قال عبدالله بن عباس - [COLOR=limegreen]رضي الله عنهما - مخاطبا المذنب :
"[( يا صاحب الذنب ؛ لا تأمن عاقبة ذنبك ،
وأعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه ،
فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك وأنت تقترف الذنب لا يقل عن الذنب ،
وإن ضحكك عند الذنب وأنت تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ،
وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب ،
وإن خوفك من الريح إذا حركت سترك وأنت ترتكب الذنب مع كونك لا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ..
يا صاحب الذنب ؛
أتدري ! وكان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عز وجل بجسده وماله .!؟
إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يعنه)]"[/COLOR]
"[( يا صاحب الذنب ؛ لا تأمن عاقبة ذنبك ،
وأعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه ،
فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك وأنت تقترف الذنب لا يقل عن الذنب ،
وإن ضحكك عند الذنب وأنت تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ،
وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب ،
وإن خوفك من الريح إذا حركت سترك وأنت ترتكب الذنب مع كونك لا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ..
يا صاحب الذنب ؛
أتدري ! وكان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عز وجل بجسده وماله .!؟
إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يعنه)]"[/COLOR]
أحبابي ،
قرأت هذا المقال لحبر الأمة وترجمان القرآن فأحببت أن أشارككم الأجر ،
كلمات رائعة ورنانة وتهم كل أحد فينا .