وأطلق على هذا التصميم التجريبي اسم “L’Epoque”. وهو مستوحى من السيارات التي يقودها سائقون من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. وقد يكون وصفها بالمبالغة تقليلاً من شأنها. ويبلغ طول سيارة L’Epoque حوالي 8000 مم وهذا يجعلها أطول بمرتين من سيارة فورد فييستا ، وأطول بـ 2.6 متر من سيارة إسكاليد القياسية، وأطول بـ 2.2 متر من سيارة كاديلاك إسكاليد ESV الممتدة. كما أنها مزودة بعجلات ضخمة قياس 30 بوصة.
كما تملك السيارة مزيج غريب من أقواس العجلات العضلية المدببة، وغطاء المحرك المسطح، والشبكة الأمامية العمودية، والمؤخرة ذات الشكل الانسيابي. وهو ما يجعلها تبدو وكأنها مزيج غريب بين سيارة رولز رويس فانتوم وسيارة كورفيت C3 من أواخر السبعينيات.
وتفتح الأبواب بحركة مسرحية مزدوجة، رافعةً جزءًا من السقف لتكشف عن تصميم داخلي حيث يتم التخلي تمامًا عن فكرة المقاعد الخلفية كما نعرفها. وتعد المقصورة الخلفية صالةً أنيقةً، تضم أريكةً ضخمةً وكراسي قابلةً للطي وخزانةً مركزية بما يمكنها من إخفاء ثلاجة صغيرة. وتبقى الشاشات مخفيةً إلا عند استدعائها، لأن أزنوم تعتقد أن الفخامة الحقيقية يجب أن تشعر بالهدوء لا بالفوضى
أما اختيار المواد والخامات، فيستوحي أفكاره من حرفية صناعة الأثاث الإيطالية. ويهيمن الخشب والجلد والقماش على المشهد. ويقوم مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي بإدارة المناخ والإضاءة والعطور ونظام التعليق بهدوء، تاركاً للركاب القيام بما يحبونه أكثر.
كما يوجد بالسيارة نظام دفع حديث للغاية, ويتضمن محرك كهربائي منفصل يشغل كل عجلة من العجلات الأربع، مولداً قوة تزيد عن 986 حصاناً، أي ما يعادل 1000 حصان متري. كما يعمل محرك V6 كموسع للمدى، حيث يغذي بطارية سعتها 100 كيلوواط/ساعة، ويتميز هيكل السيارة ذو الإطار السلمي بنظام تعليق متكيف مصمم للحفاظ على ثبات السيارة بشكل مثالي، حتى على الطرق المرصوفة بالحصى
ويقول أزنوم إنه من الممكن نظرياً بناء سيارة L’Epoque كسيارة فريدة من نوعها، وذلك بفضل الخبرة المكتسبة من سيارة Palladium الفاخرة متعددة الاستخدامات . وتمتلك هذه الشركة محفظة استثمارية متنوعة بشكل غريب. لكن في الوقت الحالي، لا يزال مشروع L’Epoque يصنّف ضمن خانة “الأحلام”.









