
سيارة فولكس واجن الأكثر ابتكاراً من الناحية التقنية على الإطلاق بحجم أطول وأخف
وزناً وأكثر أناقةً وأماناً ورحابة من سابقتها

جدة، 18 أكتوبر 2010 - أطلقت فولكس واجن - ساماكو - طوارق الجديدة، السيارة
الأكثر ابتكاراً على الإطلاق من الناحية التقنية، وذلك خلال حفل عشاء حصري لعملاء
طوارق في مدينة جدة.
وقد سلط إطلاق طوارق الجديدة الضوء على السعودية كواحدة من أوائل الأسواق التي
ستقوم بتوزيع أبرز سيارة SUV معادة التطوير بالكامل من فولكس واجن بمحركها الذي
يعمل بالبنزين، والتي تجمع بين عالم سيارات الطرق الوعرة وبين الأبعاد المريحة لسيارات
السيدان ورفاهيتها والمواصفات الديناميكية للسيارات الرياضية.
وتم دعوة مايقارب 500 ضيف للكشف سوياً عن طوارق الجديدة في فندق بارك حياة
بجدة ، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة ساماكو الشيخ محمد شربتلي ، والمدير
الاداري لـ فولكس واجن الشرق الاوسط ستيفان ميكا.
وتتميّز طوارق الجديدة ذات المواصفات التي ستروق لعملاء فولكس واجن في السعودية
بلا شك بأنها أكثر طولاً وأخف وزناً وأكثر أناقة وأماناً ورحابة من سابقتها. وقد أصبح
بإمكان هذه السيارة الرشيقة الجديدة التي يقل وزنها عن السابق بمقدار 208 كغ
استيعاب 1,642 لتراً من مساحة تخزين الأمتعة رغم تصميمها الإيروديناميكي المحسّن
والمجموعة المتنوعة الواسعة من أنظمة المساعدة والسلامة التي تضمّها.
ومن المواصفات المبتكرة المتضمنة في هذه السيارة لأول مرة على مستوى العالم،
مصابيح الزينون الأمامية المزدوجة مع نظام مساعد الإنارة الديناميكي، وناقل الحركة
الأوتوماتيكي القياسي بـ 8 سرعات – الأول من نوعه في سيارات الـ SUV. كما تتضمّن
قائمة الابتكارات الجديدة نظام تشغيل مكابح الركن عبر الضغط على زرّ واحد، ونظام
إيقاف/تشغيل المحرك الأوتوماتيكي، وعرض مستوى الزيت في المحرك إلكترونياً، وسقف
بانورامي – الأوسع على الإطلاق في سيارات الـ SUV، ونظام Area Viewلعرض
المساحة المحيطة بالسيارة والذي يعمل بعدة كاميرات، ونظام مساعد المسار والمساعد
الجانبي، ونظام التحكم بالسرعة (بالتعديل) مع نظام المساعد الأمامي، ونظام فتح الباب
الخلفي أوتوماتيكياً، ونظام حماية الراكب بشكلٍ استباقي.
وقال ستيفان ميكا، المدير الإداري لـ فولكس واجن الشرق الأوسط أثناء الكشف عن
طوارق الجديدة: "اختار ما يقارب 500 ألف سائق من حول العالم شراء الجيل الأول من
طوارق، وسرعان ما استطاعت هذه السيارة تأسيس مكانتها كأبرز سيارة من سياراتنا في
المنطقة بعد إطلاقها في الشرق الأوسط عام 2003".
وتابع ميكا قائلاً: "وبعد سبعة أعوام أخذت طوارق الجديدة مفهومها الساحر نحو المستقبل
معلنةً عن نقلة نموذجية في المفهوم الكامن وراء سيارات الـ SUV متعددة الاستخدامات.
وقد أدى ذلك بالإضافة إلى الشعبية التي تحظى بها طوارق أصلاً إلى توليد اهتمام كبير
بالفعل بهذه السيارة. ونحن نعتبر طوارق حجر الأساس في خططنا الإقليمية، كما أنها
عامل أساسي في توسيع حضورنا في منطقة الشرق الأوسط. وكونها تجمع بين المظهر
الرائع والابتكارات العالمية الأولى من نوعها والتقنيات الاقتصادية الصديقة للبيئة، من
المؤكد بأن طوارق الجديدة ستصبح البطل الجديد بين سيارات الـ SUV في المنطقة".
وقد تم تحسين القيم الخاصة بالاقتصاد في استهلاك الوقود وكذلك الانبعاثات الضارة
بشكلٍ كبير مع إصدارة طوارق التي تستمد طاقتها من محرك يعمل بالبنزين بطريقة
تقليدية. ويتميز هذا المحرك بنظام جديد للتحكم الحراري لضمان الوصول إلى درجة الحرارة
المناسبة للتشغيل بصورة أسرع، وذلك مهم جداً في تحقيق اقتصادية أفضل في استهلاك
الوقود وخاصة في رحلات القيادة القصيرة.
وتأتي طوارق الجديدة أيضاً بمجموعة من المحركات الفاعلة في استهلاك الوقود بحوالي
20 بالمائة أكثر من السابق، وهي الـ SUV الأولى والوحيدة من أصل أوروبي التي
تتوفر في إصدارة هجينة (Hybrid).
[SIZE=5][COLOR=Red]محركV6 FSIمطور يستهلك وقوداً أقل بمقدار 2.5 لتر لكل 100 كيلومتر
[/COLOR][/SIZE] ستتوفر طوارق الجديدة في الشرق الأوسط بصورة مبدئية بمحرك V6 FSI بحقن مباشر
للوقود بقوة تبلغ 206 كيلوواط/280 حصان. وبمعدل استهلاك وقود يبلغ 9.9 لتر/100
كم، أصبح هذا المحرك الذي تبلغ سعته 3.6 لتر مع عزم تدوير يبلغ 360 نيوتن متري
يستهلك وبشكلٍ لا يصدق قدراً أقل من الوقود عن الإصدارة السابقة بمقدار 2.5 لتر
والذي يعادل انبعاثات غاز ثنائي أكسيد الكربون البالغة 236 غم/كم، أي أقل من السابق
بمقدار 60 غم/كم بالضبط.

وسيتم طرح إصدارة أقوى من المحرك بثمان أسطوانات V8 في الربع الأول من عام 2011.
[SIZE=5][COLOR=Red]أول سيارةSUVبناقل حركة أوتوماتيكي بـ [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]8 سرعات في العالم
[/COLOR][/SIZE] يمكن الآن تغيير السرعة في جميع إصدارات سيارة طوارق بواسطة ناقل حركة أوتوماتيكي
قياسي بـ 8 سرعات – الأول من نوعه في العالم في قطاع سيارات الـ SUV. هذا وتتميز
كل من السرعتين الـ 7 والـ 8 بأنهما فاعلان في استهلاك الوقود أثناء القيادة حيث تعمل
السرعة الثامنة في ناقل الحركة هذا على تقليل السرعة بنسبة 34 بالمائة بالمقارنة مع
السرعة السادسة، ويؤدي ذلك إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات
الضارة.
[SIZE=5][COLOR=Red]إحدى أكثر سيارات الركّاب ابتكاراً وأماناً على مرّ الأوقات
[/COLOR][/SIZE] ليست طوارق الجديدة واحدة من أكثر سيارات الـ SUV استدامة في العالم فحسب لكنها
كذلك إحدى أكثر سيارات الركاب أماناً على مر الأوقات.

لأول مرة في العالم: مصابيح زينون أمامية مزدوجة مع مساعد إنارة ديناميكي: إن هذه
المصابيح الأمامية ذات الشعاع الرئيسي المتواصل والتي تستند في عملها على الكاميرا
تستطيع "الرؤية" في الواقع حركة السير الموجودة أمام السيارة وتقوم أوتوماتيكياً بتعديل
وضع الشعاع الرئيسي للتقليل من الوهج غير المرغوب به. أما مستوى السلامة والراحة
المعززتين اللتين يقدمهما نظام مساعد الإضاءة الديناميكي فهو مهم جداً بنفس قدر
الأهمية التي كانت عليها تقنية الزينون عندما جرى تقديمها لأول مرة.
وبالتزامن مع الكاميرا المدمجة خلف واجهة الزجاج الأمامية، يكون ضوء الشعاع الرئيسي
القادم من وحدات مصابيح الزينون الأمامية المزدوجة فاعلاً بشكلٍ مستمر ولا يخبو
شعاعه إلا في المناطق التي يقوم النظام فيها بتحليل ورصد إمكانية أن يكون هذا الضوء
مزعجاً للسائقين الآخرين على الطريق. ومن شأن ذلك أن يوفر للسائق المزيد من
الضوء بصورة كبيرة وبالتالي فائدة واضحة في سلامة وراحة القيادة.

ويظهر تأثير هذا النظام بشكلٍ فاعل بدءاً بسرعة 65 كم/ساعة: بمساعدة الكاميرا
الأمامية، تقوم وحدة التحكم بمصابيح الاستدارة برصد المركبة الموجودة أمام السيارة
و"تغيير" مسار الشعاع الرئيسي إلى الأعلى نحو الطرف الخلفي أو نحو جانب السيارة في
بعض المواقف ـ دون إزعاج السائق الآخر بالوهج غير الضروري.



[SIZE=5][COLOR=Red]نظام Area View[/COLOR][/SIZE]
إن نظام Area View الجديد عبارة عن نظام رصد للمناطق
المحيطة بالسيارة يتم تقديمه لأول مرة في سيارات فولكس واجن. فمن خلال أربع كاميرات
(في الجهة الخلفية، والمرايا الجانبية وشبكة المبرد) يعمل هذا النظام بنقل صور الأماكن
المحيطة بسيارة طوارق إلى الشاشة الرئيسية التي تعمل باللمس في الكنسولة المركزية.
ويمكن عرض العديد من الصور في وقتٍ واحد عبر تقسيم الشاشة.

كما تقوم وحدة السيطرة أيضاً بخلق صور مركبة عالية الوضوح للأماكن المحيطة بالسيارة
من خلال صور الكاميرات المنفردة الأربع ـ تتم رؤيتها من الأعلى وكأنها كاميرا افتراضية
موضوعة فوق المركبة. واعتماداً على المنظر الذي يتم اختياره، تظهر خطوط المساعدة
الديناميكية. وتستخدم تلك الخطوط لمساعدة السائق على تقييم المسافات بصورةٍ أفضل
لرسم طريق القيادة الممكن اعتماداً على زاوية التوجيه، أو من أجل إظهار مناورات
القيادة المقبولة.

وعند القيادة على الطرقات الوعرة، يستخدم نظام Area View الكاميرات الأمامية
والجانبية لنقل الصور من أمام السيارة وبجوارها مباشرةً ـ وهي ذات قيمة لا تقدر بثمن
بالنسبة للسائق على الطرقات القاسية.

وكمثال آخر على إمكانيات نظام Area View، هنالك ميزة "Cross Traffic". وتمثل
هذه الوظيفة بعداً جديداً لتعزيز السلامة والسبب في ذلك هو أنه للمرة الأولى يتيح نظام
Area View للسائق رؤية المشهد بزاوية 90 درجة إلى اليسار واليمين في نقاط
موضوعة أمام وخلف سيارة طوارق تماماً ـ أي "حول الزاوية" ـ وعرض حالة حركة المرور
التي بخلاف ذلك لن يتم التعرف عليها إلا بتحريك المركبة "تدريجياً" لرؤية المشهد بشكلٍ
أفضل. ويتم ذلك من خلال عدسات الكاميرات الأمامية والخلفية بزاوية مقدارها 180
درجة.

[SIZE=5][COLOR=Red]نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة [/COLOR][/SIZE] (ACC[SIZE=5][COLOR=Red])
ويقوم هذا النظام بالتحكم في مسافة الأمان
بين السيارة وتلك التي أمامها تلقائياً ـ وهو نظام لا يجعل السيارة تتسارع فحسب بل يقوم
أيضاً بكبحها حتى التوقف في حالات الطوارئ. وتتم مراقبة المسافة الموجودة أمام السيارة
من خلال جهازي استشعار راداريين.

[/COLOR][/SIZE] ويقوم نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة في حال كان الطريق مفتوحاً بجعل المركبة تتسارع
نظرياً لما يصل إلى 250 كم/ساعة. وفي حال ظهور مركبة تسير بسرعة أبطأ في
المسار الخاص بالسيارة سيقوم النظام بالكبح أوتوماتيكياً من أجل المحافظة على مسافة
الأمان الموصى بها قانونياً أمام المركبة. وبإمكان السائق تحديد هذه المسافة ضمن أربعة
مستويات واختيار أحد برامج القيادة الثلاثة ("القياسي"/"المريح"/الديناميكي").
وعند قيام السائق بإضاءة مصابيح الاستدلال على الطريق السريع، سيرصد النظام ذلك
ويعمل على تحسين ديناميكيات المركبة واضعاً في الاعتبار حالة حركة المرور خلف
المركبة. ومن ناحية أخرى، إذا تباطأت المركبة الموجودة أمام السيارة حتى التوقف،
ستقوم طوارق بكبح فراملها للتوقف خلف تلك السيارة. وعند قيام السائق الموجود في
السيارة الأمامية بقيادة سيارته مرة أخرى في غضون ثلاث ثوان، سيتبعه نظامالتحكم
الإلكتروني بالمسافة بالتعديل مباشرةً عبر نظام ("Stop&Go").

أما إذا دامت حالة التوقف أكثر، فيستطيع السائق من خلال الضغط على زر "المعاودة"
الموجود على عجلة القيادة تأمين نافذة زمنية أطول لمدة 15 ثانية ـ ستقوم المركبة
خلالها بالاستجابة أوتوماتيكياً. وتعتبر ميزة "إغلاق الصف" هذه مفيدة جداً في حالات
الازدحام المروري، حيث تقوم بسد الفجوة بين السيارة وتلك الموجودة أمامها بصورة
مريحة. كما توفر وظيفة "Stop&Go" للسائق راحة كبيرة كما تزيد من أهمية نظام
ACC على طرقات المدينة.
وللمرة الأولى في سيارات فولكس واجن، يتميّز التحكم الإلكتروني بالمسافة بالتعديل ACC
في طوارق الجديدة الآن ـ من خلال حزمة مساعدة السائق ـ بأنه لا يرتبط فحسب بشبكة
نظام المساعد الأمامي لمراقبة الأماكن المحيطة بالسيارة، بل بمجموعة كاملة من الأنظمة
الأخرى كذلك.
ومن ضمن تلك الأنظمة الجديدة نظام "Stop&Go"، والكبح الأوتوماتيكي في حالة
الطوارئ (ANB)، والنظم الجديدة لحماية الركاب بصورة استباقية (شد حزام الأمان
للسائق والراكب الأمامي بواسطة محرك كهربائي، وإغلاق النوافذ والسقف البانورامي قبل
احتمال وقوع أي حالة خطرة).
[SIZE=5][COLOR=Red]نظام المساعد الأمامي[/COLOR][/SIZE]
هو نظام استشعار مدمج ضمن نظام التحكم الإلكتروني
بالمسافةACC. وتتمثل المهمة الرئيسية لنظام المساعد الأمامي في تجنب حصول حوادث
الاصطدام. ويولد النظام المتطور سلسلة إجراءات وقائية تحسباً لمخاطر الاصطدام. وعلى
سبيل المثال، يعمل النظام على تجميع ضغطاً كافياً في نظام المكابح، ويعمل على تهيئة
نظام مساعدة المكابح الهيدروليكي. وفي حال الخطر الداهم، يتم إشعار السائق وتحذيره
عبر سلسلة من التحذيرات الصوتية والإشارات التحذيرية المرئية على لوحة عدادات
السيارة، مع نقرة تلقائية على دواسة التحكم بالمكابح.
وفي حال استجاب السائق للتحذيرات واستخدم المكابح، فإن سيارة طوارق تفعّل تلقائياً
الضغط التي تم تجميعه مسبقاً في نظام المكابح وفق القوة التي يتطلبها تجنب حدوث
الاصطدام. ويمكن أن يسهم تضافر الشروط المناسبة (مثل نمط القيادة، ونوع أرضية
الطريق، وزمن الاستجابة) في منع حصول التصادم من الأمام. وفي حال قرر السائق
تجنب الجسم الذي سيصطدم به وانحرف بسيارته عنه، سيتجاوب نظام التعليق في سيارة
طوارق مع حركته عبر توليد قدرة تماسك أكبر (خاصة في سيارات طوارق التي تتمتع
بنظام تعليق هوائي).
أما إذا لم يستجب السائق للضغط الأوتوماتيكي على دواسة المكابح ضمن الوقت
المطلوب، يبدأ نظام المكابح بتخفيف سرعة السيارة تلقائياً. فإذا استمر السائق في تجاهل
التحذير، يتم تسريع عمل المكابح، وتخفيض سرعة السيارة أكثر فأكثر. وفي حال لم يكن
تجنب الاصطدام ممكناً، يتم تفعيل نظام المكابح في حالات الطوارئ، وذلك لتخفيف حدة
الاصطدام. كما يتم تشغيل نظام الإنارة المخصص لحالات الطوارئ في السيارة.
[SIZE=5][COLOR=Red]نظام مساعد المسار[/COLOR][/SIZE]
يعتمد نظام مساعد المسار على الكاميرات التي تم تجهيز السيارة
بها. فإذا ما تغافل السائق عن قواعد الانتقال الآمن من مسار لآخر بعدم تشغيل الإشارة
الضوئية الجانبية المخصصة للانعطاف مثلاً، يحذر النظام سائق السيارة عن طريق
اهتزاز المقود وعرض التمثيل البياني للخطر المحتمل ودرجة الانحراف المسجلة نحو
المسار الآخر على الشاشة المتعددة الاستخدامات داخل المركبة. ويتكون هذا النظام من
كاميرا مثبتة بين الخط العلوي للواجهة الأمامية للسيارة ومرآة الرؤية الخلفية، بالإضافة
إلى مولد اهتزازات خاص ضمن مقود السيارة.
وترصد هذه الكاميرا الحدود المرسومة للمسارات على الطريق (وتكفي حدود طرف واحد
فقط من المسار لعمل النظام بفاعلية) وتحتسب درجة الخطورة في الانتقال من خطّ لآخر.
ويتم تفعيل نظام الانتقال الآمن بين خطوط الطريق تلقائياً بمجرد تجاوز سرعة السيارة
عتبة 65 كيلومتراً في الساعة (أي خارج حدود الشوارع الداخلية للمدينة). ويتوقف النظام
بمجرد هبوط سرعة السيارة تحت 60 كيلومتراً في الساعة.
ويتولى جهازا استشعار بمدى يصل إلى 24 غيغا هيرتز في مؤخرة سيارة طوارق مسح
حركة المركبات التي تقترب من السيارة من الخلف. كما تحذر المصابيح على المرايا
الجانبية السائق سواء اقتربت إحدى المركبات من سيارته من جهة الزاوية الميتة التي لا
تسمح برؤيتها أو حاولت إحدى المركبات المجاورة لسيارته الانتقال بشكل سريع ومفاجئ
إلى مساره. وفي كلتا الحالتين، يعمل المصباح المدمج فوق المرآة الجانبية – حسب جهة
اقتراب السيارة – تلقائياً لينبّه السائق إلى الخطر المحتمل. فتكون إنارة المصابيح الجانبية
بمثابة تحذير استباقي للسائق في حالات الخطر المحتمل.
[SIZE=5][COLOR=Red]ابتكارات إضافية
[/COLOR][/SIZE] أصبح الراديو، ومشغل الأقراص المدمجة، وشاشة المعلومات قياس 6.5 بوصة التي تعمل
باللمس مواصفات قياسية في الطرازات الأساسية من سيارات طوارق. في حين تتميز الفئة
الأولى بمجموعة متكاملة تشمل نظام الملاحة، وقرص صلب لتخزين الملفات الشخصية
بسعة 60 غيغا بايت، ونظام التمثيل ثلاثي الأبعاد للأبنية والشوارع.

ولتوفير الحماية القصوى للسائق والركاب، تستخدم طوارق 9 وسائد هوائية، ونظام تحذير
للسائق من المركبات التي تقترب من الجوانب الخلفية لسيارته بهدف الانتقال إلى مساره.
كما تم استبدال ذراع فرامل اليد بضغطة زر عند وضعية وقوف السيارة. ويتوقف المحرك
المكوّن من 6 أسطوانات تلقائياً لدى الوقوف عند إشارات المرور، ثم يعمل من جديد
بمجرد ترك السائق دواسة المكابح (نظام التوقف وإعادة التشغيل). وتعمل محركات طوارق
ذات ست أسطوانات على تخزين الطاقة الحركية الناتجة عن الفرملة أو القيادة نزولاً
لإعادة استخدامها فيما بعد.
وقد تم وقف العمل بمقياس مستوى زيت المحرك، وتم استبداله بمؤشر إلكتروني يحدد
مستوى زيت المحرك على لوحة عرض المعلومات داخل مقصورة طوارق. كما يتوفر خيار
فتح وإغلاق باب السيارة الخلفي أوتوماتيكاً. ويمكن الحصول في طوارق الجديدة على
السقف البانورامي الأوسع من نوعه ضمن فئة الـ SUV. ويوفر السقف البانورامي أقصى
درجات الإنارة للمقصورة حتى في الطقس الغائم.
[SIZE=5][COLOR=Red]وزن أخف وديناميكية حركية أعلى
[/COLOR][/SIZE] تسعى فولكس واجن إلى تطبيق مفهوم الاستدامة في سياراتها. وقد بدأت ذلك بنجاح في
سيارة SUV الأصغر حجماً تيغوان، من خلال تقليل استهلاك محركها للوقود. وهي تعمل
على استكمال ذلك في سيارات الدفع الرباعي الأكبر حجماً من طراز طوارق عن طريق
ابتكار محركات تستهلك وقوداً أقل.
كما لبت طوارق شرطاً ثانياً من شروط الاستدامة، بحيث انخفض وزن الطراز الأساسي
منها 208 كيلوغراماً. وهي قفزة نوعية في هذا المجال، لكن ذلك لم يمنع من زيادة صلابة
هيكل السيارة بنسبة خمسة بالمئة إضافية، ما يجعل طوارق الرائدة في فئتها.
أما الشرط الثالث الذي حققته فولكس واجن في سعيها لتطبيق الاستدامة: فهو تفوق
التصميم الآيروديناميكي الذي استطاع تقليص مقاومة الرياح لاندفاع السيارة، وتقليل
ارتفاع السيارة عن الأرض، ونحت مقدمة رشيقة وفق التصميم الجوهري الجديد لـ فولكس واجن.































