نأتي للجانب الآخر من الموضوع وهو الماء الحار وفيه الكثير قد يحتار بسبب التسميه واليكم نبذة عن قرية الماء الحار
العين الحارة بالليث يقصدها مواطنون للعلاج ورئيس البلدية يحذر من خطورتها

مواطنون يبحثون في العين عن بقايا الماء
تبعد قرية الماء الحار عن محافظة الليث 45 كيلومتراً شرقاً، وتمتاز بجمال أوديتها ومناظرها الطبيعية وينابيعها الحارة التي أخذت منها مسماها، والعين عبارة عن نبع مياه حارة تحتوي على مواد كبريتية تخرج من باطن الأرض عبر الصخور المكونة لتضاريس القرية، وتتدفق نحو الأودية وتحافظ على حرارتها لمسافات بعيدة عن منبعها، ويذكر أهالي القرية أن العين الحارة تتدفق منذ فترة زمنية طويلة بهذا الشكل، وتعد موقعا سياحيا وعلاجيا يقصده الناس من كل مكان طلباً للاستشفاء من كثير من الأمراض والأوجاع، يقول مهيوب أحمد (أحد كبار السن وقادم من جدة) "أعاني من الآلام في الفقرتين الثالثة والرابعة من العمود الفقري، وفي المفاصل مع التهاب بالصدر، وقد نصحني أحد معارفي أن أجيء إلى العين الحارة ، وبالفعل جئت إلى هنا قبل فترة، ومكثت ثلاثة أيام، كنت خلالها أعرض جسمي لبخار الماء الحار، ثم أستحم به بعد أن يبرد، وفي نهاية اليوم الثالث كانت جميع آلامي قد زالت ولله الحمد، ومنذ ذلك الوقت أحضر إلى هذا المكان مرة كل شهر".
وقال بكر برناوي وشقيقه أنور" حضرنا من مكة المكرمة إلى هنا طلباً للعلاج من آلام المفاصل والخمول والكسل التي سببتها لنا المكيفات، وكانت النتيجة جيدة، فصرنا نأتي كل فترة، ونقيم لمدة يوم واحد على أقل تقدير، نستمتع خلاله بجمال القرية وأوديتها والاستحمام بماء العين الحار".
وسمع عوض الحربي وعبد الله الحربي بالعين الحارة، فأتيا من جدة للاستمتاع بمناظر الطبيعة، والتأكد مما يقال عن العين الحارة، وتأكدا أنها تشفي عددا من الأمراض والأوجاع، وطالبا بأن تتوفر بالمنطقة ملاهي أطفال، نظرا لأنهم يمكثون ساعات طويلة بصحبة عائلاتهم وأطفالهم.
وأكد المعلمان محمد السعيدي وحسين الظويلمي من الليث أنهما بعد أن سمعا كثيراً عن العين، تكررت زيارتهما لها مع مجموعة من الأصدقاء، بحيث وصلت إلى أكثر من أربع مرات خلال شهر واحد، إسماعيل فطاني وولده حسن وعبد الله داود ومحمد فطاني قدموا من مكة المكرمة برفقة والدتهم التي تعاني من آلام المفاصل وكبر السن واصطحبوا عائلاتهم للاستجمام والاستمتاع بالبعد عن ضوضاء المدينة وازدحامها، بينما تبحث الوالدة عن علاج لآلامها في مياه العين الحارة.
ويروي أبناء الليث العديد من القصص عن أشخاص منّ الله عليهم بالشفاء بعد زيارتهم للعين فيقول سالم القوزي "جاء رجل مقعد لا يستطيع الحركة بسبب إصابته بالجلطة محمولا على أيدي أبنائه، وبعد خمسة أيام من استحمامه بمياه العين الحارة وتعرضه لبخاره صار يتحرك ويقف دون مساعدة، واستغنى عن العصا التي كان يتكئ عليها بعون الله"، ويقول سعيد المهداوي "من خلال اختلاطي بزوار العين سمعت أن هناك من شفي بفضل الله من البهاق والحساسية والربو وآلام المفاصل والروماتيزم والأعصاب وبعض الالتهابات".
وطالب الزائرون بتوفير جميع الخدمات التي يحتاجها الزائر للمنطقة، واقترحوا تخصيص مساحة للاستثمار، أو إنشاء وحدات سكنية مفروشة بالموقع، حتى يتمكن من تطول إقامته أكثر من يوم من إيجاد مكان للإقامة، وزيادة عدد المظلات الموجودة ، وتصميمها بطابع عائلي، حتى تتمكن العائلات من الاستمتاع بالمنطقة، كما طالبوا بإنشاء دورات مياه للرجال وأخرى للنساء.
وأشار بعض الزائرين إلى نفايات متناثرة في مجرى العين تشوه منظرها، وتمنع الزوار من الحصول على الماء النظيف، مطالبين بتنظيف المجرى يوميا من قبل عمال مخصصين لهذه المهمة، ووضع جهة مراقبة تمنع الزوار من رمي النفايات فيه، ليستفيد الجميع من الماء الحار، كما أشار البعض إلى افتقاد العين للإنارة، مما يدفع الزائرين للمغادرة قبل مغيب الشمس وحلول الظلام.
من جانبه حذر رئيس بلدية الليث المهندس طالع المولد من استخدام مياه العين الحارة كونها تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والكبريت، كما أثبت تحليلها كيميائياً، وأشار إلى أن البلدية توفر الخدمات بالعين الحارة قدر المستطاع، حيث تم تزويدها بعدد كاف من الألعاب الترفيهية وحاويات النفايات لنظافة الموقع الذي يتم تنظيفه أسبوعيا، وحمل الزوار مسؤولية تناثر النفايات بشكل عشوائي وغير حضاري.
وأكد المولد أنه تم عرض الموقع للاستثمار بعد الرفع المساحي لاعتماده بصفة رسمية، وفي حالة ترسية المشروع على أحد المستثمرين، سوف يلزم بتوفير المستلزمات الخدمية والترفيهية اللازمة.
========
وهذه صورة للوحة قرية الماء الحار

لوحة توضح أتجاه نبع العين الحارة
طبعاً الاهمال لهذه العين واضح
وهذا خبر نشر بأحدى الصحف
سقوط امرأة يفضح اهمال البئر الحارة
استغل رواد منتزه المياه الحارة (45 كلم شرق الليث) حادثة سقوط امرأة داخل ينابيع المياه لتصعيد مطالبتهم الجهات المختصة بالاهتمام بالموقع وعدم تركه مجالا للاجتهادات الشخصية التي تتسبب في ضحاياه خاصة مع تزايد حالات السقوط.
وكانت المرأة وصلت الى الموقع قادمة من خارج المحافظة للاستشفاء بالعين الحارة الا ان اللوح الخشبي الذي كانت تقف عليه انهار لتسقط داخل المياه وتصاب بجروح خطيرة، وقال مدير مستشفى الليث طارق العيافي ان حروقها تجاوزت 70% من جسدها، وحولت ومن يرافقها الى المستشفى التخصصي.
======================
والخبر الآخر
لجنة التحقيق تحمل البلدية المسؤولية وتوصي بتسييج «المنتزه الحار»
اوصت لجنة ثلاثية مكونة من مركز غميقة والدفاع المدني والبلدية بضرورة عمل سياج ولوحات تحذيرية بمنتزه «الماء الحار» وذلك اثر زيارة اللجنة الى القرية بعد تكرر عمليات السقوط في تلك المياه وحدوث وفيات واصابات خطيرة.
اللجنة التي رفعت تقريرها لمحافظ الليث دعت لاستثمار الموقع او البحث عن مستثمر للاستفادة من الامكانيات السياحية والعلاجية بمكونات المياه محملة البلدية مسؤولية عدم وجود لوحات ارشادية تحذر المتنزهين من الاقتراب من هذه المياه او السباحة فيها لافتة الى ان اهمال الموقع كل هذه السنوات ادى الى حدوث وفيات واصابات لعدد من المتنزهين.
========
وهذا خبر آخر
[COLOR=red]زوار (العين الحارة) يشكون نقص الخدمات والبلدية تحملهم المسؤولية [/COLOR]
قبل عدة أيام سقطت سيدتان ورجل في الخمسين في مجرى العين الحارة في الليث التي يقصدها الكثيرون للاستشفاء.. ونتج عن ذلك مصرع السيدتين واصابة الرجل بحروق من الدرجة الثانية، كان لابد من التوجه الى هذا الموقع الذي يجذب بعض المرضى وسمعنا قصصا مثيرة عن رجل مسن جاء يتكئ على عصاه فخرج من العين بعد 3 ايام ماشيا على قدميه بدون عصاه.
وهناك قصص لأشخاص أكدوا ان العين تشفي من الخمول والكسل وتعالج البهاق والحساسية والربو والروماتيزم.
وتمتاز منطقة العين الحارة تمتاز بجمال أوديتها ومناظرها الطبيعية وينابيعها الحارة التي أخذت منها مسماها، وهي عبارة عن نبع مياه حارة تنبع من جبل وتحتوي على مواد كبريتية ساخنة تصل درجة حرارتها إلى أكثر من 85 درجة مئوية تنبع من باطن الأرض عبر الصخور المكونة لتضاريس القرية و تتدفق نحو الأودية محافظة على حرارتها لمسافات بعيدة عن منبعها.
و العين الحارة تعد موقعاً سياحياً و منتزهاً طبياً يقصده الناس من مناطق كثيرة خاصةً القريبة من الليث مثل مكة المكرمة و الطائف و جدة و غيرها طلباً للاستشفاء من كثير من الأمراض والأوجاع مثل أمراض الجلد و الأم الظهر. لكن القادمين و الزائرين إلى هذه المنطقة يفاجأون بعدم وجود أي مرافق خدمية تشجع على البقاء في المكان و لو لفترة قصيرة ليعودوا أدراجهم من حيث أتوا في البداية، هذا ما أكده عدد من الزائرين للعين الحارة الذين التقينا بهم أثناء جولتنا.
يقول مهيوب أحمد عبد القوي من سكان مدينة جدة : أعاني من الآلام في الفقرتين الثالثة والرابعة من العمود الفقري إضافة إلى وجود الم في المفاصل والتهاب بالصدر وقد نصحت من قبل أحد معارفي بأن أذهب إلى العين الحارة وبالفعل جئت إلى هنا قبل فترة زمنية و مكثت فيها ثلاثة أيام كنت خلالها أعرض جسمي لبخار الماء الحار و أقوم بالاستحمام بمائها بعد أن اجعله يبرد و في نهاية اليوم الثالث و لله الحمد و المنة كانت جميع الآمي و أوجاعي قد زالت و أصبحت غير الرجل الذي قدم قبل ثلاثة أيام و هذا بفضل الله تعالى ثم هذه العين التي كانت السبب في شفائي.
كسل وخمول
أما بكر برناوي وشقيقه أنور فقالا : حضرنا من مكة المكرمة إلى هنا طلباً للاستشفاء من آلام المفاصل والخمول والكسل التي سببتها لنا المكيفات والمدن وأيضا للاستمتاع بجمال المنطقة. وأضافا أنهما عندما يشعران بالخمول والكسل وازدياد آلام المفاصل لديهما يأتيان إلى هنا و يقيمان لمدة يوم واحد على اقل تقدير يستمتعان بجمال القرية و أوديتها و يتعرضان لبخار الماء الحار إضافة إلى استحمامها بمائها على طول فترة مكوثهما بها.
و سمع عوض الحربي و عبد الله الحربي بالعين الحارة فأتيا قادمين من مدينة جدة للاستمتاع بمناظرها إضافة إلى رؤية العين الحارة و معرفة ما يقال عنها من أنها تشفي بعد قدرة الله من الكثير من الأمراض و الأوجاع.
وقدم حسن إسماعيل فطاني و عبد الله داوود و محمد فطاني و إسماعيل فطاني من مكة المكرمة مصطحبين عوائلهم للاستجمام و الاستمتاع بالمنطقة و البعد عن ضوضاء المدينة و ازدحامها إضافة إلى طلب الاستشفاء باذن الله عز وجل من ماء العين الحارة لوالدتهم التي تعاني من آلام المفاصل و الكبر.
ويقول أحدهم أنه بعد ثلاثة أيام من مكوثه بالعين الحارة صار يستطيع الوقوف دون أي مساعدة تذكر من أحد واستغنى عن العصا التي كان يتكئ عليها بعد أن كان لا يستطيع الوقوف إذا كان جالساً أو الجلوس إذا كان واقفاً إلا بصعوبة شديدة إضافة إلى عدم استطاعته السير لمسافة طويلة أو لفترة من الوقت.
قصص مثيرة
وهناك الكثير من القصص لمن شفي بفضل الله ثم بفضل العين الحارة من البهاق و الحساسية و الربو و ألام المفاصل و الروماتزم و الأعصاب و الالتهابات.
بعد الجولة اكتشفنا أن هذا المنتجع الطبي السياحي الهام يعاني من نقص الخدمات التي يحتاجها الزائر، فمن خلال جولتنا على المنطقة وجدنا أن خدمة الاتصال في المنطقة معدومة نهائياً حيث أكد جميع الزائرين أنهم و بمجرد وصولهم إلى العين الحارة يصبح الاتصال بذويهم من الأمور المستحيلة و صاروا منقطعين عن العالم.
كما أنه لا توجد في المنطقة وحدات سكنية مفروشة بالموقع تكون مهيأة بالشكل اللائق و النظيف لزوارها و خاصةً الزائر الذي تطول إقامته أكثر من يوم.
كما و جدنا أثناء الجولة تناثر و انتشار النفايات و القاذورات في مجرى العين و حوله إضافةً إلى ما يتركه بعض الزوار من فضلات أطعمتهم و مشروباتهم في موقعهم و التي شوهت منظر العين الحارة و منعت الزوار من الحصول على الماء النظيف.
كما أن منطقة العين الحارة تفتقد للإنارة مما يدفع الزائرين للمغادرة قبل مغيب الشمس و حلول الظلام خاصةً من برفقتهم عوائل و ذلك خوفاً من المنطقة و التي تكون موحشة جداً و مخيفة بمجرد حلول الظلام. و تنتشر في منطقة العين الحارة عدد من المحلات التجارية و محطات الوقود التي تفتقد إلى أدنى مستويات النظافة أو الاهتمام، و التي يديرها و يعمل على تشغيلها عمالة وافدة. وقفنا على النبع و المجرى الذي تسيل فيه المياه الحارة و التي تندفع باتجاه الوادي، فالماء الحار و الذي تصل درجة حرارته تقريباً إلى درجة 85 درجة مئوية ينبع من باطن الأرض عبر تشققات الصخور المكونة لتضاريس القرية و تندفع عبر المجرى نحو الأودية محافظة على حرارتها لمسافات بعيدة عن منبعها.
و أثناء وقوفنا على النبع لاحظنا أن كثيراً من الزوار يقومون بوضع ألواح خشبية و أسرة قديمة في وسط المجرى و خاصةً في المنطقة القريبة من النبع و التي تكون درجة حرارتها عالية جداً معرضين أنفسهم لخطر السقوط في المجرى أثناء حركتهم من و إلى مكان جلوسهم أو عند اختلال توازن أحدهم أثناء الصعود على تلك الألواح، بعض الزوار قاموا بكسر إحدى المظلات في أسلوب غير حضاري ووضعها على المجرى ليكون بمثابة السقف و وضعوا أسفل منها ألواحا خشبية يجلسون أسفل منه داخل المجرى و من ثم أغلقوا جميع منافذها إلا من جهة واحده ليتمكنوا من الدخول و الخروج منها و من ثم الجلوس على الألواح الخشبية التي وضعوها بالداخل ( لتكون بمثابة الغرفة ) متجاهلين ما سببوه من تدمير و تشويه للموقع باقتلاعهم المظلة، حيث حرموا من يريد أن يستظل تحتها من الزوار من حرارة الشمس الحارقة، إضافةً إلى الخطر الذي قد يتعرضون له من ذلك الوضع، قال أحدهم معلقاً لقد عملنا هذه الطريقة لكي نحصل على أكبر قدر من البخار و الحرارة التي نتعرض لها، و لتكون بمثابة غرف البخار و السونا.
رأي البلدية
من جانبه قال مدير العلاقات العامة ببلدية محافظة الليث عبد الله القحطاني إن البلدية توفر الخدمات بالعين الحارة قدر المستطاع، حيث تم تحسين المجرى و عمل مدرج من الحجر الطبيعي بحيث يخدم الزوار و يوفر لهم جلسات حول مجرى الماء الحار ليتعرضوا لأبخرة الماء الحارة، كما تم تزويدها ببركة تبريد للماء الحار، إضافةً إلى توفير عدد كاف من الألعاب الترفيهية و حاويات النفايات لنظافة الموقع الذي يتم تنظيفه أسبوعياً.
[COLOR=navy]و حمل الزوار مسؤولية انتشار و تناثر النفايات في المجرى و بشكل عشوائي و غير حضاري، مضيفاً إلى أن البلدية تعاني و بشكل كبير من قيام بعض الزوار و المرتادين لموقع العين الحارة بوضع أخشاب و حديد وسط مجرى العين الحارة للجلوس عليها أثناء تعرضهم لأبخرة الماء الحارة و هذه الأخشاب معرضة للانكسار و الانزلاق مما يعرضهم لخطر الوقوع في الماء الحار . وأنه تم عرض الموقع للاستثمار بعد الرفع المساحي له لاعتماده من جهة الاختصاص بصفة رسمية و الإعلان عنه لطرحه في مزايدة استثمارية كمنتزه سياحي، و في حالة ترسية المشروع على أحد المستثمرين سوف يلزم بتوفير جمع المستلزمات الخدمية و الترفيهية اللازمة.[/COLOR]
[COLOR=navy]================[/COLOR]
الخبرين فيهما نوع من التشابه رغم أنهم من صحيفتين مختلفتين ولكن الخبر الثاني أكثر تفصيلاً .
=============
[COLOR=navy][COLOR=red]للموضوع بقية [/COLOR][/COLOR]