أهلا وسهلاً بكم معي في هذه الرحلة
أخي القارئ يتوجب عليك قراءة هذا الموضوع قراءة كاملة بجزئية الأول والثاني لكي تلم به ... حيث أن كل جزئية منه مكملة للأخرى
[COLOR=#000000]لقراءة الجزء الأول اضغط هنا [/COLOR]
انطلاقاً من قوله تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) أكمل معكم رحلة العشش قرى نسيها الزمان رحلة مع الفقراء ...
في الجزء الأول كنت قد تحدثت عن قرى فقيرة يسكنها مواطنون سعوديون ومقيمون قدماء من إخواننا الأشقاء اليمنيين الذين لم يحالفهم الحض ليحصلوا على الجنسية ..
في هذه المرة سأكمل الحديث عن ثلاث قرى صغيرة بصرف النظر عن كون من يعيشون فيها سعوديين أو مقيمون قدماء ... وأقصد بكلمة "قدماء" أي ممن ولد وترعرع على تلك الأرض وعاش حياته منذ الصغر ... وما زال هناك ... حيث تعذرت عودة الكثير منهم لبلادهم بسبب انقطاعهم الطويل ... كونوا أسراً وخلفوا أطفالاً وأقاموا إلى جوار إخوانهم السعوديين في أطراف المدن والقرى والأودية.
قال الله سبحانه وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )
لما كان ديننا دين رحمة وعطف وإحسان .. ولما كان الكثير من هذه القرى يعاني الفقر والضعف الشديدين ... جعلت على عاتقي نقل حالهم إلى الآخرين ممن يهمهم أمر أخوانهم الفقراء ... ويبحثون عن الرحمة والعطف والإحسان من الله سبحانه وتعالى.
أبدأ باسم الله مواصلاً الحديث
تتناثر قرى العشش حول الأودية في منطقة جازان وحول القرى والمدن هناك ... ومن خلال الصور سنتعرف على شيء من تلك القرى وحال ساكنيها وحياتهم اليومية

صورة جوية لحوض وادي بيش والنقاط الصفراء مواقع تقريبية للقرى التي أتحدث عنها
البعض من تلك القرى يصعب الوصول إليه خاصة وقت جريان الأودية ... والبعض الآخر يمكن مشاهدته من الطريق الرئيس الذي يخترق محافظة بيش ... وتتوزع كثير من القرى توزيعاً عشوائيا نحو الشرق من سهل تهامة جازان ..
بالقرب من الضفة الشرقية لوادي بيش قرية اسمها "أم الدفين" يسكنها مواطنون ومقيمون فقراء .. كانت الأولى على طريق رحلتي ... يعمل أكثر سكانها في المزارع القريبة عمالاً بأجور زهيدة .. والبعض منهم يعمل في حطب الأشجار ورعي الأغنام للمزارعين هناك ... أترككم مع الصور والتعليق

صورة جوية لقرية أم الدفين وتظهر العشش باللون القاتم

جانب من القرية يكشف عن حال أهلها يغني عن الحديث والقول

العشة وإن تغير شكلها إلا أنها تبقى مسكن الفقراء الذين يقيمونها قرب المناطق الزراعية لتكون قريبة من مصادر رزقهم

قررت زيارة أحد ساكني القرية لأحصل على المزيد عنهم وعن حالهم

المواطن عبد الله رحب بي واستضافني وهو يحمد الله ويشكره، يملك بعض الأغنام ولديه بيت بسيط

البيت وشيء من المتاع

خزان الماء والعشة قرب البيت تحمل كل أنواع البساطة
والجدير بالذكر أن هذه القرية كانت أفضل من غيرها نصيباً فقد حظيت على مدرسة ابتدائية منذ زمن وتشكر حكومتنا ممثلة في وزارة المعارف آن ذاك على اهتمامها بنشر التعليم إلى كل قرى وهجر بلادنا.
يعمل النساء مع الرجال في المزارع في حصاد الأعلاف ورعي الأغنام وصناعة بعض الأواني والأحذية من الحصر التي توفرها لهم أشجار الدوم

الابن أتي نحوي قادماً من العشة مسروراً يريد أن يراه الآخرون من خلال العدسة

ما هي إلا لحظات وإذا بالأصدقاء يشاركون في نقل الصورة
وتبقى الأقدام حافية والله المستعان

بالقرب من القرية أولاد لم يتجاوزا العاشرة يعملون بجد لكسب لقمة العيش

عندما أرى العائلة كلها تعمل أجيرة أطفالاً ونساءً تسكت الكلمات عن الحديث
أخي القارئ يتوجب عليك قراءة هذا الموضوع قراءة كاملة بجزئية الأول والثاني لكي تلم به ... حيث أن كل جزئية منه مكملة للأخرى
[COLOR=#000000]لقراءة الجزء الأول اضغط هنا [/COLOR]
انطلاقاً من قوله تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) أكمل معكم رحلة العشش قرى نسيها الزمان رحلة مع الفقراء ...
في الجزء الأول كنت قد تحدثت عن قرى فقيرة يسكنها مواطنون سعوديون ومقيمون قدماء من إخواننا الأشقاء اليمنيين الذين لم يحالفهم الحض ليحصلوا على الجنسية ..
في هذه المرة سأكمل الحديث عن ثلاث قرى صغيرة بصرف النظر عن كون من يعيشون فيها سعوديين أو مقيمون قدماء ... وأقصد بكلمة "قدماء" أي ممن ولد وترعرع على تلك الأرض وعاش حياته منذ الصغر ... وما زال هناك ... حيث تعذرت عودة الكثير منهم لبلادهم بسبب انقطاعهم الطويل ... كونوا أسراً وخلفوا أطفالاً وأقاموا إلى جوار إخوانهم السعوديين في أطراف المدن والقرى والأودية.
قال الله سبحانه وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )
لما كان ديننا دين رحمة وعطف وإحسان .. ولما كان الكثير من هذه القرى يعاني الفقر والضعف الشديدين ... جعلت على عاتقي نقل حالهم إلى الآخرين ممن يهمهم أمر أخوانهم الفقراء ... ويبحثون عن الرحمة والعطف والإحسان من الله سبحانه وتعالى.
أبدأ باسم الله مواصلاً الحديث
تتناثر قرى العشش حول الأودية في منطقة جازان وحول القرى والمدن هناك ... ومن خلال الصور سنتعرف على شيء من تلك القرى وحال ساكنيها وحياتهم اليومية

صورة جوية لحوض وادي بيش والنقاط الصفراء مواقع تقريبية للقرى التي أتحدث عنها
البعض من تلك القرى يصعب الوصول إليه خاصة وقت جريان الأودية ... والبعض الآخر يمكن مشاهدته من الطريق الرئيس الذي يخترق محافظة بيش ... وتتوزع كثير من القرى توزيعاً عشوائيا نحو الشرق من سهل تهامة جازان ..
بالقرب من الضفة الشرقية لوادي بيش قرية اسمها "أم الدفين" يسكنها مواطنون ومقيمون فقراء .. كانت الأولى على طريق رحلتي ... يعمل أكثر سكانها في المزارع القريبة عمالاً بأجور زهيدة .. والبعض منهم يعمل في حطب الأشجار ورعي الأغنام للمزارعين هناك ... أترككم مع الصور والتعليق

صورة جوية لقرية أم الدفين وتظهر العشش باللون القاتم

جانب من القرية يكشف عن حال أهلها يغني عن الحديث والقول

العشة وإن تغير شكلها إلا أنها تبقى مسكن الفقراء الذين يقيمونها قرب المناطق الزراعية لتكون قريبة من مصادر رزقهم

قررت زيارة أحد ساكني القرية لأحصل على المزيد عنهم وعن حالهم

المواطن عبد الله رحب بي واستضافني وهو يحمد الله ويشكره، يملك بعض الأغنام ولديه بيت بسيط

البيت وشيء من المتاع

خزان الماء والعشة قرب البيت تحمل كل أنواع البساطة
والجدير بالذكر أن هذه القرية كانت أفضل من غيرها نصيباً فقد حظيت على مدرسة ابتدائية منذ زمن وتشكر حكومتنا ممثلة في وزارة المعارف آن ذاك على اهتمامها بنشر التعليم إلى كل قرى وهجر بلادنا.
يعمل النساء مع الرجال في المزارع في حصاد الأعلاف ورعي الأغنام وصناعة بعض الأواني والأحذية من الحصر التي توفرها لهم أشجار الدوم

الابن أتي نحوي قادماً من العشة مسروراً يريد أن يراه الآخرون من خلال العدسة

ما هي إلا لحظات وإذا بالأصدقاء يشاركون في نقل الصورة
وتبقى الأقدام حافية والله المستعان

بالقرب من القرية أولاد لم يتجاوزا العاشرة يعملون بجد لكسب لقمة العيش

عندما أرى العائلة كلها تعمل أجيرة أطفالاً ونساءً تسكت الكلمات عن الحديث




































