ابن عم النحيط: دوريات الأمن طاردتهم على سرعة 200 كلم
تشييع جثامين المتوفين الخمسة في حادث طريق جلاجل
سيارة الشباب الخمسة وقد تحطمت تماما
المجمعة: تركي الشتيلي
شيع أهالي محافظة المجمعة عصر أول من أمس جثامين أربعة من خمسة متوفين كانوا قد لقوا حتفهم يوم الأربعاء في حادث سير مروع على طريق جلاجل المجمعة. وقد أقيمت صلاة الجنازة على أربعة منهم في الجامع الكبير بالمجمعة. فيما تم نقل الخامس "السائق" إلى مدينة الرياض، حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة أمس في جامع الراجحي بالرياض. وقد أكد عبدالله بن عبدالعزيز النحيط ابن عم السائق المتوفى ماجد محمد النحيط أن [COLOR=red]دوريات حوطة سدير كانت تلاحقهم بعد تجمهر للتفحيط. وأنهم هربوا مسرعين بسرعة 200 كيلو متر في الساعة متجهين إلى المجمعة. ورغم السرعة الجنونية وقطعهم مسافة كبيرة واقترابهم من محافظة المجمعة (مركز جوي موقع الحادث) إلا أن دوريات الأمن استمرت في ملاحقتهم. وبسبب السرعة الزائدة انفجر أحد الإطارات وانقلبت السيارة. وأضاف النحيط أنه بصدد رفع دعوى على الدوريات الأمنية بحوطة سدير المتسببة في الحادث. وعلى الجانب الآخر، قمنا بالاتصال بشرطة حوطة سدير ظهر أمس وأبلغنا من يرد على تحويلة ضابط الخفر بضرورة اتصال المدير أو المكلف بمراسل "الوطن" لتوضيح وجهة نظر مركز شرطة حوطة سدير إلا أننا لم نتلق أي رد. وقد أجرت "الوطن" عدة اتصالات بعد ذلك بالمركز وعلى نفس تحويلة ضابط الخفر إلا أنه تعذر الرد على الاتصالات العديدة رغم إبلاغ المركز بضرورة ذلك. والمتوفون وهم: السائق ماجد محمد النحيط (25 سنة) وعبدالجبار عثمان العبدالجبار (19 سنة) وعبدالعزيز عبدالرحمن النحيط (20 سنة) وفهد عبدالله المدلج (19 سنة) ومحمد عوض المطيري (18 سنة). وكان مصدر مسؤول بالمرور قد أكد أول من أمس لـ "الوطن" أن الحادث وقع بسبب السرعة الجنونية، حيث انفجر أحد إطارات السيارة "جيب" مما أدى إلى انقلابها عدة مرات وتطاير الشباب من نوافذ السيارة حيث لقوا حتفهم جميعا. وقد هرع إلى موقع الحادث الذي يبعد عن محافظة المجمعة حوالي 5 كيلو مترات جنوبا، عدة فرق من الجهات الأمنية برئاسة مدير مركز شرطة المجمعة المكلف المقدم سعد ضيف الله الدوسري والرقيب أول سعود العتيبي. وكان مدخل طريق مركز جلاجل المؤدي إلى المجمعة قد شهد تردد وتجمع هواة التفحيط وممارسته. [/COLOR]