أخواني الأعزاء، شكرا على الموضوع والردود كذلك.
أنا نادراً ما اكتب او ارد الشغل ودوشة الراس خصوصا ان كان عندك اكثر من شغلة، بس هالمرة بحكم ان الموضوع عن معاملة الوكالات حبيت اطرح تجربتي، مو كمشتري بالعكس كمستشار مبيعات خصوصاً بحكم تعدد الشركات التي عملت لصالحها، وكذلك الخبرة التي مكنتني من إنشاء وتطوير أقسام لهذه الشركات، والشيء الاهم ان هالمنتدى اصبح بصراحة قناة معرفة للمبتدئ والخبير على حد سواء وبارز جداً واستطيع اقول الوحيد بين المواقع العربية المهتمة بالسيارات.
عموماً / حطو ببالكم سبب واحد للعب الشركة وهو دائما ناتج عن طبيعة إدارتها وطبعاً الإدارة غالباً ما تتبع آراء مؤسسها او مالكها وهنا بصراحة تطلع مسألة الأمانة في العمل والولاء المصاحب له.
يعني اورد لكم اغلب الحيل اللي تتبعها الشركات
زيادة بسعر تكلفة السيارة بشكل داخلي لاجل من تجي تحسب الربح بدل ما يكون 15% ينقلب 35% .
الضمان عادة ما يفاوض به الوكيل لاجل الفائدة الاكبر ، يعني نقول المصنع معطيك سنتين و 60 الف كيلو، يجي الوكيل وينقصها لــ سنة و30 الف طبعا الفرق بتكلفة السيارة بيكون رائع ، ومن ثم ياخذ ضمان داخلي بدفتر لا تزيد قيمته عن الف ريال واغري العميل بضمان ممتد، واغلب صاير ينشأ شركة ضمان داخلي وذلك لفائدة اكثر، وطبعا حتى هالضمان اللي هو منشأة مربوط ببوليصة تابعة لشركة أخرى بس الفرق بدل ما يدفع 1000 على دفتر ، يدفع 450 ويكون تعاوني وتسويقي من الباطن واحسب عاد الكميات كم تبي توصل الربح بالفرق هذا.
قطع الغيار شيء تافه جداً، لكن الوكيل حاسبها غير، فيه وكلاء نقول المستهدف للمبيعات لسنة 2009 من الشركة الام 5000 سيارة يجي يفاوضهم بحيث انه يحصل على نسبة الخصم كقطع غيار وتكون مجزية جداً يعني اغلب المتعارف عليه بالشركات الام يعطونك 2% ويردونها لك كقطع غيار، واحسب عاد التكلفة صفر ومشحونة طبعاً مع السيارات والجمارك للاسف نسبة كبير منهم جهلة وهذا ما شاهدته بام عيني مثل ما يقولون، تصير البضاعة واصلة المستودعات ببلاش وبعها بسعر السوق واحكم استغلالك للزبون وشف الربح عاد كم واحسب.
اللعب بالأسعار وطبعا المشهورين بهالشي شركتين لا ثالث لهما وهم جميل والحمراني، وماكان ودي اشهر بهم لكن الحق يقال، يعني معروف باي برنامج متبع بالبيع يكون مشتمل على كل شيء وطبعا تحديد ربحك شيء اساسي، وكمثال السيارة قيمتها كتكلفة اجمالية على الوكيل 40000 وربح 20% 8000 فاصبحت 48000 أوكي لكن لو السيارة عليها طلب وماشيه فاللي شفته عند هالشركتين هو اضافة ربح داخلي للفرع يعني زبون المنطقة الوسطى غير الغربية وغير الشرقية، فاضافة مبلغ 10000 دائما ما تحدث والزبون للاسف يدفع ويكون الفرع حقق التارجت المالي اللي عليه واكثر وكله من ظهر هالضعيف الزبون.
طبعا حق انسى تاخذه ان كنت شخص عادي، الا لو كان عندك طول نفس وقوي بالمخاطبة وعندك قدرة للوصول للشركة الام بمخاطبتها ، وهي المشكلة مسالة سهلة لكن للاسف نادرا ما تطبق، وهذا ما يسهل احتيال الوكيل.
شيء اخير وايضا مهم، وهم انه للاسف اغلب اللي يوصلنا عادة ما يكون ستوك،مو بطريقة دائمة لكنها دائما ما توجد، وهي طريقة مربحة خصوصا اذا كانت الشركة المصنعة تلبي احتياجات اكثر من سوق، والسوق الفلاني خط الانتاج المحدد له كان مكتفي فالكمية هذي بالنسبة لنا كدول عالم ثالث دائما ما تصرف علينا، وعلى فكرة مو بس بالمركبات بكل شيء صارت هالمسالة لانها مربحة بشكل خيالي، خصوصا بان تاريخ الانتاج دائما ما يكون مطابق للسنة الحالية الموافقة للمبيعات.
الصيانة وهي بصراحة منجم ذهب خيالي، طبعاً الحسبة تكون مختلفة دائماً، لكن كمعيار اساسي دائما ما يكون لكل مركبة دليل صيانة خاص بها ويحدد كذلك المدة الازمة للصيانة وعلى هذا الاساسة بالاضافة لامور اخرى تحسب تكلفة التشغيل، وطبعاً عادةً ما يحسب الربح بنسب خيالية توصل لـ 400% في بعض الوكالات طبعاً الناتج من هالعملية عادة ما تكون ناتجه في مبلغ عادي لنا كمستخدمين وعاد تكون عالية، لكن الاهم من كذا انها مكسب مدار بطريقة تدر ذهباً واللي يقهر ياليت هالوكيل يعني مكتفي من هالمكسب وموصع قاعدة زبائنه ومنتشر بورش صيانته بالعكس، يردهم كلهم على مكان واحد لانها بكل بساطة لو حددت انا تكلفة تشغيل يومية لمركز صيانة بمبلغ 22500 لكن الزبائن كل ما لهم يكثرون وانا الوكيل، فبدل الزبون عشرة ومية وكلهم رادين لي، وفوق كذا مكاسبي اصبحت كالبورصة بالثانية تزداد.
انا آسف للاطالة لدرجة عدم تمكني من حصر الحيل المتبعة بالشركات لكن المشكة الوحيدة هي عدم القدرة على إيقافها والسبب الوحيد للأسف هو انه فيه من يدفع، فالوكيل مستحيلة يعير اهتمام لمسالة الامانة دام فيه من يدفع وهو مبسوط.