رغبت بالتوسع لكن التعديل أغلق لذا كتبته موسعاً بالأسفل
السرعة الأكثر توفيراً للبنزين والأكثر قطعاً للمسافات هي:
أقل سرعة على أعلى تُرس + ثبات السرعة عليها
يعنى إذا كنت تمشى بسيارة تحوى ناقل سرعات (جير) يدوي أو تلقائي (أوتوماتيكي) خماسي النسب (مثلاً) فعليك السياقة بالحد الأدنى من السرعة الذي يقبله التُرس الخامس بشكل جيد.
هذا هو أريح شيء للسيارة وأسرع وأوفر لاستهلاك الوقود والأنسب لحرارة المحرك (أقل إصداراً للحرارة مع أفضل تبريد هواء طريق).
طبعاً كل ما كبر الترس في صندوق ناقل السرعة، كلما زاد عطاءه في العزم على حساب السرعة، وبالتالي فاستهلاك الوقود أعلى.
وبالمقابل، كل ما صغر الترس في صندوق ناقل السرعة، كلما زاد عطاءه في السرعة على حساب العزم، وبالتالي فاستهلاك الوقود أقل.
وهذا علم يدرس في الهندسة الميكانيكية في مادة الحركيات
Dynamics ومواد أخرى مشابهة.
وهذه كانت لُعبة الشركات اليابانية في السوق منذ بداية غزوها:
فالشركات الأمريكية (حيث كانت المحركات كبيرة والوقود تقليدياً رخيصاً والمساحة واسعة جداً والتضاريس مُختلفة) كانت توازن بين العزم والسرعة، لتحظى بالقوة للسحب والتسارع والسرعة.
أما الشركات اليابانية، فقد صغرت المُحركات (لتقليل كُلفة الإنتاج وتقليل استهلاك الوقود ولنقص الموارد ولقلة خبرتها في الصناعة) وقامت بتصغير التروس النهائية، لتصبح السيارة أسرع من الأمريكية بمحركٍ أضعف وقوة أقل، مما جعلها عرضها لبعض المشاكل بسبب التهور وقلة تماسك السيارة.
طبعاً الآن اقتربت جميع الشركات من بعض في هذه اللعبة، اليابانيون كبروا والأمريكيون صغروا ليلتقوا في الوسط.
أيضاً [COLOR=royalblue]صرفية الوقود تزداد مع تقلب السرعة، وهذا معناه التالي:[/COLOR]
أولاً أنت تزيد السرعة ابتداءً من الصفر لتتحرك حسب السرعة المطلوبة، ثم تستقر عليها (مثل مثبت السرعة)، هذا جيد وهو المطلوب (مع مراعاة الطريق).
ثانياً: إذا انخفضت السرعة، فنعم يقل الاستهلاك، لكنك عندما تسرع مرة أخرى ستزيد الاستهلاك بأكثر مما وفرته بتخفيض السرعة، وبالتالي الخسارة تلو الخسارة مع تقلب السرعة.
وهذا معلوم من القاعدة البسيطة أن القوة = مربع التسارع في الكتلة
أي أن تسارعك (زيادة السرعة) يستهلك وقوداً أكثر، فأنت تستهلك للسرعة التي تسيرها + استهلاك لرفع السرعة إلى الأعلى.
أيضاً تغييرك لأبعاد الكفر عرضاً وارتفاعاً (مع بقاء المقاس ×× بوصة) نتيجة واضحة:
الكفر الأكبر عرضاً وبالتالي الأقل ارتفاعاً:
أكثر تماسكاً على الطريق + أكثر استهلاكاً للوقود + أقل مشاكل حال انفجاره لا سمح الله والسيارة مسرعة،
ولهذا يستخدم في السيارات الغالية حيث الجودة في التماسك والسلامة أهم من تكلفة الوقود.
الكفر الأكبر ارتفاعاً وبالتالي الأقل عرضاً:
أقل تماسكاً على الطريق + أقل استهلاكاً للوقود + أكثر مشاكل حال انفجاره لا سمح الله والسيارة مسرعة،
ولهذا يستخدم في السيارات الصغيرة والرخيصة حيث تكلفة الوقود مهمة ولا خطر من السرعات العالية التي لا تصلها أصلاً السيارة.
ولهذا التوازن بين أمرين حميدين لا يلتقيان (التماسك والتوفير) مهم وتحاول شركات السارات جُهدها في هذا.
وكان الله في رعايتكم