
الاربعـاء 12 صفـر 1429 هـ 20 فبراير 2008 العدد 10676 الرابط
«[COLOR=blue]سوزوكي» تحافظ على نموها للسنة التاسعة على التوالي:[/COLOR]
أعلنت «سوزوكي موتورز كوربوريشن» Suzuki Motors Corporation، عن تحقيق معدلات نمو عالية للسنة التاسعة على التوالي، وبزيادة بلغت نسبتها 11% في إنتاجها العالمي و9% في نمو مبيعاتها في مختلف أنحاء العالم. وبلغ إنتاج سوزوكي خلال العام الماضي ما يقارب 2.6 مليون سيارة. وقد عزز هذا الإنتاج زيادة إنتاج مصانع الشركة في الخارج بنسبة 21%، وهو رقم قياسي جديد تحققه الشركة العالمية. وقالت سوزوكي، إنها باعت نحو 1.4 مليون سيارة في الأسواق الخارجية خلال العام الماضي، في حين حقق الإنتاج المحلي زيادة بنسبة 1% ليتخطى 1.2 مليون سيارة. ولتحقيق هدفها المتمثل بإنتاج 3 ملايين سيارة بحلول عام 2010، تخطط سوزوكي لزيادة إنتاجها بنسبة 8% خلال العام الجاري وزيادة سنوية في مبيعاتها بنسبة 8.5% في غضون العامين المقبلين.
5.83 مليار دولار أرباح [COLOR=blue]دايملر عام 2007 :[/COLOR]
أعلنت شركة دايملر الألمانية لصناعة السيارات، عن تحقيق أرباح في عام 2007 الماضي بلغت 5.83 مليار دولار أميركي من مبيعات بلغت قيمتها 145.86 مليار دولار، رغم ما أصاب هذه الأرباح من تأثير سلبي بسبب ضعف قيمة الدولار الأميركي. وردت الشركة، التي تنتج سيارات مرسيدس ومايباخ وسمارت، هذه القفزة في مبيعاتها إلى الإقبال الذي لاقته طرازاتها الفاخرة من سيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي. وأظهرت حسابات الشركة أن أرباحها قفزت، في الربع الأخير من العام الماضي، إلى 2.09 مليار دولار. وبدوره شهد فرع صناعة الشاحنات في الشركة تضاعف أرباحه في الفترة نفسها، لتبلغ 7.46 مليون دولار. تجدر الإشارة إلى أن شركة دايملر، بعد تسع سنوات من شراكة غير مجدية مع شركة كرايسلر الأميركية، باعت 80.1 بالمائة من أسهمها في كرايسلر وبدلت اسمها، في سبتمبر (أيلول) الماضي من «دايملر كرايسلر» إلى «دايملر» فقط.
13 % نسبة الارتفاع في أرباح [COLOR=blue]فولكسفاغن:[/COLOR]
أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية، عن ارتفاع أرباحها في الشهر الأول من عام 2008 بنسبة 13% ، مقارنة بأرباح الشهر نفسه من العام الماضي، في أعقاب بيع 288 ألف سيارة ركاب من صنعها في مختلف أسواق العالم. وقالت الشركة، التي تعتبر اكبر منتج للسيارات في أوروبا، إن المبيعات التي حققتها في يناير (كانون الثاني) الماضي، تعتبر مبيعات قياسية بالنسبة لسجلاتها، وأنها تعود، بشكل خاص، إلى ارتفاع مبيعاتها في ثلاثة أسواق رئيسية هي الصين، حيث باعت 77.400 سيارة، والبرازيل، حيث باعت 39 ألف سيارة، وألمانيا نفسها، حيث باعت 33.800 سيارة.
«[COLOR=blue]ماهندرا ـ ماهندرا» الهندية تخطط لتجميع شاحنات «البيك أب» في أميركا:[/COLOR]
أعلنت شركة صناعة السيارات الهندية «ماهندرا ـ ماهندرا»ـ أنها تدرس إقامة مصنع في الولايات المتحدة لتجميع الآلاف من الشاحنات، سنويا، وذلك بحلول عام 2010. وذكرت الشركة أنها تنوي أيضا تسويق سياراتها الرياضية، متعددة الأغراض، والمصنوعة في الهند، في الولايات المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن «ماهندرا ـ ماهندرا»، تصنف بين المجمعات الصناعية العشرة الأولى في الهند، وهي تنتج الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الأغراض والجرارات الزراعية. ويعتبر مصنعها لإنتاج الجرارات، أحد اكبر ثلاثة مصانع من هذا النوع في العالم.
وتشترك الشركة الهندية مع الشركة الفرنسية، رينو، في تسويق سيارة «لوغان»، التي تنتجها رينو في الهند.
[COLOR=blue]نيسان: المرتبة الأولى في لبنان لثلاث سنوات على التوالي:[/COLOR]
احتفلت نيسان الشرق الأوسط بالنجاج الذي حققته «ريمكو» RYMCO، الموزع الرسمي لنيسان في لبنان، بعدما احتلت المركز الأول للعام الثالث على التوالي. وقد تسلم، عبدو سويدان، المدير العام التنفيذي لشركة رسامني يونس للسيارات «ريمكو»، الجائزة التي قدمها له كبار مسؤولي نيسان من المقر الرئيسي للشركة في اليابان وإدارة نيسان الشرق الأوسط. وتعتبر «ريمكو» أحد أبرز وكلاء بيع السيارات في لبنان، وتمثل علامتي نيسان وإنفينيتي التجاريتين. وقد حصلت على الجائزة أيضاً تقديراً لإنجازاتها على صعيد تعزيز سمعة نيسان في لبنان. تجدر الإشارة إلى أن سباق نيسان للفوز بالمركز الأول في السوق اللبنانية الشديدة التنافس بدأت عام 2005، ففي عام 2004 كانت نيسان في المرتبة الثانية، وفي عام 2005 بلغت المركز الأول، وفي عام 2007 أعادت الإنجاز نفسه لكن بمبيعات أعلى، إذ ازدادت حصتها في السوق بنسبة 19%.
عدد السيارات في العالم يصل إلى [COLOR=blue]المليار عام 2010[/COLOR]
وسط توقعات بزيادة كبيرة في مبيعات الهجين منها الرابط
ذكرت دراسة حديثة وضعها مركز خدمات دراسات السيارات «بولك» في مدينة إسن الالمانية، أن عدد السيارات في أنحاء العالم يبلغ حاليا 942 مليون سيارة وشاحنة. وتوقعت الدراسة أن يصل عدد السيارات في العالم إلى مليار سيارة بحلول عام 2010.
وأشارت الدراسة إلى أن الارتفاع الكبير المتوقع يعود إلى ازدياد الطلب على السيارات في دول آسيا وشرق أوروبا، وتوقعت أن ترتفع الأعداد في عام 2015 إلى 1.124 مليار سيارة بزيادة نسبتها 20%.
وذكرت تقديرات الدراسة أن أوروبا الغربية وأميركا ستشهدان زيادة في أعداد السيارات نسبتها 8 بالمائة، مقابل 43% في آسيا، و33% في شرق أوروبا، مما سيزيد من المخاطر التي تتعرض لها البيئة، على الرغم من المحاولات الجارية لخفض نسبة ثاني أوكسيد الكربون التي تبثها العوادم.
وسيبلغ نصيب قارة آسيا من السيارات عام 2015، نحو 280 مليون سيارة، أي ما يوازي نسبة 25% من إجمالي عدد السيارات في العالم، فيما ستحتفظ أوروبا وأميركا بنسبة 33% لكل منهما، ويتوزع الباقي بين أفريقيا وباقي أنحاء العالم.
واستبعدت الدراسة توقف معدلات نمو أعداد السيارات حتى في القارات الصناعية مثل أوروبا وأميركا.
وعلى صعيد مواز، أكدت دراسة حديثة أجرتها شركة الاستشارات الدولية «كيه بي إم جي»، شملت مديري أكبر شركات صناعة السيارات في ألمانيا، أن من المتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات الهجين (التي تستخدم نوعين من الوقود)، بدرجة كبيرة خلال العام الحالي.
وتوقع مدير واحد من كل أربعة من بين المائة مدير الذين شملتهم الدراسة، أن يشهد عام 2008 نموا في مبيعات السيارات الهجين بنسبة 25 بالمائة، التي تعمل بالبنزين والكهرباء.
وأعرب 81 بالمائة ممن شملتهم دراسة شركة «كيه بي إم جي» عن اعتقادهم بأن مبيعات السيارات الهجين ستزيد خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال ديتر بيكر، رئيس قسم السيارات بالشركة، إن «شركات إنتاج السيارات التي ترغب في أن تظل متقدمة في المنافسة، لن يكون أمامها من خيار سوى الاستثمار في تطوير مركبات أكثر اقتصادا ومزودة بمحركات تصدر كميات أقل من الانبعاثات»، وأضاف أن «المستهلكين المحتملين هذه الأيام يرون أن استهلاك الوقود في السيارات الجديدة أمر مهم مثل جودة السيارة نفسها».واعتبر بيكر أن هذا يمثل «تحديا حقيقيا لشركات صناعة السيارات الألمانية التي لم تطرح حتى الآن أي طرازات مكتملة التطوير من السيارات الهجين». وأضاف أن تكنولوجيا السيارات الهجين تعد بمثابة قطع نصف الطريق صوب خلايا وقود الهيدروجين التي يعتقد العديد من الخبراء أنها ستكون من أفضل مصادر الطاقة المتجددة للمركبات.