بعدما قامت شركة
جنرال موتورز بضم شركة هولدن لمجموعة شركاتها تكبدت شركة هولدن خسائر كبيرة في المبيعات وانخفض حجم صادراتها ، ففكرت الشركة الأم ملياً بالأمر حتى غيرت استراتيجيتها نهائياً ، حيث وجدت في أسواق الشرق الأوسط العصب القوي لشركة هولدن حتى تتكمن من زيادة مبيعاتها ، ولكن كانت نقطة الخلاف الجوهري أن المجتمع العربي لن يتقبل سيارات شركة لم يسمع بها من قبل وبالتالي ستفشل هولدن بالشرق الأوسط ، فعمدت جنرال موتورز إلى سحب بعض وكالاتها من الشرق الأوسط ومن ضمنها الماركة الفخمة بيويك و أيضا الماركتان الشعبيتان شيفروليه و بونتياك من الوكلاء المحليين وأبقت على على بعض الماركات وهي
كاديلاك وجي إم سي و ساب و
هامر ، ومن ثم قامت بعمل تصاميم مشتركة بين شركاتها
هولدن الأسترالية و
دايو الكورية وبيوك قسم الصين.

شيفروليه كابريس التي تصنعها شركة هولدن الأسترالية حيث أن هناك نسخة مشابهة لها تماماً بشعار هولدن و شعار دايو وشعار بيوك في جمهورية الصين فقط بمواصفات رويال
فبعد دراسات كثيرة وجدت جنرال موتورز أن طرازي شيفروليه كابريس و
لومينا كانا ذات شعبية كبيرة في منطقة الخليج العربي و الشرق الأوسط ، فاستغلت هذه الشعبية وقامت بوضع هذه الأسماء على طرازات شركة هولدن حيث أن طراز ستيتس مان أصبح في الشرق الأوسط شيفرولية كابريس ، وطراز هولدن كومودور أصبح شيفروليه
لومينا . ثم قامت جنرال موتورز بتصدير طرازات شركة هولدن الأسترالية إلى الشرق الأوسط ووضعت عليها علامتها المميزة شيفرولية ، حيث لاقت رواجاً كبيراً وخصوصاً في منطقة الخليج العربي حيث طرحت في البداية طرازين مخصصين لفئة الشباب هما كابريس و
لومينا بشعار شيفروليه وذلك بعد إيقاف تصنيعهما في مصانع شيفرولية الأمريكية وتخصيص الطرازين المصنعين في هولدن أستراليا للشرق الأوسط فقط دون السوق الأمريكية.
وفي أواخر 2006 قامت جنرال موتورة بتصدير طراز جديد من هولدن إلى الشرق الأوسط بشعار شيفرولية وهو طراز ( كابتفيا ) الذي وصل أول موديلاته لعام 2007م.