مدخل:
........ شركة دودج Dodge في بحر العموم شركة سيارات أمريكية انتقلت ملكيتها إلى كرايسلر ولازالت تحتفظ بحقها وتميزها في إنتاج سيارات فريدة جداً ومميزة عن باقي الطرازات الأمريكية المنافسة.
حيث أبدعت في صناعة جميع الفئات من سيارات الركوب الصغيرة والكبيرة والمتعددة الإستخدامات مروراً بالسيارات الرياضية والخارقة وأخيراً الشاحنات الكبيرة والصغيرة والميني فان والبيك اب ذات القدرات الهائلة.
حيث كانت آخر سياراتها هي دودج ماجنوم 2005 ولم تصل لأسواقنا بعد.
........ وقد كانت إحدى سياراتها الأسطورية الأفعى ( فـايـبـر ) بموديلاتها وفئاتها المتنوعة في الآفاق الرياضية.
والتي تعد من كبريات الأمريكيات التي حلقت أسماؤهن في سماء القوة الضاربة والسرعة الخيالية.
حيث كانت آخر انتاجاتها التجارية الخارقة هي الـ Viper SRT-10 والتي أحدثت ضجة هائلة إبان نزولها
واستقبالها لأضواء المصابيح قبل أعوام قليلة مضت. وقد تم تحويلها من سيارة Concept إلى سيارة إنتاج تجاري
في وقت قصير منذ طرحها كسيارة مفهوم.
وكما نرى في اسمها الكامل فقد حملت في جوفها محرك عشرة اسطوانات على شكل V بقوة 500 حصان متطرف.
ولا أود أن أسترسل في الحديث عن ذلك المحرك الخيالي ذو الـ 500 حصان...فالموضوع هنا أكبر من ذلك.
فنحن الآن أمام سيارة ( هجين ) مشتقة من السيارة الأولى ذات الـ 500 حصان.
وقد أدى التلاعب في جينات المحرك إلى ظهور نوع مختلف وجديد من المحركات وصلت طاقته إلى 1000 حصان. !!
هذه السيارة تدعى : Dodge Viper Hennessey Venom 1000 Coupe
وهو اسم الشركة الصانعة ثم اسم السيارة الأصلي واسم المعدّل واسم رمزي للسيارة المعدلة إضافة للقوة الحصانية وأخيراً فئة السيارة.
( المنظر العام للسيارة )

هنا يبدأ الموضوع !!
........ بداية ً,,, نعرف أن سيارة الفايبر تمثل تلك الأفعى بنظراتها الحادة...
ومعنى كلمة Venom في السيارة المعدلة هو: الـسـمّ !!
يبلغ سعر هذه السيارة الفريدة 225000 دولار أمريكي ( أي قرابة 850 ألف ريال سعودي ) .ومع هذا السعر فإن
المعدّل الذي قام بتزويد السيارة يفخر بأن سيارته تعد الأرخص بين منافساتها الأوربيات الخوارق مقارنة بقدراتها !!
تم اعتماد هذه السيارة كنموذج إصدار محدود لعام 2006. ومع ذلك فلن يصنع منها سوى 24 وحدة فقط.
لأربعة وعشرين شخصاً من المحظوظين ذوي الجيوب المنتفخة. وحتى تاريخ 11/1/2005 تم الإنتهاء من صناعة
ثلاث سيارات فقط منها على أن يتم تسويقها كموديل سنة 2006.
تــابــع إكـمـال الـمـوضـوع


