السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة
أمتلك سيارة تويوتا. ولكن أعتبر نفسي نيساني أكثر. بل في أعماق نفسي أتحمس لأخبار نيسان أكثر من تويوتا.
بدأت بنيسان وامتلكت سيارات نيسان أكثر من تويوتا. وحين قررت شراء سيارة تويوتا الأخيرة ذهبت لنيسان أولا.
ومن قبل كنت أعتبر سيارات جي ام هي الأفضل. وامتلك سيارات جي ام وعندي سيارة لحد الآن من جي ام. لكن امتلكت سيارات فورد لفترات أطول من الجي ام. آخر سيارة فورد بعتها قبل شهر فقط.
أقول هذا الكلام لأنبه إلى أن تغليب العقل على العاطفة أمر ممكن بل سهل. والمفروض أن يكون كل منا كذلك.
أحب نيسان ولكن حين أجد في سيارة من سيارات تويوتا ما أريد فلن أتردد عن شراء سيارة تويوتا. وكذلك الأمر لباقي الماركات.
لماذا أسجن نفسي بماركة معينة؟
إن فعلت ذلك فأنا الخسران.
كل ماركة لها محاسنها ولها عيوبها. وليست هناك سيارة مثالية. وحيث يفك الإنسان عن نفسه القيود فسوف يعطي لنفسه الحرية لكي يختار السيارة التي يريد بغض النظر عن ماركتها. لكن حين يتعصب لسيارة معينة فهو يحرم نفسه قبل غيره.
أيضا حين يغلق الإنسان عقله عن تقبل سماع الإنتقاد لنوعية من السيارات فهو الذي يحرم نفسه.
إذا كنت متعصبا للاندكروز إلى درجة لا تسمح لي بسماع عيوبها فإني أنا الخسران في النهاية.
والأمر صحيح بالنسبة للباترول واي سيارة أخرى.
حين توطن نفسك لسماع الإنتقاد وعيوب السيارات فأنت المستفيد في النهاية. لأنك حين تقرر شراء سيارة معينة فأنت ستختار السيارة التي تشعر بأنها أفضل وفيها كل ما تريد وبأقل عيوب ممكنة.
لكن التعصب يحرمك من كل هذا.
وأيضا سواء تحدثنا عن تويوتا ونيسان.. أو جي أم أو فورد.. وغيره فكل هذه السيارات موردة لنا من الخارج. التعصب لشيء غير وطني أمر في غير محله.
لذا يا أخوان دعونا نفتح صفحة جديدة في هذا القسم.
لنقبل على الحوار بصدر رحب.
حين نسمع انتقاد في سيارة نحبها علينا أن نتقبل الإنتقاد بصدر رحب. إن كان الإنتقاد في محله شكرنا الكاتب. وأن لم يكن في محله فندنا كلامه بكل هدوء.
دعونا نبتعد عن التشكيك في نية الأشخاص. أو تحويل الحوار عن السيارة إلى الكتاب. ومن ثم نعتهم بصفات وألقاب ليست في محلها.
الحوار بهذا الشكل ليس صعبا. إننا نحن الذين نصعب الأمور على أنفسنا لا أكثر.
مرة أخرى دعونا نفتح صفحة جديدة وننسى كل مافات.