التفحيط وعواقبة؟؟
نعم انه التفحيط الاليم الذي تسبب في خسائر بالارواح والممتلكات انه كفنا مهداء الى صغار السن ذوي العقول الغير مكتملة تشبعها بالخبرة التي تمكنهم من معرفة الصح والخطأ
فما اسباب تلك الظاهرة ؟؟؟
على حد علمي انها ظاهرة قديمة جدا نابعه من حب الاستعراض واظهار النفس على انها مميزة مختلفة عن الاخرين وهي ايظا مجال لاشباع غريزة الشهرة لدى العديد من المراهقين عنوانهم الاساسي : انا افحط اذن انا موجود ..
هناك عوامل ثلاث تحيط بالمراهق وهي تتحكم في التاثير على تفكيره وهذه العوامل هي :
1- الوالدين فيعود لهم التاثير الكبير بالتربية الحسنة وتنشئة المراهق التنشئية الاسلامية الصحيحة وغرس تعاليم الاسلام وتوصيل فكرة عدم القاء النفس الى التهلكة . ايظا المتابعة عن بعد عن تصرفات المراهق ومن يصاحب وعاداته وايظا تفكيره فمن خلال التفكير يعرف الشخصية .
ايظا يجب ان تكون هناك شعرة معاوية يستعملها الوالدان للتربية السليمة م\ع تجنب كثرة الدلال الزائد لانه سوف يقود الى الهلاك ايظا يجب ان يتشارك الوالدين بحل مشاكل المراهق وعدم اخفاء اي امر لكي لايصبح الشئ البسيط مهلكة في النهاية ..
2- البيئة وهي مايحيط بالمراهق من كماليات واساسيات الحياة وتاثيرها في السلوك العام للمراهق فنجد تاثره دوما باجهزة الاعلام كالافلام وسباق الراليات وقراءة قصص الاثارة والحركة وغيره
3- الاصدقاء وهم لهم دور اساسي فهم من يتعهد باكمال تربية المراهق حين يخرج مؤقتا خارج رعاية والديه فيتعهده اصدقاءه اما بطريق الخير او افكار الشر .
عذرا للاطاله فماكتبته في الاعلى ضروري للتوضيح ،، نعود الى موضوعنا فالتفحيط نوع من انواع التلوثات التي ابتلينا به ومن مخلفات القرن السابق ..فلو اردنا ان نعرف مامعنى التفحيط فلندخل داخل تفكير مراهق ونتعرف على تفكيره المتسبب في اختياره التفحيط كنهاية له ..
طبعا المراهق يشعر دوما بان الناس لايفهمونه وبانه الوحيد الفاهم لهذه الحياه فنراه دوما يسعى الى تنفيذ رغباته بشتى الطرق ليبين بانه عاقل وناضج ولكن بطرق المراهقين فيتخذ التفحيط طريقة له سعيا وراء لفت انتباه من هم حوله ساعيا للشهرة يريد ان يصبح المميز طبعا هناك من يزيد من اشتعال وقود تفكيره بحثه المتكرر على المضي قدما بهذه الهواية المميتة
كيف افحط ؟
طبعا عندما يشاهد المراهق افلام الاكشن ومطاردات السيارات من تفحيط وقفز ومهارات فانه يسارع الى تحقيق تلك الرغبة فهو يريد ان يقود سيارة مثل جيمس بوند اومثل لعبة درايفر في السوني او مثل مايشاهده في السباقات ..
ولكن تصطدم امامه فكرة البحث عن سيارة فهو لايملك لان والده لم يرى بعد بانه مؤهل للقيادة فيسارع الى البحث عن البديل اما بالايجار او السرقة ليتحقق له مايصبو اليه وليصبح وللاسف مشهورا جدا كما نسمع دوما بان فلان الفلاني ملك التفحيط في الشارع الاصفر او افضل المفحطين ...الخ
هناك نوع اخر متعود على الترف يقوم الوالد دوما باهدائة سيارة ولا يشعر المراهق بقيمته فيسارع الى ممارسة التفحيط بتلك السيارة المسكينة (ليته يعطيني اياها :) )
وكلا النوعين لايشعران بالمسئولية وينتج عن ذلك كثرة المراهقين الممارسين لتلك الهواية ومن ثم تجمعهم في اماكن تحدد مسبقا لممارسة تلك الهواية وسط جمهور غفير من المشاهدين لمشاهدة حرق الكفرات واتلاف بودي السيارات وازهاق العديد من الارواح ..
---------
اعتقد اتاحة مكان مخصص لتلك الهواية وسط شروط قانونية خاصة تكفل بسد العطش للمراهق وطبعا مع وجود تلك الاندية تفرض قوانين صارمة على من يمارس تلك الهواية خارجها ..
------------
للحديث بقية
شكر خاص لل
القط
--------------------------------------------------------------------------------
مهووسو التفحيط يتأهبون.. عند المدارس
* مع قرب أيام الامتحانات في نهاية العام الدراسي تبرز في الغالب ظاهرة التفحيط ومع ظهور مناسبة رياضية تحل كارثة التهور بالسيارة لتبدأ معها المواجهة والتعقب سواء من المدرسة أو من المرور، الظاهرة رغم كل الاجتهادات إلا انها تظل قائمة بكل ما تحمله من أذى وشكوى... وفيما يلي هذا الطرح الذي يتحدث عن الشباب ومرض سوء استخدام السيارة والتفحيط:ظاهرة أيام الامتحانات والمناسبات الرياضية
بداية تحدث الأستاذ معيض آل جلخف: فذكر هذه الظاهرة تكثر في أوقات الامتحانات والمباريات الرئيسية ولابد من وجود أسباب للتفحيط ففي وقت الامتحان وبين الفترتين وبعد الانتهاء من الامتحان يخرج الطلاب بعد عصر أفكارهم في الاجابة على الأسئلة والضغوط التي وضعوا أنفسهم فيها من عدم الاستذكار في المنزل وعدم الاجابة الجيدة يخرج الطالب لممارسة التفحيط إما أمام المدرسة أو في الساحات الفسيحة التي يتعارف عليها الشباب فيما بينهم مع العلم بأن سنهم حرج والآباء يعطون ابناءهم السيارات لكون الفترة قصيرة آملاً في ان يعودوا بسرعة للمنزل لدراسة مواد اليوم الثاني.الجمهور يشجعهم
أما عبداللطيف النغموش: فذكر، أحضر لمثل هذه الساحات والأماكن لمشاهدة مجموعة من الشباب الصغار الذين اعتبرهم محترفون تفحيط فلقد شاهدت صاحب الكريسيدا والذي يقال بأنه يدرس في الصف الأول ثانوي وشاهدت مدى براعته في التحكم بالسيارة وتطبيقه لتلك الحركات المميتة والمخيفة فهو يجعل سيارته تدور ثلاث دورات ونصف أمام الجميع غير خائف ولا مبالياً وغيره كثير أراهم وأقول يا للعجب وبعض الشباب يلجأون إلى ذلك كما يقولون من قبيل التسلية أو للأسف كما يزعمون لاضاعة الوقت والاستعراض وهم ينسون أو يتناسون أن الوقت هوعمرهم في هذه الحياة.الفراغ السبب
أما محمد بن سعيد: فذكر ان ما يعانيه الشباب من تصرفات هذه الأيام تظل حبيسة لسبب وحيد وهو الفراغ الذي يسيطر على أمور شباب هذه الأيام. فلم يعد للشباب سوى الدوران في الشوارع. والتفحيط وأضاف بأن العديد من الشباب اصبحوا يمتلكون السيارات سواء العائلية أو الخاصة والعديد من الأسر لا تهتم بابنائها ولا مراقبتهم فأصبح الشباب يعيشون في دوامة الفراغ.
وتظهرالتجمعات الشبابية حيث يتجمع الشباب ويوقفون سياراتهم ويركبون في احدى السيارات ويبدأ عملهم دون النظر إلى العاقبة.
ومن هذا المنطلق كثرت الحوادث المرورية المميتة والتي راح ضحيتها العديد من الأرواح، وترجع أسبابها لتهور الشباب وطيشهم وعدم تقيدهم بتعليمات المرور وأنظمته، فتجد هذا يسرع سرعة جنونية وذاك يقطع الاشارة أمام مرأى من الجميع وذاك يفحط ويستعرض مهاراته لتحدي أحد زملائه واعجاب الجميع وكذلك فرحة بفوز فريقه الذي يشجعه أو فرحة بالنجاح ويالها من مناظر.أنواع التحفيط
طلال بن محمد تحدث عن التفحيط فذكر: قصص التفحيط كثيرة وعجيبة والأدهى ان الشباب يتفنون في طرق التفحيط فهناك، حركة السلسلة، وحركة الموت، والعقدة، والاستفهام، وحركة الريوس، والتنطيل (التربيع)، والعديد من التسميات لهذه الخرافات التي يتداولها الشباب فيما بينهم ويتنافسون على تطبيقها في أي مكان ويوجد هناك مشجعون لهؤلاء المساكين يقومون بإشعال المنافسة فيما بينهم وهم لا يعلمون انهم يتسابقون على الموت من أجل أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع وكم من شاب ذهب ضحية لمثل هذه الأشياء وكم من ام بكت على ولدها.
أما بالنسبة لما يفعله الشباب بعد الامتحانات ففي اعتقادي ان لها اسباباً تجعلهم يتناحرون على الموت إما لاعجاب فلان أو علان أو اكتساب شهرة وسمعة لدى ضعاف النفوس وهناك من يقول انه يعبر عن شعوره بعد الامتحان إما فرحان وإما زعلان ومن تنصح ومن تترك فهذا أخذ سيارة اخيه وهذا أخذ سيارة والده وذاك مع زميله والسيارة التي تنكشف أمام الشرطة يقومون باخفائها لفترة.
وعن الأماكن فهي عديدة وحدث ولا حرج فعند الاشارات وعند المنعطفات وفي الحواري وبين المنازل. وبعض الشباب يقومون باستئجار سيارات من مكاتب التأجير ويفصل العداد (وحق عمك لا يهمك) وهذه أخطر من كل الأشياء السابقة.
فيجب عمل المحاضرات والتوعية للشباب والتشديد في العقوبة وعدم تدخل الوساطة في مثل هذه الأمور بل يجب ان يأخذ المذنب عقوبته كاملة ولا ينظر لكونه لديه امتحانات أو لازال صغير فهم سنهم (المراهقة) يجبرهم على فعل هذه الأشياء.
هناك مساعدون لهم
أما احمد البشري فيقول: يتجمع الشباب للتفحيط في المناطق التي يختارونها ونحن نحضر لمشاهدة الشباب وحركاتهم الاستعراضية في التفحيط فهناك مجموعة معروفة من الشباب يمتازون بعرض مهاراتهم في التفحيط وسياراتهم قد لا تكون ذات أهمية لديهم ولن يتعبوا في إصلاحها ففي احدى المرات شاهدت سيارة ذات استيكر على الباب وكأنها لشركة ما وبها ثلاث شباب واستلموا الساحة تفحيطاً ومن المواقف الطريفة أن هناك سيارة تعطلت ثلاثة من كفراتها من التفحيط وفي لمح البصر هرعت فرق المساعدة من الشباب وتم تغيير الاطارات وكاد الصحفي ان يدخل في مصارعة عند رغبته في التصوير أمام رفض صاحب السيارة ووقف معه العديد من الشباب ونجا المحرر من قبضتهم.
وذكر أحمد ان هناك نسبة كبيرة من المتفرجين باختلاف الأعمار تحضر لمشاهدة المفحطين ومهاراتهم الجنونية ويبقى هناك العديد من الضحايا الذين لازالوا تحت التدريب مقارنة بغيرهم.حادث مؤلم
وتحدث عبدالله آل عصمان بداية قال لا تتحدثوا معي عن التفحيط فأنا لا أملك سيارة ولا أعرف شيئاً عن التفحيط واكره السيارات وبسؤالنا لماذا؟
أفاد بأنه فقد أحد أعز زملائه في حادث مروري ونصح الشباب بأخذ العظة والعبرة من الحوادث والابتعاد عن التهور والمغامرات المميتة فيما يسمونه بالشهرة بين الشباب فهم لم يتعبوا حتى اشتروا هذه السيارات ولن يتعبوا في تغيير الاطارات وتربيط السيارة والفحص .في المناسبات الكروية
ومن موقع قريب في احدى الورش تحدث سعد عبدالله عن التهور ونتائج التفحيط وذكر دائماً ما نرى سيارات نعرف ان صدمتها نتيجة تفحيط وعند سؤال صاحبها ما الذي جرى أخبر بأنها نتيجة صدمة. وذكر سعد بأنه في احدى المرات رأى سيارة تمشي على الخط من اليمين إلى اليسار وكان الشاب الذي يقودها قد فقد السيطرة عليها بعد ان كان يمارس التفحيط (التزييع أو التنطيل) وفجأة زحفت السيارة وارتطمت بسيارة واقفة أمام احدى المحلات.
وأضاف بأن سن الشباب لا يؤهلهم لقيادة السيارات وليس لديهم القدرة على التحكم في السيارة ولا يقدرون ويفهمون المسؤولية وخطر ذلك. وتكثرهذه الظاهرة عند المناسبات الكروية وفي أيام الامتحانات والاجازات وأيام التشجيع وتكون مكسباً لأصحاب الورش وخسارة على الأسرة والشباب فكم من شاب فقد وكم من شاب أصيب بالشلل وكم من مصاب يرقد في المستشفى نتيجة لاصابته في حادث.
واحمل المسؤولية الأسرة والآباء لعدم مراقبتهم لابنائهم واعطائهم السيارات للذهاب بها هنا وهناك دون رخصة قيادة ودون مراقبة والعمل على السؤال والمتابعة للأبناء.
نقلا عن جريدة الرياض *وموقع ديرة نت
