السلام عليكم
كثيرا ما نسمع ان مهرجان الشركة الفلانية افضل من مهرجان الشركة الفلانية
على سبيل المثال سباق الهرم الذي رعته رد بول افضل من الي رعته بايسن ...
والكثير من الامثله المشابهه
المهم ان الواقع هو عكس ذلك والشركه الراعية ليس لها دخل في تنظيم السباق او نتايج
المتسابقين او التسجيل او اي امر اخر يخص السباقات ...
وانما دورهم يقتصر على التموين المادي وكذلك الدعايات الخاصة بمنتجاتهم ...
ومسؤلية التنضيم تقع على الجهه المنظمه سواء افراد او شركات ...
في بعض الاحيان تكون هناك اكثر من شركة راعية وتنفرد واحده باسم الراعي الرسمي
وكل ما كانت الجهه المنظمه متمكنه وسمعتها جيده كلما زادو الرعاة وتسابقو الى دعمها
ويبداء النجاح عندما تكتمل العناصر ...
1- قوة الشركات الراعية ...
2- وتمكن الجهه المنظمه ...
3- نوعية الفعالية المقصود اقامتها وقوة استقطابها للجماهير ...
وبحكم ان اهتمامنا وميولنا لسباقات السيارات وتنظيم العروض فيجب ان نعلم من هي الجهه
المنظمة لمثل هذه الفعاليات سواء كان سباقات تطعيس او تنضيم عروض لكي لا نلقي
بللوم على شركات راعية كل ما فعلوه انهم دفعو بعض او كل تكاليف الفعاليه
من جوائز للفائزين وتجهيز موقع وبعض التكاليف الغير مرئية
كدعاية لهم لمزيدا من الانتشار لهم ولكي يكسبو مزيدا من الزبائن ...
وعند اخفاق الجهه المنظمه ينسب الاخفاق الى الشركه الراعية
وعند النجاح ينسب النجاح للجهه المنظمه ...
الشركات المنظمه اذا قدمت طلب لشركة لرعاية ودعم مهرجان معين او مسابقه
تقوم بتقديم تفاصيل الفعاليه وتركز على الامور الدعائيه التي سوف تحصل
عليها الشركة الراعية والمردود المتوقع لهذه الدعاية كما تركز على ان هذه
الفعالية سوف تستقطب الكثير من الشباب وان لها جمهور كبير كما تذكر الشركة
المنظمه ان لهاباع طويل في هذا المجال مما يجعل الشركة توافق لعدة اسباب
منها احتكار تنظيم الفعاليات على شركات محدده حيث انه لا يسمح لاي احد ان
يقوم بالتنظيم مع ان بعض هذه الشركات لها سمعه غير جيده من حيث التنظيم
ومن حيث طريقة انفاق المبالغ المدفوعه من الشركه الراعيه ولكن الخيارات
كما ذكرنا محدوده ووكلاء هذه الشركات الراعية مطلوب منهم عمل دعايات
مختلفه منها رعاية المهرجانات والمسابقات ...
وهناك ما يكفي من الاخطاء التي يجب ان تناقش لكي نبعد معوقات السباقات الرسميه
سواء الدولي منها او المحلي لان الشركات المنظمه تعرف الطريق السليم والصحيح
لاقامة مسابقات منظمه جدا والدليل على ذلك سباق الهرم الدولي الاول وهو دولي من
حيث تسجيل المسابقه مع انه لم يشترك فيه احد من خارج المملكه ولكنه تحت متابعة
الاتحاد الدولي للسيارات ومسجل على انه سباق دولي والجميع شاهد التجهيز
والتنظيم المتكامل من شاشات عرض واشارة انطلاق وتوقيت ليزر دقيق جدا
ولجنه مراقبه لسير السباق حيث كان عدد السيارات السته سرندل والثمانية
والدبابات الصحراوية والبانشي كثير جدا ومع ذلك فقد انهو السباق بنجاح
تام في وقت قياسي ( اتوقع حول خمس ساعات ) ...
ولم يكون في هذا السباق اي اعتراضات على اي جهه والجميع شاهد عدد
الجماهير مع توافق السباق مع مبارة لكرة القدم بين فريقين لكل منهم الكثير
من الجماهير وهذا دليل على ان الشركات الراعية تنفق ما يكفي لاقامة
مسابقه متكاملة التجهيز والتنظيم ولكن للاسف بعض الشركات تريد ان
تنهي السباق باقل التكاليف حتى لو تاثرت العناصر المنحجه للسباق
فلو ان احدى هذه الشركات وخاصة التي لها نصيب الاسد في التنظيم
بشراء لوازم السباق من توقيت ليزر وشاشة عرض ومكبرات صوت واضائه
فهي لن تدفع قيمته الا مره واحده وسوف تحتسب اجارها في المرات القادمه
مما يعود عليها بالفائدة مع ضمان اقامة سباقات متكاملة ومنظمة تنظيم
دولي وناجح يرضي الجميع فالاجهزه المطلوبه معروفه لديهم وسبق وان
استخدموها في سباق الهرم الاول ...
هذا اذا ارادو لهذه السباقات الاستمرار والنجاح وتلافي الاحتجاجات
لكي تصل الى ما وصل اليه الاخرون مثل سباقات تل المرعب التي
في كل مره تجده افضل من الذي قبله والجماهير في ازدياد من جميع مناطق الخليج
ومن خارجه فالنجاح لا ياتي بسهوله ودون انفاق فكل ما انفقت هذه الشركات على
الفعاليات التي تنظمها كل ما استفادت اكثر وارضت جميع الاطراف ...
وللجميع التحية
مارين