

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
[SIZE=5]تحية طيبة وبعد ،،[/SIZE]
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( [COLOR=darkred]من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) رواه البخاري
لكي يقبل الصيام
يجب على كل مسلم أن يصون صيامه، وقيامه عما حرم الله عليه من الأقوال، والأعمال لأن المقصود هو طاعة الله عز وجل، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها، وتعوديها الصبر عما حرم الله وليس المقصود مجرد ترك الطعام، والشراب، وسائر المفطرات . والواجب على الصائم الحذر من كل ما حرم الله، والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه، وبذلك يرجى له المغفرة، والعتق من النال، وقبول الصيام، والقيام .
الصوم الحقيقي
ليس مجرد الإمساك عن الأكل والشرب، والتمتع الجنسي فحسب، ولكنه مع ذلكم إمساك، وكف عن اللغو، والرفث، والصخب، والجدال في غير حق، إمساك، وكف عن الغيبة، والنميمة، وقول الزور، وشهادة الزور، وإمساك وكف عن الكذب، والبهتان، والهمز وللمز، والأيمان الكاذبة، إمساك عن السباب، وعن قذف المحصنين، والمحصنات، وإمساك وكف عن عما لا يحل سماعه من لهو وغيبة وغيرهما، وإمساك عن إرسال النظر الى ما لا يحل .
[SIZE=5]وتفضلوا بقبول وافر التحية والإحترام - الشمري[/SIZE]
[/COLOR].