لا اؤيد
كفانا خدعا لانفسنا ----- ستؤدي الى اضرار اكبر بكثير من أية فائدة تذكر
1- اختناق مروري رهيب - اصلا شوارع المدن عندنا مختنقة بالرجال فقط.
2- سيبقى السائقين كما هم "لتوصيل الابناء من والى المدارس" لا اتوقع أن تستيقظ الام في الساعة 7 ص لتوصيل ابنائها , واكبر دليل دول الخليج المجاورة لنا.
3- ارتفاع رهيب في معدل الحوادث "نسبة الحوادث كبيرة اصلا".
3- اعباء مادية ضخمة "سيارة للاب - للام - للسائق - للابن - للابنة - الخ".
4- استغلال ضعاف الاخلاق للمرأة -- كيف ؟ القصتين اكبر دليل - الاولى في دولة اوروبية حرة متحضرة والثانية في دولة عربية اسلامية شقيقة " المتهمون رجال شرطة" :
القصة الاولى :
جرى احتجاز خمسة ضباط شرطة صباح أمس (الجمعة) للاشتباه بضلوعهم في الجريمة، بعد أن تعرفت عليهم الفتاة وسط مجموعة من الضباط. وقالت الضحية وتدعى ( ز) إنه تم استيقافها من جانب خمسة يرتدون زي ضباط الشرطة في وسط العاصمة المجرية بودابست في الرابع من مايو (أيار) الحالي. وحسب الادعاء فقد قامت مجموعة من الضباط باغتصابها بعد إيقافها في شارع من قبل دورية كانت تقوم بإجراء مراقبة لحركة السير في عدد من الشوارع بأكبر الطرقات بالمدينة. وفي تقرير لذلك الفريق تم تسجيل مخالفة ضد الفتاة لعدم استخدامها حزام الأمان. وللاختلاء بالفتاة، كما ادعت، طالبها اثنان من الضباط بمرافقتهما لإجراء اختبار لقياس درجة الكحول والمخدرات في جسمها، وفي زقاق جانبي غير مطروق، قاما باغتصابها والاعتداء عليها، بعد أن هدداها إن تفوهت بكلمة مما حدث لها. وأضافت في شهادتها أنهم طلبوا منها أولا دفع غرامة مالية لكونها لم تكن ترتدي حزام الأمان أثناء القيادة غير أنها لم يكن معها مال كاف.
الفتاة من جانبها لم تسكت على ما تعرضت إليه على أيدي ممن يعتبرون من حماة القانون، بل تقدمت بشكوى، دعمتها بالتعرف على الجانيين في طابور «عرض كبير» هما وبقية زملائهما ممن تستروا على فعلتهم، مما أدى لإيقافهم عن العمل، وتقديمهم للمحاسبة. وعلى الفور جرى إيقاف الضباط الخمسة عن العمل واعتقالهم على أيدي وكالة التحقيقات الوطنية.
[COLOR=DarkOrange]القصة الثانية :
[/COLOR]
[COLOR=#FF0000]ذكرت صحيفة البشاير المصرية:"فضيحة مدوية.. ومأساة بكل المقاييس... اغتصاب سيدة منقبة داخل بوكس شرطة... الجناة كما روت المجني عليها.. ثلاثة تناوبوا اغتصابها... اثنان يعملان بالشرطة والثالث صديق لهما... الفضيحة كانت على الهوا وكشف النقاب عنها الإعلامي معتز مطر في برنامج محطة مصر علي قناة مودرن مصر... القضية مقيدة تحت رقم 10349 جنايات طلخا محافظة الدقهلية. قالت السيدة المغتصبة علي شاشة مودرن مصر : أنا حزينة جدا أن يتم الإعتداء علي من قبل رجال الشرطة.. بل وفي سيارة البوليس..و لا أستطيع تصديق ما حدث حتي الأن. و تضيف السيدة : كنت أركب سيارتي و في طريقي إلي بلدة تسمي " شرنقاش" تتبع محافظة الدقهلية ، و خلال السير في الطريق وجدت بوكس شرطة و بجواره 3 أشخاص يرتدون ملابس مدنية وكانت الفاظهم خادشة للحياء ورغم ترددي في الطريق فضلت عدم سؤالهم لأن شكلهم كانوا بيدخنوا وبيهزروا بألفاظ مخلة... وبعد البوكس توقفت لأني وجدت الطريق اتقطع وبقى ترابي ووجدت البوكس خلفي، و نزل أحدهم و أخبرني بضرورة إحضار الرخص و البطاقة الشخصية.و إستطردت السيدة : أحد المجندين الموجودين والذى كان يرتدى زى ملكى قال لي:" الباشا رئيس المباحث عايزك " فنزلت من سيارتي وقبل ان اتكلم دفعني في البوكس بشكل مفاجئ والشخص اللي قال إنه ضابط رفع ملابسي وحاولت أن ادافع عن نفسي ولكن بلا جدوى و تناوب إغتصابي مع زميله ، و أسقطوني علي الأرض و سرقوا ذهبي و أموالي التي كانت بحوزتي, ثم انخرطت فى البكاء وهى تلقى بالتهم الشديدة على رجال الشرطة. أوضح محامي المجني عليها " جمال مأمون " أن المجنى عليها ذهبت لتقديم بلاغ بمديرية الامن وقابلت مدير المباحث الذى نزل بنفسه لمعاينة مكان الحادث فى الوقت الذى كان موجود به أحد المتهمين حسب وصف المتهمة ولكنه استطاع الهرب وأضاف أن هناك عنصرين من رجال الشرطة مازالوا مجهولين للرأى العام ، و لكنه تمكن من الوصول الى معلومات عن هوية هذين الشخصين وسوف يتم التقدم ببلاغ رسمى بذلك, وأنه تم التأكد من ان الشخص المدنى هو الذى تعدى عليها ولكن تحريات المباحث أكدت أنه هناك شخصين اّخرين متورطين فى الواقعة. ولكن يظل هناك خيط رفيع فى هذه القضية الشائكة متوقف على الشخص المدنى الذى فر هاربا بعد ما كان فى يد رجال الشرطة, وأن ظهور هذا الشخص سوف يجزم اذا كان المتورط فى القضية من رجال الشرطة أم جميعهم من المدنيين الذين انتحلوا شخصية رجال الشرطة[/COLOR].
هل هنا من يدعي بعد كل هذا ضرورة قيادة المرأة للسيارة..:c0038:
*qtl { position: absolute; border: 1px solid #cccccc; -moz-border-radius: 5px; opacity: 0.2; line-height: 100%; z-index: 999; direction: ltr; } qtl:hover,qtl.open { opacity: 1; } qtl,qtlbar { height: 22px; } qtlbar { display: block; width: 100%; background-color: #cccccc; cursor: move; } qtlbar img { border: 0; padding: 3px; height: 16px; width: 16px; cursor: pointer; } qtlbar img:hover { background-color: #aaaaff; } qtl>iframe { border: 0; height: 0; width: 0; } qtl.open { height: auto; } qtl.open>iframe { height: 200px; width: 300px; }



القصتان اللتان اوردتهما ستحصل للمراة ان ساقت بنفسها او ركبت مع سائق بل وحتى لو كانت راكبة مع قريبها
وبالمناسبة اذا كان الموضوع يؤخذ بالقصص فلدي قصص عن نساء في اورباوفي دول عربية مجاروة وفي السعودية لدينا تعرضن للقتل والاغتصاب وهن داخل بيوتهن !!!وفي الصباح اثناء ذهاب رجالهن للعمل والدوام
يا اخي الحوادث الفردية لا يبنى عليها , والامن وحفظ الان مطلوب
انا اؤيد القيادة وان تبدا بالتدريج والتي لا تريد ان تقود لا يجبرها احد , تجلس في بيتها معززة مكرمة , وصاحبة الحاجة تخرج وتقضي حاجتها دون ان تضطر للتوسل لقريب لها لياتي وياخذها او ان تتحمل تكلفة السائقين ومشاكلهم