تصف تويوتا سيكويا بهذه العبارة: سيكويا عملاقة تويوتا كبيرة بأناقتها.
وأنا أقول إنها كبيرة في كل شيء.

بنقرة خفيفة .. بل بجزء من النقرة يبدأ المحرك في الدوران فيطربك صوته الناعم الذي سرعان ما يتلاشى بعد ثواني حين تنتهي دورة البداية.
مقصورتها الفخمة تشعرك بأنك في داخل طائرة. والواقع أن فخامة السيارة تشعرك بأنك فعلا داخل ايرباص 380.. مع فرق أنك داخل السيارة لا تسمع هدير المحرك. بل تسمع حفيف الهواء وهو يداعب السيارة. وإن حدث وإن سمعت صوتا محرك فهو صوت سيارة تمر إلى جانبك.
تنطلق السيارة بنعومة فائقة. تتسارع بكل سلاسة تماما مثلما تتوقف بسلاسة حين تضغط على دواسة المكابح.
تتعامل السيارة مع تضاريس الطريق بكل ذكاء فتتحول من مطبات مزعجة إلى وسادات حريرية تبدو وكأن السيارة تستمتع بالمرور عليها.
في منتصف نهار يوليو وحين تتجاوز الحرارة الخمسين شغل المكيف وماهي إلا دقائق حتى تشعر بصقيع سيبيريا يحيط بك فتضطر إلى تخفيف برودة المكيف.
هي عملاقة تويوتا. وبعد تجربة مبدئية أرى بأنها ليست عملاقة تويوتا وحدها.
إن كانت سيكويا فخر تويوتا فهي أيضا فخر اليابان.
بل هي فخر لكل السيارات.
معذرة لهذا التقرير الموجز. إنه انطباع مبدئي. قد أعود بتقرير مفصل.

