بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
في حالة تلقيك أتصال من أخٍ لك أو صديق أو جار أو أياً كان يطلب أن يعير مركبتك لمدة ما فإي من الأشخاص يا ترى أنت ؟ هل تعيره المركبة ؟ أم تعتذر ؟ أم أن الموقف أحياناً يحرجك مما تقدم له المركبة دون قناعة منك .
هناك أشخاص نعرفهم لا يمكن أن يعيرك المركبة حتى لو أصر المستعير، وهناك فئة آخرى يمكن أن يوصلك للمكان الذي تود أن تصل اليه حتى لو كان من وقته الخاص، ونضيف على ذلك هناك من يبحث عن العذر، وبالفعل يجده لكي لا يعيرك المركبة مهما كان الثمن .
[COLOR=Red]الشمري يقول : أما بالنسبة لي حينما أجد نفسي في مأزق، وفي حاجة لمركبة فإنني أذهب الى أقرب مركز لتأجير السيارات، واستئجر منه حسب المتوفر، على الرغم أن الأخوة، والزملاء لن يقصرون ألا إنني أخشى أن ينطبق المثل الشعبي القائل : ( من يعير شفرته يوم العيد )، والشفرة هي السكين الحادة. أما أن كان العكس بحيث يأتي لي احدى الزملاء او أخوتي ويودون أن يعيرون المركبة فإنني دائماً لا أعارض ألا إنني أحرصهم، وأوجههم ببعض من التعليمات، والتوجيهات كـ عدم السرعة، والوقوف السليم، وربط الحزام وو . . . آلخ، بالطبع من حقي أن ادلوا بما ذكرت، فإن وافق لا أتردد في اعطاءه المفتاح، وأن وجدته متردد أخفيته في المصباح. اذاً أي واحد أنت مما تم الأشارة اليه يا ترى ؟
مع فائق احترامنا لشخصكم الكريم - الشمري
[/color]
.
