لا أويد بسبب صغر السن و ممكن يكون القيادة في هذا العمر نهاية الشاب في حادث أو جريمة بسبب تكالب أصحاب السوء من الشباب على كل شخص عندة مال أو منصب أو سيارة ( يجذبهم حب التطفل ) و ممكن يدمروه في قضايا سرق و ترويج بأستخدام سيارتة و حصلت عندنا في الحارة قضية من 30 سنة تقريبا ولد جيراننا قال له أحد الأولاد أهلي سافروا و ظنوا بأني عند جدي ( أو قريب له ) و رحت لبتنا ولم أجد أحد و رحت لبيت جدي و لم أجدة فأرغب منك مساعدتي بسيارتك في الطلوع على سور بيتنا بوضع السيارة بالقرب من السور و أخذ حمام من القفص و الذهاب للسوق لبيعها هناك , فشافتهم جارت أصحاب البيت و بلغت الشرطة و جائوا الى ولد جارنا ( قاعد ينتظر في الخارج بثقة ) و قبظوا علية و قالوا من معك فقال أبن صاحب البيت فلما خرج الولد الحرامي من البيت و شاف الشرطة قال تراه معي يسرق ( يعني ولد جارنا ) فأرتبط لسان ولد جارنا من هول الكلمة و الصدمة و أخذ وهو مذهول للشرطة و ضربوه ضرب السنة في ساعة ليعترف و أن خويك معترف فأعترف و الموضوع مثبوت عليك ماراح ينفع الكذب , و بعد جلب صديقة ليعترف علية قال الضابط للمجرم في أثناء الحديث ( على ما أظن ) بأن جارت البيت شافتكم تسرقون ( زلت لسان ) فقال الولد السارق فلان ما سرق معاي فقال له الضابط ليش قلت بأنه معاك من أول ما قبض عليك فقال كنت أريد الأنتقام منه لاني كنت أظن بأنه كان يعلم بأني أسرق و أراد الإيقاع بي فقلت علي و على أعدائي , مثل ما هنت علية يهون علي , المهم خرج ولد جارنا لتكملة الجزء الثاني من الضرب على يد و الده شديد التعصب في هذه الأمور .
و أنصح الشباب الذين يقودون تحت هذا العمر بأنهم ليسوا في عز و كرامة بل في أختبار صعب ليثبت قوتة فية إنشاء الله و لا ينجرف مع كل شاب الى أي مكان و كأنة سائق تكسي بدون أجره