وهذي القصيدة في من أحتار في الهوندا أتمنى أنك تقراها
لا تسعر لا تلف ولا تفر ولا تدور *** لا تدور في المواتر فأنا فيها خبير
اشتر الهوندا ودع باقي الأمور *** شاري الهوندا أبد ما هو خسير
سلعته متساوية مع كثيرات المهور *** وبايع الهوندا أبد ما هو بالطفير
شاري يربح وبايعها كريم ما يبور *** ما يبور الغالية مذكورة بكل خير
عمره اللي هو قضى معها دهور *** لونها مثل الزهر على جال الغدير
أو كما لون الصدف وسط البحور *** لؤلؤية شوفا يجلك مبسوط النظير
عيونها زرق كما عيون النمور *** هي كحيلة عين في وجه نظير
وجهها يدخل على النفس السرور *** وإن نظرت لخلف فاصطب كبير
لونه مشابه على لون الجمور ***وشكلها سهم على القاع ابيطير
ولاشعلت النور زادت الطرقات نور *** لانظرت لشكلها صرت مبسوط الضمير
فالمدن والطرق دايم تبختر بالغرور *** مصنع حاكر صناعتها وصانع حكير
ولا تسمع لاستدارت سوى صوت السيور *** صوتها ناعم ومشيها مشية أمير
مشية اللي واثق لا يكل ولا يخور *** عزمها عالي حتى لو طال المسير
و ان بغيت الإقتصاد فماطورحكور *** يحكرالمصروف في الدرب الطويل وفي القصير
ولا نظرت لداخل الهوندا فخامة كالقصور *** والمقاعد مخمل ومركب مريح كالسرير
والمسجل قرص والخشب حول القيور *** وفتحة في السقف تنظر الليل البدير
والمكيف ثلج تشغله بظغطات الزرور *** وان نظرت الجنط فالجنط المثير
نيكل لمعه واجد فيه الحفور *** وفي ختام القول يا من يستشير
لا تحتار ولا تلف ولا تفر ولا تدور *** اشتر الهوندا ولا تبغي شوير
اشتر الهوندا ودع باقي الأمور *** شاري الهوندا أبد ما هو خسير
سلعته متساوية مع كثيرات المهور *** وبايع الهوندا أبد ما هو بالطفير
شاري يربح وبايعها كريم ما يبور *** ما يبور الغالية مذكورة بكل خير
عمره اللي هو قضى معها دهور *** لونها مثل الزهر على جال الغدير
أو كما لون الصدف وسط البحور *** لؤلؤية شوفا يجلك مبسوط النظير
عيونها زرق كما عيون النمور *** هي كحيلة عين في وجه نظير
وجهها يدخل على النفس السرور *** وإن نظرت لخلف فاصطب كبير
لونه مشابه على لون الجمور ***وشكلها سهم على القاع ابيطير
ولاشعلت النور زادت الطرقات نور *** لانظرت لشكلها صرت مبسوط الضمير
فالمدن والطرق دايم تبختر بالغرور *** مصنع حاكر صناعتها وصانع حكير
ولا تسمع لاستدارت سوى صوت السيور *** صوتها ناعم ومشيها مشية أمير
مشية اللي واثق لا يكل ولا يخور *** عزمها عالي حتى لو طال المسير
و ان بغيت الإقتصاد فماطورحكور *** يحكرالمصروف في الدرب الطويل وفي القصير
ولا نظرت لداخل الهوندا فخامة كالقصور *** والمقاعد مخمل ومركب مريح كالسرير
والمسجل قرص والخشب حول القيور *** وفتحة في السقف تنظر الليل البدير
والمكيف ثلج تشغله بظغطات الزرور *** وان نظرت الجنط فالجنط المثير
نيكل لمعه واجد فيه الحفور *** وفي ختام القول يا من يستشير
لا تحتار ولا تلف ولا تفر ولا تدور *** اشتر الهوندا ولا تبغي شوير
وسلامتكم ،،،
__
هذه القصيده قرأتها في إحدى المنتديات وأعجبتني
وقلت خلني أنقلها للشباب
للعلم :
سيارتي كامري | عشان ما تقولون متعصب للأكورد ||11|