بسم الله الرحمن الرحيم ،
أحبتي في الله ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
كثير من الشباب - [COLOR=limegreen]أصلحهم الله - لا يعرف للتؤدة طريقا ,
وللقيادة بتعقل مسلكا ..
فنجد الكثير من الشباب كأنما يقودون سيارات في البلاي ستيشن لا في الشوارع العامة ..
تهور ،
وتفحيط ،
ومراوغة ،
وكأن الشارع والطريق لم يؤسس ولم يُوضع إلا لعفنهم وقذارتهم ..
وسأسوق لكم أيها الأحبة الأكارم قصة لا ككل القصص ،
وخبرا لا ككل الأخبار ،
وصور مأساوية .. لا ككل الصور ..
دعونا معا ً نتابع أحداث القصة المؤلمة المبكية ..
كانت جاكلين .. فتاة مثلها مثل أي فتاة تنعم بالعيش بين والديها ...
وهذه صورة لها في إحدى حفلات عيد ميلادها ..
وهي تتلقى قبلة الحنان والحب والوفاء من والديها :

عاشت جاكلين حياتها مع عائلتها .. مثل بقية العائلات الأخرى ...
وفجأة :
انقلبت حياة البيت رأسا على عقب بعد أن شاهد الأب صورة السيارة الخاصة بابنته في التلفاز ...
كخبر ٍ عاجل ؛ عن حادث مروع هز أرجاء المدينة لشناعته وبشاعته ...
تأملوا صورة السيارة :
قصة الحادث يا اخوان ،
أن أحد الشباب كان عائد بسيارته إلى المنزل ،
بعد أن قضى جلسة ممتعة مع أصدقائه ( جلساء السوء ) ،
وتخلل الجلسة شرب الكحول ..
والتي كان نصيب هذا الشاب ( وعمره لم يتجاوز 16 عام ) ) كأسين منها ،
رجع إلى المنزل وهو في حال سكر ..
مما أفقده التركيز أثناء قيادته للسيارة ..
واصطدمت سيارته بسيارة جاكلين ..
التي رأيتم صورة سيارتها بعد الحادث ..
عندما وقع الحادث ،
احترقت سيارة جاكلين فورا ..
وبقيت هي بداخلها قرابة الـ45 ثانية ..
والنار تأكل في جسدها ..
وبعد أن دخلت للمستشفى ،
احتاجت لأكثر من أربعين عملية جراحية
وذلك لأن 60 بالمئة من جسمها تعرض للحرق والتهتك ..
تأمل هذه الصورة بعد مضي ثلاث أشهر على الحادث

واضطر الأطباء لإلباسها قناع جلدي ،
وذلك لتخفيف منظر الصدمة عليها ،
وعلى من يراها أو يجالسها ..
وهنا صورة لها مع والدها :

ولا يخفى عليكم أيها الأحبة ...
أن حالة مثل حالة جاكلين ..
من الضروري أن تبقى تحت الرعاية والاهتمام المتواصل ..
حتى يتم التأكد من صحتها ومقدرتها على العودة لمنزلها ..
وهنا صور متعددة لها أثناء مراحل العلاج :


[/COLOR]
