في عالم الأعمال لا يوجد حدود للتنافس بين الشركات وبعضها .. فلم يعد التنافس مرتبطا بالمنتجات وجودتها بل تطور الأمر ليصل حتي للإعلانات .. قديما كانت الاعلانات تظهر عيوب المنتجات المنافسة لها علي استحياء وبدون إظهار اسم الشركة المنتجة أو بمجرد التلميح بأننا الافضل.
أما الان ومع اشتداد المنافسة أصبح الأمر علانية والكل يجرح في منتجات العدو أقصد منتجات الشركات المنافسة. فلا تستغرب حين تجد اعلان لشركة BMW وهي تسخر بمنافستها القوية Audi .. هكذا وبدون أي خجل او هتمام لما قد يعرضها من عواقب قانونية. ولا يتوقف الأمر هنا فسرعان ما ترد Audi كرامتها بإعلان اخر قد يكون اكثر سخرية.
وأصبح هذا هو العرف المتبع والمباح أيضا . لك الحرية في أن تعبر عما بداخلك ولي حرية الرد بما اراه مناسبا. والمستهلك هو المستمتع في نهاية الأمر بهذه الحروب الاعلانية.
أشهر هذه الإعلانات حين أعلنت شركة Mercedes - Benzعن تكنولوجيا جديدة تدعي Magic Body Control mid وهي نظام تعليق جديد للسيارة وشبهته برأس الدجاجة الذي يظل ثابت مهما تحرك جسمها
ورغم اعلان جاكوار الساخر من Mercedes - Benz الا انها لم تقدم ميزة تنافسية حقيقية لتنافس بها تكنولوجيا مرسيدس الجديدة. ولكن جاء الإعلان لمجرد الدعاية واستغلال نجاح اعلان مرسيدس.
ولعل من أكثر الإعلانات التي تستحق بجدارة أن يتوج علي رأس هذا النوع من الإعلانات هو إعلان Audi الذي تم اطلاقه عام 2005 ونال فيه من أكبر منافسيه.. فرغم بساطة الفكرة والسهولة المطلقة في التنفيذ الا انه الأفضل إبداعيا
المنافسة دائما مشروعة بل مطلوبة في أغلب الأحيان وكلها تصب في مصلحة المستهلك النهائي.. وهدا النوع من الإعلانات غرضه تسويقي في النهاية واستعراض لمدي قوة بقاء كل شركة في السوق. فعلي قدر ابداعهم في اعلاناتهم ، علي قدر ما يحققونه من شهرة وأرباح
جزء من حرب الإعلانات مابين تويوتا كامري و هيونداي سوناتا
عام 2010 ( بغض النظر عن عنوان المقطع ) تظهر سوناتا وهي تسير بجانب تويوتا كامري متوقفه في الشارع وعند مرور سوناتا تختفي الكامري وسط النباتات في تحدي واضح من هيونداي لتويوتا