دأت الظواهر و التحليلات الاقتصادية تؤكد بدء نشوب حربٍ في أسعار السيارت بين كبار الصانعين في أمريكا.. و فيما يبدو فإن شركة جنرال موتورز قد تكون هي البادئة في هذا الصدد، خاصة و أن لديها أفضل توليفة اقتصادية من حيث انخفاض تكاليف الإنتاج بها عن منافساتها..
كان شهر مايو المنصرم قد انتهى بتقلص نسبة المبيعات لجنرال موتورز و فورد، في حين زادت كرايسلر في حجم مبيعاتها بسبب خفضها الأسعار و خصم 4500 دولار في كل سيارة في المتوسط، في الوقت الذي اكتفى فيه منافسوها بالاشتراك بـ 3000 دولار في الأوكازيون عن كل سيارة..
و مسابقة غريبة تلك التي ابتدعتها فورد أم الغرائب في عالم السيارات، و الهدف كمل أعلنت الشركة هو هدف إنساني نبيل، و لربما يكون إنقاذ فورد من بعض خسائرها الأخيرة.. و إنه لهدفٌ نبيلٌ أيضا ففي 16 يونيو القادم سوف تبيع فورد ليس فقط المبنى الإداري لمجموعة سياراتها الفاخرة التي تضم تحتها جاجوار، لكنها سوف تبيع في المزاد أيضاً أكثر من 50 سيارة من سياراتها الاختبارية، التي عادةً ما تودعها شركات صناعة السيارات المتاحف العمومية أو المتاحف الخاصة بها.يكاد جميع الصانعين يتماثلون في نسبة انخفاض مبيعاتهم في أمريكا في العام الماضي، هذه النسبة التي تتأرجح حول 6.5% انخفاضاً عن مبيعات 2000..
هذا بالطبع ما عدا أودي التي ثبتت مبيعاتها دون تغير، و BMW التي زادت من وحداتها المباعة بنسبة 17% بسبب دبابتها الجديدة من الفئة السابعة التي انتقدها الكثيرون على مستوى العالم.. لكن يبدو أن رئيس مرسيدس على حق في أنه يأمل في التقدم بشكلٍ ملحوظٍ نحو منطقة الربحية العالية و المبيعات المرتفعة، فقد حققت مرسيدس هناك في الأشهر الأولى من هذا العام ارتفاعاً بلغ 4.7% عن مثيله المنصرم..