السيارة بالفعل تعمل بشكل أفضل في الطقس البارد لكن ليس للسبب الذي ذكرته فحسب . والسبب الحقيقي هو أن لزوجة الهواء البارد أقل من لزوجة الهواء الدافئ مما يقلل من الطاقة المستهلكة لمقاومة الاحتكاك, حيث أن جزيئات الهواء تهتز أكثر كلما زادت درجة الحرارة محدثة بذلك احتكاك أكثر, أما جزيئات الهواء البارد فهي أقل اهتزازا مما يسهل الحركة ويقلل من الطاقة المستهلكة في مقاومة الاحتكاك.
أما السبب الذي ذكرته ففيه شيء من الصواب. فكلما زاد الضغط الجوي وزادت كثافة الهواء وتحسن أداء السيارة لأن الأكسجين الداخل في عملية الاحتراق أكثر. لكن الهواء البارد ليس دائما أكثر كثافة من الهواء الدافئ, ففي مدينة أبها مثلا تجد الهواء بارد لكنه أقل كثافة من الهواء الدافئ في مدينة جازان وذلك بسبب الارتفاع عن سطح البحر.
فإذا أراد شخص أن يقارن أداء السيارة في أبها مع أدائها في جازان فذلك يدخل فيه أشياء كثيرة, هواء مدينة أبها بارد (يقلل الاحتكاك) لكنه أقل كثافة, وفي جازان الهواء دافئ (يزيد الحتكاك) لكنه أكثر كثافة.
ويظل العامل الأساسي هو لزوجة الهواء.