معروف أن الشاعر الكبير (عباس محمود العقاد)كان كثير الهجوم على أمير الشعراء(أحمد شوقي).
ومرة جاء شاعر ظريف يدعى(محمد مصطفى حمام)وقال للاستاذ العقاد : سوف اسمعك شعرا لواحد
من شعراء العراق لأعرف رأيك فيه,فأشار اليه العقاد أن يقول.فقال: إنها قصيدة في رثاء الموسيقار (فردى)الذي توفي سنة 1901م,من بعض الأبيات التي قالها في ذلك :
فتى العقل والنغمة العالمية مضى ومحاسنه باقـــــية
يكاد على الماس بعض النحاس إذا ضم الحانه الغالـــية
لقد شاب فردى وجاز المشيب و(عايدة)شبيبتها زاهية
فيا آل فردى نعزيكم ونبكي مع الأسرة البـاكيــــــة
فقدنا بمفقودكم شاعرا يقل الزمان له راويـــــــــــــة
فأعجب بها العقاد,وأعجب ببناءها ومعانيها وترابطها وانسياقها.
واذا بالشاعر محمد مصطفى حمام ينفجر ضاحكا وهو يقول : ولكنها من نظم أمير الشعراء شوقي.
فغضب العقاد ونهض واقفا وصرخ به : اخرج من هنا يا..... :mad:
ومرة جاءت شاعرة لبنانية جميلة وألقت شعراً لها,ولكن العقاد لم يظهر ارتياحا لذلك.
ثم جاء شاعر من اسوان والقى شعراً,ولكن هذه المرة ظهرت البهجة على وجه العقاد,ثم قال بعد ذلك:
أما انتي(يقصد الجميلة)نراك ولا نسمعك.
وأنا انت فنسمعك ولا نراك :)