظر إلى مفسدته وثمرته وغايته، فإن كان مشتملاً على مفسدة راجحة ظاهرة، فإنه يستحيل على الشارع الأمر بـه أو إباحته، بل العلم بتحريمه من شرعه قطعي. ولا سيما إذا كان طريقاً مفضياً إلى ما يغضب الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- موصلاً إليه.
فكيف يظن بالحكيم الخبير أن يحرم مثل رأس الإبرة من المسكر؛ لأنه يسوق النفس إلى السكر الذي يسوقها إلى المحرمات، ثم يبيح ما هو أعظم منه سَوْقاً للنفوس إلى الحرام بكثير؟...» ـ إلى أن قال ـ: «... والذي شاهدناه ـ نحن وغيرنا ـ وعرفناه بالتجارب أن ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم، وفشت فيهم، واشتغلوا بها؛ إلا سلط الله عليهم العدو، وبُلوا بالقحط والجدب وولاة السوء. والعاقل يتأمل أحوال العالم وينظر، والله المستعان»(مدارج السالكين)
ـ هـذا النشيد المتهتك أنموذج من الترخص المتفلت في واقعـنا الحاضر، فقد ظهرت في الآونة الأخيرة توجهات ومؤلفات في التفـلت عن ضوابط الشرع، والتواثب على حرمات ـ الله عز وجل ـ مثل: حلق اللحية، وإباحة سماع الغناء، والتوسع في أنواع من المناكح والمكاسب والمطعومات دون التحقق من أحكام الشرع.
إضافة إلى ما هو أطم من ذلك كالتساهل في وسائل الشرك وذرائعه، وتهوين عقيدة الولاء والبراء، وغير ذلك.
وهذا الواقع يوجب على العلماء والدعاة أن يربّوا الأمة على أخذ الدين بقوة، والدعوة إلى التمسك بالسُّنة والعض عليها بالنواجذ، والحذر من تتبع الرخص والحيل المحرمة والأقوال الشاذة، وإحياء واعظ الله في قلوب أهل الإسلام، والتذكير بالوقوف بين يدي الجبار جل جلاله، الذي يعلم السر وأخفى، قال ـ عزَّ وجلَّ ـ: {بَلِ الإنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 14 - 15].
ــــــــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز آل عبد اللطيف ـ البيان: 232


[SIZE=1]
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/SIZE]
ع
عبدالصمد @user_45295 · 16-06-2007
مفاسد الأناشيد(الإسلامية)

1. اشغال وقت عدد كبير من الصبيان والفتيان والفتيان عما ينفعهم.
2. ما يصاحبها من تلحين وإيقاعات تشبه الإيقاعات الموسيقية الشرقية والغربية للعازفين والمغنين والمغنيات.
3. ما فيها من ترانيم تشبه ترانيم النصارى في كنائسهم.
4. ما فيها من الإنشاد الجماعي يشبه ما عليه الصوفية في ذكرهم وحلقهم.
5. استعمال الأطفال والمردان فيها بأصوات فاتنة .
6. استعمال البنات بأعمار مختلفة ينشدن بأصوات جذابة مغرية لا تفرق – عند المتأمل –شيء عن غناء المغنيات الكبار إن لم يعله عليهن .

7. استبدال القرآن بالأناشيد في دعوة الشباب بحجة عدم الاستجابة بالقران.

8. استبدال السنة بالأناشيد بحجة عدم تقبلهم لها.

9. امتلاء أجوف الكثير والكثير جدا بالأناشيد وخلوها من القرآن.

10. مصاحبة أنواع من المعازف للأناشيد عند بعضهم .

11. نشأة فرق للإنشاد الجماعي-متخصصة-للحضور في الأفراح والخروج إلي البرية والمدارس وغير ذلك.

12. تطور الإنشاد تصويرا بالفيديو لذوات الأرواح بحجة التأمل في خلق الله أثناء الإنشاء.

13. إدخال تصوير الفتيات صغيرات السن وهن محل فتنة مع إبداع محاسن أجسادهن وهن ينشدن في أوضاع مختلفة مخالفة للشريعة، وتصوير ذلك في أفلام بأسماء إسلامية.

14. ما يدخل في الكثير من الإنشاد من الكذب إن التمثيل أو المبالغة أو الإطراء، و أعلى ما فيه الدلالة على توحيد الربوبية الذي اقر به كفار قريش بل فرعون.

15. ومن ذلك الجناية على الشريعة بتجسيد الأعمال في صورة أشخاص تنشد.فتجد طفلا يزعم انه الصلاة أخر يزعم انه الصوم ويدعوان للحث عليهما، و الأدهى من ذلك أن تجد من يزعم انه القرآن الكريم مع انه_كلام الله غير مخلوق_ وغير ذلك من مما تشيب له رؤوس الولدان_لو فقهوا_وكل ذلك بحجة تقريب الفكرة _زعموا.

16. مضاها بعضهم لاغاني الفسقة والفاسقات بأناشيد على نفس الطريقة والمعاني فيها ذكر الله تعالى وذلك ليستعملها الناس في أفراحهم بدلا من تلك زعموا
17. تسمية هذه الأشعار على هذه الطريقة ب(إسلامية) فادخلوا في شريعة الله ودينه ما ليس منه، وقد انشد أهل السنة الشعر على ما اثر عنهم في المواطن المختلفة ولم يدع أحد انه إسلامي بل لكل موقف حكم ولكل حادث حديث بين مباح ومستحب وواجب أو محرم ومكروه.(1)

هذه المفاسد وغيرها قد توجد جميعها متجمعة في نشيد واحد وأناشيد وقد يوجد بعضها فقط، ولا يخلوا مما يقال عنه(إسلامي) من شئ من ذلك فمستقل ونستكثر واعظم ذلك كله و أخطره ما فيه من الجناية على العقيدة والتوحيد.


يتبع ان شاء الله
ع
عبدالصمد @user_45295 · 16-06-2007
اخي الحبيب

لاشك ان الحق ضالة المومن

واشكر لك النقولات الطيبة للعلماء الاكابر وهو كلام حق وكلام مجمل وليس على الاناشيد التى تباع الان بالتسجيلات ومنها ماوضعت على الرابط وارجو مراجعة كتاب ( القول المفيد في حكم الاناشيد ) عصام عبدالمنعم المري فهو جمع كلام العلماء الاكابر
والكتاب موجود على النت .


واليك بعض كلام الشيخ صالح الفوزان والشيخ بن عثيمين في واقع الاناشيد اليوم .واشكر لك رحابة صدرك وسعة افقك
س 2: المراكز الصيفية يُقام فيها التمثيل، والأناشيد، ما رأيكم في ذلك ؟ .
جـ / يجب على القائمين على المراكز الصيفية أن يمنعوا منها الأشياء التي لا فائدة فيها، أو فيها مضرة على الطلاب، وأن يعلموهم القرآن والسنة والأحاديث والفقه، واللغة العربية، وفي هذا غنية وشغل للوقت عن الأشياء الأخرى، وكذلك تعليمهم العلوم التي يحتاجونها في دنياهم كالخط والحساب والمهارات المفيدة، أما الأشياء التي يسمونها ترفيهية فهذه في الواقع لا ينبغي أن تكون في البرامج ([1])؛ لأنها تقتطع جزءاً من الوقت بلا فائدة، بل ربما تشغلهم وتنسيهم الفائدة التي جاءوا من أجلها، ومن ذلك : التمثيليات، والأناشيد؛ فإنه مجرد لهو ولعب، وتدرّب الطلاب على متابعة المسرحيات والأغاني، التي تُبَث في وسائل الإعلام المختلفة .

@@@@@



([1]) قـال الشيخ: صالح الفـوزان، في كتابه: " الخطب المنبرية " ( 3/184-185 ) (ط1411هـ)، ما نصه:
" وما ينبغي التنبيه عليه: ما كثُر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد، بأصوات جماعية يسمونها (الأناشيد الإسلامية ) وهي نوع من الأغاني، وربما تكون بأصوات فاتنة،وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن الكريم، والمحاضرات الدينية.
وتسمية هذه الأناشيد بأنها ( أناشيد إسلامية ) تسمية خاطئة؛ لأن الإسلام لم يشرع
=
= لنا الأناشيد، وإنما شرع لنا ذكر الله، وتلاوة القرآن...، وتعلّم العلم النافع.
[COLOR=red]أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة، الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.[/COLOR]
[COLOR=red]فالواجب الحذر من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوة على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور، والتحريش بين المسلمين.[/COLOR]
وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد:بأن النبي e كانت تُنشد عنده الأشعار، ويستمع إليها، ويقرها.
والجواب عن ذلك: أن الأشعار التي كانت تُنشد عند رسول الله e ليست تُنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني، ولا تُسمى ( أناشيد إسلامية )، وإنما هي أشعار عربية، تشتمل على الحِكَم، والأمثال، ووصف الشجاعة والكرم، وكان الصحابة ينشدونها أفرادًا لأجل ما فيها من هذه المعاني، ويُنشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء، والسير في الليل في السفر، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من إنشاد في مثل هذه الحالات خاصة، لا على أن يُتخذ فنًا من فنون التربية والدعوة، [COLOR=red]كما هو الواقع الآن؛ حيث يُلقّن الطلاب هذه الأناشيد، ويُقال عنها: ( أناشيد إسلامية )، أو ( أناشيد دينية ).[/COLOR]
وهذا ابتداع في الدين، وهو من دين الصوفية المبتدعة؛ فهم الذين عُرف عنهم اتخاذ الأناشيد دينًا.
فالواجب التنبيه لهذه الدسائس، ومنع بيع هذه الأشرطة؛ لأن الشر يبدأ يسيراً، ثم يتطوّر ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه )).
وسئل فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين عن الأناشيد، وهذا نص السؤال والجواب:
(( س / هل يجوز للرجال الإنشاد الإسلامي ؟، وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم ؟
وهل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح ؟ .
[COLOR=red]جـ / الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع، يشبه ما ابتدعته الصوفية، ولهذا ينبغي العدول =[/COLOR]
= عنه إلى مواعظ القرآن والسنة، اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليُستعان به على الإقدام، والجهاد في سبيل الله – تعالى -؛ فهذا حسن.وإذا اجتمع معه الدُّف كان أبعد عن الصواب.نقلاً من كتاب : " فتاوى الشيخ : محمد العثيمين "، جمع : أشرف عبدالمقصود : ( 1/134-135 )، ط الثانية 1412هـ ، دار عالم الكتب .
C
CAMRY _ 2007 @user_35242 · 15-06-2007
مشكور وانا معك في صفك
a
arab sniper @user_16423 صاحب الموضوع · 15-06-2007
بعد كلام الأخوه الأعضاء وردودهم مشكورين أدعوكم الى قرأة الفتاوى الصحيحه فى حكم الأناشيد



حكم الأناشيد الإسلامية




قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]

اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]

قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))

قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]

جمعها علي بن محمد الضبعان
أ
أنـــــس @user_34305 · 11-06-2007
اخي الحبيب

الاناشيد من ابتداع الصوفية

واخشى ان يتحمس بعض الشباب للجهاد من خلال هذه الكلمات

فيغرر بهم ويصبحوا لعبة سهلة للتكفيرين المفجرين

وحسن النية لايكفي في صحة العمل

وحاول ان تضع روابط للقران الكريم فهذا انفع واجدر

بارك الله فيك ونفع بك
ع
عبدالعـزيـز @user_12072 · 11-06-2007
والله الاناشيد هاذي خليه تشمي في هبوب الريح

لانها تعمي بعض الشباب بسبب الحماس الزايد وينسون توابعها واساسيات وشروطها الاساسيه

وبهذا تدمير لهم وايضا لاهاليهم

ونفس ماقال اخونا عبدالصمد حط روابط قران كامله
p
ptst @user_31696 · 11-06-2007
ما قتل عيالنا ودمر بلدنا الا ذا واشكاله حسبي الله عليه
ع
عبدالصمد @user_45295 · 11-06-2007
اخي الحبيب

الاناشيد من ابتداع الصوفية

واخشى ان يتحمس بعض الشباب للجهاد من خلال هذه الكلمات

فيغرر بهم ويصبحوا لعبة سهلة للتكفيرين المفجرين

وحسن النية لايكفي في صحة العمل

وحاول ان تضع روابط للقران الكريم فهذا انفع واجدر

بارك الله فيك ونفع بك