السلام عليكم
بعد تفكير ليس بطويل قررت أن أشارك و أطرح معاناتي
أتمنى من جميع الأحباء الأعضاء المشاركة
وأعطوني الحل :
مشكلتي :
[COLOR=blue]تبدأ قصتي عندما التقيت هذا الشاب كامل النضج والعنفوان والشهامة والطموح
ذلك الشاب الذي تفوح منه رائحة وعبق الرجولة والنبل
كيف بدأت القصة؟؟؟
جاء الى عيادتي بحكم أني أعمل كطبيبة أسنان , جاء وعيناه مليأه ببريق غريب لم أشهده من قبل ,,, مليأه بالحزن؟بالقهر,, بالجمال ,, بالاخلاص,, بقصة حب قديمة ,,, والله لم أعلم
المهم أنه دخل وحدث ما يللي
مسا الخير بنبره مختلفة أيضاً ... أليست هذه عيادة الدكتوره حلا
ما هي المشكلة ...
المشكلة أنني أعاني من ألم في ضرسي ... وأخبرني أنه قد أقتلع الضرس الذي بجواره عندما كان بأبوظبي ... على يد دكتور شاطر جداً ... ودار حديث بيننا عن أبوظبي وجمالها ... وقد قال لي أنه يحمل ذكريات غير عاديه في هذا البلد مع أناس غير عاديين
المهم أن فترة علاجه استمرت حوالي الشهر ... لأتعرف على رجل مختلف بمعنى الكلمة ... رجل تتمناه أي فتاة تحلم بفارس أحلام العمر ...وخصوصاً اسمه الذي كأنه خلق لأجله فقط
طبعاً كنت أخفي عنه ما أكنه تجاهه لأنه كان ذي طابع جدي نوعاً ما مع قليل من الحركات الحلوه .. ( رجل مختلف كما أسلفت )
في يوم من الأيام أردت أن أمازحه بأنني أريد احتساء فنجان من القهوه معه .... فرد علي ومما يشتكي الكابتشينو؟؟؟
ضحكت من قلبي لأني لم أتوقع الرد
خفيف الظل لا يحمل الحقد أبداً ...
وصرت أنا ابادره عساني أن أجد الى قلبه منفذ أو طريق صغير... هنا وفي تلك الأثناء عانى من تعب مفاجئ وظل على هذا المنوال قرابة ال20 يوم ... فما كان مني الا أن أقف الى جانبه وأساعده على تجاوز محنته ... والحمد لله تماثل للشفاء ... والذي أدهشني وشدني اليه أكثر أنه وبرغم مرضه وتعبه الظاهر الا أ،ه كان يعمل ولم يأخذ حتى ولو يوم استراحة من العمل ... كنت أقل له صحتك ... وكان الرد منه ( العمل أولاً)
هنا وفي هذه الفترة القصيره ازداد اعجابي به كرجل قادر على تحمل المسؤولية 100% دون منازع فطموحه لايعرف التعب أو الكلل أو الملل ماشالله عليه
وقد أحب بعد ذلك أن يدعوني للعشاء كي يعبر لي عن امتنانه لما فعلت معه بوقت لم أكن أريد الا سعادته وتماثله للشفاء وفقط هذا ...
قبل موعد العشاء ... ذهبت واشتريت أجمل ما في السوق من ثياب ... وأطيب أنواع العطر ... لاأكذب عليكم لم تسعني الدنيا من فرحتي
جاء بسيارته البيضاء اللذوذه ... ولم يقبل أن يصعد بسيارتي ( حلا أنا لا أرتاح الا بسيارتي) كان أنف جداً هذا الانسان [COLOR=blue]وصاحب عزة نفس قوية ...؟ ولكن شيئ غريب شد نظري بأنه يعلق (شال ) حريمي على مرآة سيارته... أوقعني بحيرة ... لماذا وكيف وأين ومن هي ؟؟؟[/COLOR]
ذهبنا الى مكان يدعى أضواء المدينه لأجد نفسي في مكان اختاره لشيئ يذكره بلحظات معينه ( احساسي ) مكان لا يختاره الا صاحب ذزق رفيع
جلست أمامه و الغريب أنه لم يبدي أي اهتمام لما فعلت لأجله ... وكأنه لاشيئ أمامه وهنا طبعاً أبديت انزعاجي من هذا الشيئ الغريب... وكأنه لايهمه الجمال أو النعومه أو أنه آخر تفكيره هذا الشيئ
حاولت أن المح له بأني معجبه به وأن أهتم بكل أحاديثه الرائعه
الا أنه لم يكن يعيرني أي اهتمام على عكس ما كنت أفعل تماماً ... طبعاً الا أنه كان محترم جداً جداً جداً... و( cute) وصاحب ملامح طفوليه رغم انو الزمن مو مقصر فيه
ولكن نجحت في التسلل الى شيئ من ماضيه ( القليل القليل ) دون أي تفصيل
وسألته سؤال قلب حاله أثناء العشاء
أتحب.؟؟
وكأني قلبت حاله تماماً ...
وقال رجاء أنا اريد أن أن أنسى وأنت تذكريني بأشياء تجرحني
قلت له قل ما لديك فكلي آذان تسمعك
وكنت أن أريد أن أحمل عنه ولو شيئ قليل ...
قال لي نعم أحب ولكن من خلال شرحه كان حب مختلف لانسانه أحسستها مختلفه بنظره هو..
كان يقل لي أنها انسانه مختلفة وكبيرة جداً في مقامها وكل شيئ ... وهي له بمثابة مثل أكثر من أعلى
وأين تعرفت عليها ... في الامارات... ولكن كان هناك معرفة أهل قديمه أيام الكويت
هنا سكت عندي الكلام لأيقن أنه واقع بحب فتاة ... ليس بقادر أن يتخلص من حبها أو من أي شيئ منها
سألته أهي صاحبة الشال ...
احمر وجهه وقال نعم
لم يكن احمرار وجهه خجلاً ... بل لشيئ لم أفهمه أبداً
لا أطيل عليكم ... كان بودي أن أصرح له بأشياء دفينه بداخلي لكن كان يكبح كل هذا بنظرة واحدة يمنعني بها عن الكلام ...
بعد حوالي الاسبوع قررت أن أبوح له بما في داخلي ودعيته الى العشاء لكي أحسم الموضوع
ولكن العشاء تحول الى فنجان قهوة لضرورة الحديث
أخذ سيجاره من علبة السجائر ... حتى باشعالة للسيجارة مختلف
قلت له هل تعلم ...
قال ماذا ... قلت هل أنا بأمان اذا قلت
قال طبعاً عادي ( شو بدك أولي )
قلت له أنا بحبك
انتفض مستغرب وبدأ ليشعل سيجاره أخرى
مبتدئ بهذا الحديث
قال :
أنا أعلم لأنك تحترميني وتقدريني ولكن أن تحبيني هذا صعب نوعاً ما عليكي
قلت له لماذا .. قال دعيني أمتنع عن الاجابه
أصر خاطري أن يعرف وألحيت عليه قائله ان لم تقل لي سوف أرحل الى غير رجعه
طلب لي أن أهدأ قليلاً ...
أنت تعلمي أني الآن بحالة حب غير واضحة الملامح ... وأنا فرح جداً ومبسوط بهذه الحالة التي أنا بها
ولا أريد لأي فتاة أن تحل مكان الفتاة التي أحبها ... وأوعدك أنه عندما تتضح هذه الملامح وتزداد وضوحاً سوف أخبرك حالاً ودون تردد... ( ما بينفع أحب تنين بنفس الوقت وما بسمح لحالي اني أكذب على انسانه مالها ذنب) ... يالله كم حسدت هذه الفتاة على اخلاصه لها حتى في غيبتها.
قلت له يا أفندي أنت تحب وهم بوهم بوهم وتحب انسانه لها وضع خاص جدا ( بطل هبل بما معناه) قال لا أنت لا تعلمي شيئ ... ولا يجمعني بهذه الفتاة الا كل شيئ شريف وواضح ؟؟؟
هل هي تحبك ... رد فوراً ( لا يهمني ) أيضاً هي لن تعرف كيف تحبني
هنا أيقنت أن هذا لرجل قادم من الفضاء أو أنه يريد أن يجنني أكثر بعقله الكبير و الواعي جداً جداً!!!!
قلت له أريد أن أقفل هذا الحديث وبسرعه... قال لي تفعلي خيراً... وعندما أتخلص من حبها سوف أخبرك فوراً هذا بحال أني تخلصت من حبها ولكن أعتقد أنني عاجز ولا أريد أبداً...
هل بامكانكم أن تدلوني على حل مع هذا الرجل .... هل منكم أحد لينصحني
بت أنا اريد أن أتخلص من طغيات شخصيته وطغيان حبه في قلبي
دوختلكم راسكم سامحوني ... وأدعوا الله أن يكون نصيبي في يوم من الأيام...
الموضوع مفتوح للنقاش و لست أستحي من أي سؤال لأني فعلاً أعشقه
تقبلوا تحياتي
حــــــــــــــلا
[/COLOR]