اللهم أعطِ أخانا المهندس خير سيارته وخير ما جُبلت عليه،
اللهم جنبه شر سيارته وشرّ ما جُبلت عليه،
لن أبوح بسرٍ أخي المهندس لو قلتُ لك أنني كنتُ لا أطيق هذه السيارة، لا إسماً ولا شكلا!
لكن سبحان مقلّب القلوب! إنقلبَ هذا البغضُ إلى حبٍ شديد، مائةٌ وثمانون درجة من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب، حتى ما عدتُ أرى في عينيّ سيارة دفعٍ رباعيّ أروع منها، بل جعلتها خلفية لسطح المكتب على جهازي المحمول؛ على أنّ هذا الإنقلاب في الهوى له أسبابٌ لا يتّسع المجال لذكرها..
مرةً أخرى، هنيئاً مريئا هذه القطعة الفنية المجيدة، وليتك تتحفنا ببعض صورها من الداخل..