الله يجزاك الخير و يسلم إيدينك.
نحن في زمان ينطق فيه الرويبضة (الجاهل يتكلم في أمر العامة), ضاقت الدنيا بالعلماء الربانيين حتى أتى الجهال و الفساق يعلموننا أمر ديننا!
أنا أقول: الحمد لله لما ظهر مثل هذه السخافات من هذا المسلسل السقيم, و ذلك حتى يتركه الناس و يـُقصم ظهر القائمين عليه و تكون نهايته.
أود الإشارة إلى جانب مهم جدًا جدًا, ألا و هو التفصيل في شأن التعامل مع الكافر؛ فهناك كافر محارب و كافر معاهد و كافر مستأمن. و ليس الأول كالآخرَين.
و هذا المقطع الطيب كان ينقصه هذه النقطة.