[SIZE=4] زر قفل الدفرنس الخلفي: وتسمى خطاً عند أهل الطعوس الهزاز، والصحيح أنه لا يوجد شيء إسمه هزاز في السيارات. ويبدو أن مصدر التسمية أن بدوياً كان يطعس بلاند، فغرز، فجرب هذا الزر، فوجد السيارة تطلع من التغريزة، فقعد يفكر، وش سوى هذا الزر، فخرجت عبقريته بهذا التفسير: أن الكفر اهتز إلين ما طلع. وقبل أن أشرح وظيفة قفل الدفرنس، لابد من شرح وظيفة الدفرنس نفسه.
الدفرنس: هو جهاز ميكانيكي يوضع ما بين الكفرين الخلفيين وما بين الكفرين الأماميين، وفي حال الدفر الرباعي المستمر، ما بين المحورين الخلفي والأمامي. وظيفة الجهاز أن يساعد على تفاضل وتغير سرعة دورات الكفرات التي تم تركيبها بينهما حتى يسهل على السيارة الدوران والالتفاف. ومن غير هذا الجهاز، فإن الكفرات تدور بنفس السرعة، فيكون احتكاكه بالشارع شديد مما يسبب تلف الكفر على المدى القصير، وكذلك تلف المحور الرابط بينهما. بالتالي، نظام الدفرنس يحمي السيارة من هذا التلف. ولكن وجوده يسبب نقطة ضعف في سيارات الدفع الرباعي، التي ليست بحاجة إلى الدفرنس عند ركوب الرمال أو الأرضيات الزلقة، لأن انزلاق الكفرات عليها لا يضرها. وهو السبب الأكبر لتغريز السيارات في الرمال.
وهنا تكمن قوة الفورتشنر، وهي أنه مضاف إلى نظام الدفرنس في الفورتشنر نظام لقفل الدفرنس، ليلغي عمل الدفرنس فتصبح الكفرات كأنها مربوطة بمحور ثابت من غير دفرنس، فيعطي ثباتاً على الطرق الزلقة والرملية وينقذ من التغريزات. وهذا النظام موجود فقط في الفئات العالية من اللاند كروزر، والنيسان الباترول السوبر سفاري، والسيارات باهظة الثمن الأخرى، كالرانج روفر (تقنية مختلفة، ولكن نفس العمل)، والمرسيدس فئة الجي (وهذه الفئة هي أفضل سيارات الدفع الرباعي مشت على وجه الأرض، حيث أنها يوجد بها قفل دفرنس أمامي أيضاً)، والبورش الكايين والهمر
H2 و H3 (اختياري)
[/SIZE]