السلام عليكم
أحببت أن أكتب لكم اليوم عن وجهى نظر شخصية حول ما يحدث من منافسة بين الحمراني وعبد اللطيف جميل ، أو بمعنى أصح ( نيسان وتويوتا )
منذ زمن طويل ، وتويوتا هي المستأسدة في السوق المحلية ، مع ما نرى من منافسة من الآخرين ، إلا أنها لا تعني شيئا لعبد اللطيف جميل ، أو هكذا كنت أظن
وكنا نمر على الحمراني فنرى تلك التماثيل كالمعتاد ( ماكسيما .. باترول .. باثفايندر .. Q45 .. صني ... إلخ ) ولا جديد فيها سوى بعض التغييرات الطفيفة
وبعد اندماج شركتي نيسان ( بفرعها إنفينيتي ) ورينو ، اتنفضت هذه الشركة انتفاضة الأسد ، وأجابت بالمثل المعروف ( الجواب ما ترونه لا ما تسمعونه )
فبداية من الصاروخ الموحش ( أرمادا ) بدأت حملة المنافسة القاتلة
فلا نرى من تويوتا منافسا لأرمادا
قد يقال إن لتويوتا سيارة اسمها ( سيكويا ) تنافس الأرمادا ، ولكن من يرى السيارتين يجد أن الأرمادا لا يقبل بالمنافسة أصلا ، فهو رأس الحربة المنفرد ، حتى إن هذا الوحش بدأ يدق ناقوس الخطر للعملاق ( سوبربان ) وزمرته
وكل ذلك في مدة لا تتجاوز 12 شهرا
وفي نفس الوقت أو قبله بقليل ، انطلقت فلول التحفة المبدعة ، حاصدة الجوائز ، وقاهرة الـ ( 8 سلندر ) ألتيما بخياراتها المتعددة ، بشكلها الرياضي المميز ، بقوتها الهائلة ، برونقها البديع ، لتزاحم كل من الكامري والأكورد
وإن ننسى ، فلا ننسى الجيل الجديد من باترول ، الذي كان على مرأى من لاندكروزر ، ولكن كدنا أن نخدع بلمسات طفيفة على لاندكروزر ، زعما بأنهم ردوا على الباترول ، وهيهات
أيضا ، أمتعتنا نيسان بآخر صرخاتها ، التي لا توصف ، جمالا وروعة ورياضية وقوة ، إنه مورانو ، الذي يرى مكان منافسه من تويوتا شاغرا ، لينفرد بالهجمة ويسجل الهدف
لا أستطيع التعليق على مورانو ، فمرآه يكفي للتعبير
لنلتفت إلى الجهة الأخرى قليلا ، ونمعن النظر في مجموعة ( إنفينيتي ) التي أتت كموج هائج
QX56 قد نقول إنه منافس للـ LX470 ، ولكن ما أن يقف الآخر بجانب الأول حتى نرى معالم العزة والجبروت تنبثق من QX56 تجاه اللكزس ، فالحجم كاف للتوضيح ، والقوة كافية للردع
FX35 ، تميز بلا حدود ، وأثير مبدع ، قل أن تجد له مثيل ، فالنظرة الأولى مشدودة ، والأخرى تجرها سابقتها ، مع أن المنافسة بينيه وبين RX330 حامية ، إلا أنه انتشر بين الناس قبل أن ينزل في الوكالة رسميا ، أي أنه استورد وانتشر ونافس قبل التدشين الرسمي ، فعلام يدل ذلك ؟
G35 منافس جيد للـ ES300 ، بل قد تخطاه بدفعه الخلفي ، وبقوته الهائلة ، وبنسخته الأخرى ( كوبيه )
وأيضا ، الحمراني بدأت بتخفيض الأسعار حتى تكون السيارات بمتناول الأغلب من الناس ، فيما نرى في المقابل أن عبد اللطيف جميل يرفع أسعاره مرة تلو الاخرى
فماذا تنتظر تويوتا أمام هذا الاكتساح الهائل
هل تنتظر أن توفر كميات مناسبة من أفالون حتى تكون قوة قاهرة !!
كلنا نقر أن أفالون صرخة قوية في وجه المنافسين ، ولكن أصبحت كالتمثال في الشركة ، ترى ولا تستخدم !!
فما الفائدة منها
أيضا ، لا ننسى الصرخة الأخرى ، بل الصرخة الأقوى في عالم 2006 في الخليج ، لكزس GS بفئاتها الثلاث ، ولكن أين من سيدفع 220 ألف ريال لكي يحصل على GS430 والتي تنتظر M45 الشرسة ؟
أم أن رد عبد اللطيف جميل للمنافسين هو في السيارات الثلاث التي تم الإعلان عنها مسبقا ( هايلوكس وفورتنير والفان الصغير ) والتي أتتنا بصناعة تايلندية !!!
أم ان رده بإضافة أنوار LED لكل من لاندكروزر و LX470 ؟
ننتظر بفارغ الصبر الرد القوي من عبد اللطيف جميل تجاه الحمراني ، فنحن نأمل أن نرى GX470 وتويوتا كراون ولكزس IS وتويتا تاكوما أو تندرا حتى يكون منافس نيسان شاغرا
محبـــــكم
أحببت أن أكتب لكم اليوم عن وجهى نظر شخصية حول ما يحدث من منافسة بين الحمراني وعبد اللطيف جميل ، أو بمعنى أصح ( نيسان وتويوتا )
منذ زمن طويل ، وتويوتا هي المستأسدة في السوق المحلية ، مع ما نرى من منافسة من الآخرين ، إلا أنها لا تعني شيئا لعبد اللطيف جميل ، أو هكذا كنت أظن
وكنا نمر على الحمراني فنرى تلك التماثيل كالمعتاد ( ماكسيما .. باترول .. باثفايندر .. Q45 .. صني ... إلخ ) ولا جديد فيها سوى بعض التغييرات الطفيفة
وبعد اندماج شركتي نيسان ( بفرعها إنفينيتي ) ورينو ، اتنفضت هذه الشركة انتفاضة الأسد ، وأجابت بالمثل المعروف ( الجواب ما ترونه لا ما تسمعونه )
فبداية من الصاروخ الموحش ( أرمادا ) بدأت حملة المنافسة القاتلة
فلا نرى من تويوتا منافسا لأرمادا
قد يقال إن لتويوتا سيارة اسمها ( سيكويا ) تنافس الأرمادا ، ولكن من يرى السيارتين يجد أن الأرمادا لا يقبل بالمنافسة أصلا ، فهو رأس الحربة المنفرد ، حتى إن هذا الوحش بدأ يدق ناقوس الخطر للعملاق ( سوبربان ) وزمرته
وكل ذلك في مدة لا تتجاوز 12 شهرا
وفي نفس الوقت أو قبله بقليل ، انطلقت فلول التحفة المبدعة ، حاصدة الجوائز ، وقاهرة الـ ( 8 سلندر ) ألتيما بخياراتها المتعددة ، بشكلها الرياضي المميز ، بقوتها الهائلة ، برونقها البديع ، لتزاحم كل من الكامري والأكورد
وإن ننسى ، فلا ننسى الجيل الجديد من باترول ، الذي كان على مرأى من لاندكروزر ، ولكن كدنا أن نخدع بلمسات طفيفة على لاندكروزر ، زعما بأنهم ردوا على الباترول ، وهيهات
أيضا ، أمتعتنا نيسان بآخر صرخاتها ، التي لا توصف ، جمالا وروعة ورياضية وقوة ، إنه مورانو ، الذي يرى مكان منافسه من تويوتا شاغرا ، لينفرد بالهجمة ويسجل الهدف
لا أستطيع التعليق على مورانو ، فمرآه يكفي للتعبير
لنلتفت إلى الجهة الأخرى قليلا ، ونمعن النظر في مجموعة ( إنفينيتي ) التي أتت كموج هائج
QX56 قد نقول إنه منافس للـ LX470 ، ولكن ما أن يقف الآخر بجانب الأول حتى نرى معالم العزة والجبروت تنبثق من QX56 تجاه اللكزس ، فالحجم كاف للتوضيح ، والقوة كافية للردع
FX35 ، تميز بلا حدود ، وأثير مبدع ، قل أن تجد له مثيل ، فالنظرة الأولى مشدودة ، والأخرى تجرها سابقتها ، مع أن المنافسة بينيه وبين RX330 حامية ، إلا أنه انتشر بين الناس قبل أن ينزل في الوكالة رسميا ، أي أنه استورد وانتشر ونافس قبل التدشين الرسمي ، فعلام يدل ذلك ؟
G35 منافس جيد للـ ES300 ، بل قد تخطاه بدفعه الخلفي ، وبقوته الهائلة ، وبنسخته الأخرى ( كوبيه )
وأيضا ، الحمراني بدأت بتخفيض الأسعار حتى تكون السيارات بمتناول الأغلب من الناس ، فيما نرى في المقابل أن عبد اللطيف جميل يرفع أسعاره مرة تلو الاخرى
فماذا تنتظر تويوتا أمام هذا الاكتساح الهائل
هل تنتظر أن توفر كميات مناسبة من أفالون حتى تكون قوة قاهرة !!
كلنا نقر أن أفالون صرخة قوية في وجه المنافسين ، ولكن أصبحت كالتمثال في الشركة ، ترى ولا تستخدم !!
فما الفائدة منها
أيضا ، لا ننسى الصرخة الأخرى ، بل الصرخة الأقوى في عالم 2006 في الخليج ، لكزس GS بفئاتها الثلاث ، ولكن أين من سيدفع 220 ألف ريال لكي يحصل على GS430 والتي تنتظر M45 الشرسة ؟
أم أن رد عبد اللطيف جميل للمنافسين هو في السيارات الثلاث التي تم الإعلان عنها مسبقا ( هايلوكس وفورتنير والفان الصغير ) والتي أتتنا بصناعة تايلندية !!!
أم ان رده بإضافة أنوار LED لكل من لاندكروزر و LX470 ؟
ننتظر بفارغ الصبر الرد القوي من عبد اللطيف جميل تجاه الحمراني ، فنحن نأمل أن نرى GX470 وتويوتا كراون ولكزس IS وتويتا تاكوما أو تندرا حتى يكون منافس نيسان شاغرا
محبـــــكم