[SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم[/SIZE]

من المعلوم لدى الجميع أن تقنية إضاءة السيارات بالزينون هي الأفضل أداءا والأجمل للنظر. ولكن كما أن لها مميزات فإن لها عيوب, لذا فقد تم تطويرها بشكل يغطي تلك العيوب وذلك بتغيير طريقة عملها لجعله أكثر أمانا وأكثر إعتمادية. وهي أخر ماوصلت إليه تقنية الإضاءة المستخدمة في السيارات.
تعريف بهذه التقنية:
تم إختراع هذا النظام في اليابان بإعتماد تقنية الديجيتال للتحكم بالدوائر الإلكترونية وتقنية الإشعال الإلكتروني لأجهزة التحويل. تقوم الدوائر الإلكترونية المتكامله(Integrated Circuits ) بتوفير اللوازم لتشغيل المحول بطريقه تقلل من المشاكل السابقة التي كانت تعاني منها المحولات من فشل عملية الإشعال. ومايميز هذه التقنية كذلك هو الأداء العالي لها والمتميز لتعطي الشمعات لونها الحقيقي, وهي تعمل بدرجة حراره منخفضه مقارنة مع الأجهزة القديمه وإستهلاك الكهرباء القليل مع الإعتمادية العالية يجعلها الخيار الأمثل عند الشراء. و عمرها الإفتراضي طويل جدا ويصل الى 150% مقارنة مع الأجهزة الإعتيادية وعمر أطول للشمعات كذلك. وضمان المصنع أكبر حيث يصل الى سنتين أو 3 سنوات. ولا ننسى أنها معزوله تماما عن الماء وخلافه.
الوزن والحجم:
وهي أيضا تتميز بصغر حجمها ووزنها الخفيف جدا حيث أن عرضها يصل الى 14.7 مللي متر.وتم تصنيع الغطاء من مادة التيتانيوم الذي يميزة خفة وزنه (227 جرام) وقوته الشديدة, وإنبعاثها الحراري منخفض . وتم إستخدام السيراميك الكربوني في المكونات الداخلية للجهاز وهي أيضا تساعد في عملية تخفيض الإنبعاث الحراري.
الدقة في الأداء:
التيار الخارج من الأجهزة ثابت بشكل دقيق ليعطي كل شمعه الدعم الكهربائي المطلوب بدقة وبالتالي يكون لون الشمعتين متطابق 100% بعكس الأجهزة القديمة التي يلاحظ فرق في لون الشمعتين بنسبة 20% تزيد أو تنقص (بحسب الشركة المصنعة).

والصور توضح الفرق بين الأجهزة العادية وأجهزة الديجيتال.


نلخص من موضوعنا مايميز هذه التقنية بالنقاط التالية:
- إستهلاك أقل للكهرباء
- أعتمادية أعلى في الأداء
- دقة شديدة في التيار الخرج للشمعات
- تطابق الألوان بنسبة 100%
- العمر الطويل للأجهزة والشمعات
- صغر الحجم وخفة الوزن
- ضد الماء
- ضمان مصنعي طويل
- قلة الإنبعاث الحراري
انتهى الموضوع|3|

من المعلوم لدى الجميع أن تقنية إضاءة السيارات بالزينون هي الأفضل أداءا والأجمل للنظر. ولكن كما أن لها مميزات فإن لها عيوب, لذا فقد تم تطويرها بشكل يغطي تلك العيوب وذلك بتغيير طريقة عملها لجعله أكثر أمانا وأكثر إعتمادية. وهي أخر ماوصلت إليه تقنية الإضاءة المستخدمة في السيارات.
تعريف بهذه التقنية:
تم إختراع هذا النظام في اليابان بإعتماد تقنية الديجيتال للتحكم بالدوائر الإلكترونية وتقنية الإشعال الإلكتروني لأجهزة التحويل. تقوم الدوائر الإلكترونية المتكامله(Integrated Circuits ) بتوفير اللوازم لتشغيل المحول بطريقه تقلل من المشاكل السابقة التي كانت تعاني منها المحولات من فشل عملية الإشعال. ومايميز هذه التقنية كذلك هو الأداء العالي لها والمتميز لتعطي الشمعات لونها الحقيقي, وهي تعمل بدرجة حراره منخفضه مقارنة مع الأجهزة القديمه وإستهلاك الكهرباء القليل مع الإعتمادية العالية يجعلها الخيار الأمثل عند الشراء. و عمرها الإفتراضي طويل جدا ويصل الى 150% مقارنة مع الأجهزة الإعتيادية وعمر أطول للشمعات كذلك. وضمان المصنع أكبر حيث يصل الى سنتين أو 3 سنوات. ولا ننسى أنها معزوله تماما عن الماء وخلافه.
الوزن والحجم:
وهي أيضا تتميز بصغر حجمها ووزنها الخفيف جدا حيث أن عرضها يصل الى 14.7 مللي متر.وتم تصنيع الغطاء من مادة التيتانيوم الذي يميزة خفة وزنه (227 جرام) وقوته الشديدة, وإنبعاثها الحراري منخفض . وتم إستخدام السيراميك الكربوني في المكونات الداخلية للجهاز وهي أيضا تساعد في عملية تخفيض الإنبعاث الحراري.
الدقة في الأداء:
التيار الخارج من الأجهزة ثابت بشكل دقيق ليعطي كل شمعه الدعم الكهربائي المطلوب بدقة وبالتالي يكون لون الشمعتين متطابق 100% بعكس الأجهزة القديمة التي يلاحظ فرق في لون الشمعتين بنسبة 20% تزيد أو تنقص (بحسب الشركة المصنعة).

والصور توضح الفرق بين الأجهزة العادية وأجهزة الديجيتال.


نلخص من موضوعنا مايميز هذه التقنية بالنقاط التالية:
- إستهلاك أقل للكهرباء
- أعتمادية أعلى في الأداء
- دقة شديدة في التيار الخرج للشمعات
- تطابق الألوان بنسبة 100%
- العمر الطويل للأجهزة والشمعات
- صغر الحجم وخفة الوزن
- ضد الماء
- ضمان مصنعي طويل
- قلة الإنبعاث الحراري
انتهى الموضوع|3|
