محكمة كورية تغرم مسؤولا في «هيونداي» 60 مليون دولار تعويضا لخسائر الشركة
سيئول ـ الفرنسية:
أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية أمس الإثنين حكما يقضي بتغريم رئيس مجلس إدارة شركة هيونداي تشانج مونج كو مبلغا قدره 60 مليون دولار لما سببه من خسائر لشركته أدت إلى ضياع عقود مبرمة. وقالت المحكمة المركزية في سيئول إنه وفقا للائحة قدمها الشركاء ''على تشانج أن يدفع 70 مليار وون (59,7 مليون دولار) مما ربحه ليعوض الخسائر التي لحقت بشركته نتيجة قراراته الإدارية''.
وكانت مجموعة من 14 شريكا صغارا ومجموعة غير حكومية باسم ''السيادة من أجل النهوض الاقتصادي'' تحركت في 2008 ضد تشانج وكيم دونج جين الرئيس السابق لفرع قطع الغيار لمحركات ''هيونداي''، وطالبوا المسؤولين السابقين بدفع تعويض عن الخسائر التي عانتها الشركة خلال 2001 إثر مشاركتها في بيع أسهم لفرعيها هيونداي الفضائية والجوية (هيونداي ايركرافت اند ايرسبيس) وهيونداي ''هيسكو''.
وأخذت المحكمة بالاعتبار أن تشانج دفع بشركة هيونداي لبيع الأسهم لتفادي تهديدات لحقوق إدارة مجموعة هيونداي على الرغم من أنها قد تتسبب بدمار شركته. وقالت وكالة الأنباء يونهاب ''إنها حالة تظهر مشكلة الإدارة العائلية التي تركز على منافع الشركاء الأساسيين ومديري هيونداي موتور''.كما حكمت المحكمة بأن يدفع كيم نسبة صغيرة من مجموع الأضرار الكاملة لأنه كان مسؤولا. وكان تشانج أدين في 2007 باستغلال الثقة وتبديد 90 مليار وون (97 مليون دولار) من أموال الشركة في حسابات احتيالية. وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.
أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية أمس الإثنين حكما يقضي بتغريم رئيس مجلس إدارة شركة هيونداي تشانج مونج كو مبلغا قدره 60 مليون دولار لما سببه من خسائر لشركته أدت إلى ضياع عقود مبرمة. وقالت المحكمة المركزية في سيئول إنه وفقا للائحة قدمها الشركاء ''على تشانج أن يدفع 70 مليار وون (59,7 مليون دولار) مما ربحه ليعوض الخسائر التي لحقت بشركته نتيجة قراراته الإدارية''.
وكانت مجموعة من 14 شريكا صغارا ومجموعة غير حكومية باسم ''السيادة من أجل النهوض الاقتصادي'' تحركت في 2008 ضد تشانج وكيم دونج جين الرئيس السابق لفرع قطع الغيار لمحركات ''هيونداي''، وطالبوا المسؤولين السابقين بدفع تعويض عن الخسائر التي عانتها الشركة خلال 2001 إثر مشاركتها في بيع أسهم لفرعيها هيونداي الفضائية والجوية (هيونداي ايركرافت اند ايرسبيس) وهيونداي ''هيسكو''.
وأخذت المحكمة بالاعتبار أن تشانج دفع بشركة هيونداي لبيع الأسهم لتفادي تهديدات لحقوق إدارة مجموعة هيونداي على الرغم من أنها قد تتسبب بدمار شركته. وقالت وكالة الأنباء يونهاب ''إنها حالة تظهر مشكلة الإدارة العائلية التي تركز على منافع الشركاء الأساسيين ومديري هيونداي موتور''.كما حكمت المحكمة بأن يدفع كيم نسبة صغيرة من مجموع الأضرار الكاملة لأنه كان مسؤولا. وكان تشانج أدين في 2007 باستغلال الثقة وتبديد 90 مليار وون (97 مليون دولار) من أموال الشركة في حسابات احتيالية. وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.
تعليق: ارجو ان لا يفهم من ان القصد هو الشماتة بالشركة, بل على العكس هذا دليل على ان القائمين على شركة هيونداي اناس تهمهم مصلحة الشركة و مساهميها و لن يجاملوا اي شخص كائنا من كان حتى لو كان رئيس الشركة. وهذا دليل على مدى مصداقية الشركة و شفافيتها, على عكس بعض الشركات التي تسعى الى اخفاء عمليات الفساد فيها و التي قد تؤدي في نهاية المطاف الى افلاسها او ان تفقد ثقتها و سمعتها لدى الزبائن.