إنه الفجر والألمان لا يزالون نياماً , الضباب يسيطر عل المنطقة ومستويات الرؤية متدنية .
بدأت أشعة الشمس بالظهور من خلف الجبل لتبدو وكأنها تطرد الضباب لصالح رؤية جيدة كشفت عن مناظر جميلة بدت وكأنها كانت تعتمد الضباب لتبقى جميلة بدت وكأنها كانت تعتمد الضباب لتبقى متخفية وبعيدة عن الأناظر ، ولكن من يقدر على الاختباء من أشعة الشمس ؟
مع إنقشاع الرؤية أمامي ، كان عليّ أن أستعيد تركيزي على الطريق المزدوجة الخطوط والتي كانت تتجه إلى الأمام ليبدو في نهايتها منعطفين متتالين يتجه ثانيهما بعكس الأول ليبدو وكأنه تم نزعهما من مجلة ما قبل وضعهما في هذا الطريق .
حينها تساءلت عن السبب بوجودهما إذ أن طبيعة المنطقة لا تفرض وجــودهمــا , لا أعتقد أن هذه المنطقة موجودة ، فهي كالحلم.. إنها الجنة على الأرض..فجأة تغلغلت رائحة أشجار الصنوبر
في أنفي وأعادتني إلى عالم الواقع ولأرى أمامي مقود بي ام دبلوي ام 5 الذي يوجد عليه مفتاح كُتب علية حرف ام ( M ) باللاتينية , ضغطت على هذا المفتاح وبدلت نسب علبة التروس نزولاً وعندها تحولت الجنة التي كنت أقود على طرقاتها إلى شئ ما يشبه جهنم ولأشعر وكأنني أقود سيارة يجرها صاروخ أرض – أرض , هذا بالفعل ما يحل عندما تقود بي ام دبليو ام5 المزودة بمحرك يتألف من 10 أسطوانات على شكل V تبلغ سعتها 5 ليترات.
تـــــــــــــابــــــــــــــــــــــع................